أخبار عاجلة

سخسوخ: القومي للمسرح اهتم بالكم.. وعروضه تعاني من الارتجال

 

قال الناقد المسرحى الدكتور أحمد سخسوخ لـ “فيتو”: إن المسرح عاش فترة احتضار كاملة فيما بعد ثورة يناير 2011، حيث أصبح فيما بعد الثورة في حالة يرثى لها، لأن بعدها لم يتغير أي شيء والمشهد المسرحى كان منفصلا تماما عن الواقع والأحداث السياسية التي تشهدها مصر، وكان يعتمد على الأعمال القديمة التي لا تمس وجدان القارئ بأى شيء، وهذا يعود للقيادات التي تقوم على المسرح التي تتبع نظام الصندوق القديم.


وأضاف سخسوخ: أن الدورة المنقضية من المهرجان هي نسخته السابعة، حيث بدأت أولى فعالياته منذ عام 2006 وكانت بداية موفقة، لما بها من أفكار مختلفة وجديدة، لمست الجمهور الذي كان يتواجد بكثافة من أجل العروض بل كانت تعاد العروض مرة أخرى بناء على طلبهم، وظلت دوراته في انتظام حتى عام 2010، وتوقفت فعليا في عامى 2012 و2013.
ويتابع: أما في عام 2013، فعاد المسرح من جديد ولكن في نسخة رديئة، حيث كانت دورته السادسة سيئة للغاية وتعاني من فوضى وقدمت أعمالا مسرحية غير جيدة.
أما عن دورة 2014، التي اختتمت فعالياتها أمس الإثنين، فهى تدل في المقام الأول على أنه لم يتعلم القائمون على المسرح من عام 2013 وأخطائهن، فقدمت أعمالا ارتجالية لا تمس الواقع ولا وجدان الشعب المصرى الذي يعانى مشكلات كثيرة. 
كما شهدت أعمال هذه الدورة كارثة كبيرة وهي الاهتمام بالكم وليس الكيف، مثلما قال رئيس المهرجان، كما أن الأسماء التي شاركت فيه معادة وتم تقديمها من قبل وكأنها الريادات المسرحية ولم يوجد غيرها في مصر، بالإضافة إلى الابتعاد عن أهل الخبرة في الفن المسرحي أمثال “جلال الشرقاوي – العصفوري”، والاعتماد على أسماء غير معروفة، بالإضافة إلى أن القائمين على اللجان العليا التي تختار المكرمين ضمن فعاليات المهرجان، هم مُكرمون بالفعل وهنا تسود حالة غموض تطرح عددا كبيرا من الأسئلة.
وعن عنوان الدورة، قال سخسوخ إن هذه النسخة من المهرجان تحت عنوان “صلاح عبد الصبور”، ولم تشهد سوى عرضين فقط خلال فعالياته، فأين يكون التكريم لعبد الصبور وسط هذا التجاهل؟
وفي تعليق على نشاط د. عصفور، وزير الثقافة، قال إنه كان يتمنى أن يظل رمزا من رموز الثقافة المستنيرة بعيدا عن الوزارة لأنه حتى الآن لم يتخذ أي قرارات ثورية، مضيفا: أنه تم تقديم عدد كبير من ملفات الفساد إليه ولكنه لم يهتم بها، وتم رفعها إلى رئيس الجمهورية وننتظر رد فعل إيجابيا بشأنها.
داليا جمال
http://www.vetogate.com/

 

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.