أخبار عاجلة

المهرجان القومى للمسرح فى دورته الـ7..عروض كاملة العدد وسلبيات متكرر

 

 

 

انتهت الدورة السابعة من المهرجان القومى للمسرح المصرى والتى اعتبرها المسرحيون دورة ناجحة فيما يخص كم ومضمون العروض التى شاركت فى المهرجان بالإضافة لعودة الجمهور للمسرح فقد رفعت لافتة (المسرح كامل العدد) فى أكثر من مسرحية خلال فعاليات المهرجان وبذل المخرج ناصر عبد المنعم رئيس المهرجان ورئيس قطاع الإنتاج الثقافى مجهودا كبيرا لإنجاح فعاليات الدورة ومطالبته بتعديل لائحة المهرجان خير دليل على درايته بسلبيات المهرجان. ومن ضمن إيجابيات المهرجان اختيار المخرج شادى سرور لإخراج حفلى الافتتاح والختام ما مثل خروجا عن دائرة الأسماء المعتادة الذين كان إخراج الحفلات حكرا عليهم كخالد جلال وغيره وبالفعل كان شادى سرور من ضمن إيجابيات المهرجان بتقديمه افتتاح وختام مشرف يحمل مضموما وشكلا محترفا وجديدا. خروج العروض المسرحية لأماكن جديدة بعيدا عن المسارح مثل خطوة إيجابية خصوصا عرض المسرحيات بمستشفى (57 57) كان خطوة إيجابية من إدارة المهرجان ولها هدف معنوى جميل. المهرجان لم يخل من العديد من السلبيات أبرزها لائحة المهرجان القومى للمسرح والتى تسمح بمشاركة المخرج بأكثر من عرض حيث شارك المخرجان سامح بسيونى وتامر كرم بعرضين لكل منهما، ومن سلبيات اللائحة أيضا والتى ظهرت خلال الدورة عدم وضوح الجهة المنتجة للعمل فقد أنتجت جامعة عين شمس عمل مسرحى لكن مشاركته بالمسابقة جاءت من خلال جهة أخرى وهى وزارة الشباب والرياضة. ومن أكثر السلبيات التى ظهرت جليا فى الدورة السابعة وبالتحديد فى ختام الدورة توزيع الجوائز فلائحة المهرجان تسمح لكل الجهات الإنتاجية بالمشاركة فى المسابقة وهذا حق أصيل لها لأن المهرجان يحمل عنوان (القومى) فكل ما قدم خلال عام من مسرح لأى جهة إنتاجية من حقه التقدم للمشاركة ولكن هذا الأمر يجعل التسابق غير متكافئ لأن البيت الفنى للمسرح يشارك بأعماله التى يقوم ببطولتها نجوم محترفون وفى نفس الوقت يشارك بجوارهم هواة وطلبة فى المعهد العالى للمسرح ومن المسرح الحر والمسرح المستقل وهذا يحدث نوعا من عدم التكافؤ فى الفرص وهذا ما حدث فالنجم الكبير أشرف عبد الغفور يحصل على جائزة أفضل ممثل دور أول فى المهرجان بجوار طالب من المعهد أو ممثل من فرق الهواة وهذا أمر غريب استغربه الفنان أشرف عبدالغفور نفسه. من ضمن سلبيات اللائحة أيضا اختيار أعضاء من اللجنة العليا وتكريمهم فى المهرجان فلابد من تنحى أعضاء اللجنة العليا عن عضويتها إذا تم اختيار أحدهم للتكريم بالدورة وهذا ما حدث مع الناقدة نهاد صليحة فهى عضو اللجنة العليا للمهرجان وتم تكريمها فى الدورة السابعة وأغلب هذه السلبيات بالمناسبة تم مناقشتها ووضعها أمام رئيس المهرجان فى المؤتمر الصحفى والمخرج ناصر عبد المنعم رئيس المهرجان طالب بمناقشتها وتعديل اللائحة. أما فيما يخص حفل الختام وبروتوكولات صعود من هو منوط به المشاركة فى تسليم الجوائز فقد حدث موقف غريب جدا فمن المفروض أن تسليم الجوائز يكون قاصرا على رئيس المهرجان ومديره ووزير الثقافة لكن فجأة وبدون مقدمات اقتحم المهندس محمد أبو سعدة خشبة المسرح دون أن تستدعيه الفنانة لقاء سويدان مقدمة حفل الختام مثلما استدعت الوزير ورئيس ومدير المهرجان وصعد أبو سعدة ليقف بجوار الوزير من أجل التقاط الصور دون داعٍ لوجوده الأمر الذى أغضب الحضور.

 

جمال عبد الناصر

http://www.youm7.com/


عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.