«أيام المسرح للشباب».. والتكريم

 

يحتفل مسرح الشباب التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة في سبتمبر المقبل بالدورة العاشرة من مهرجان أيام المسرح للشباب الذي ولدت فكرته قبل أكثر من عشرة أعوام بجهود شخصية من الفنان عبدالله عبدالرسول وعدد من أعضاء المسرح، وقد نجح المهرجان خلال فترة قصيرة بفرض وجوده بين المهرجانات الفنية والمسرحية الخليجية والعربية، واستضاف خلال دوراته السابقة مجموعة من الفنانين العرب والمسرحيين الذين أثروا أنشطته وأسهموا في فعالياته، كما استضاف المهرجان في بعض دوراته أعمالا خليجية بعد أن أصبح محط أنظار الفنانين في كل مكان.

وعبر دوراته المتعاقبة كرّم المهرجان مجموعة كبيرة من الفنانين والنقاد الذين أسهموا بالحركة المسرحية الشبابية منذ تأسيسها قبل أكثر من ربع قرن، وقد لعب الفنان عبدالله عبدالرسول مدير المهرجان وأحد مؤسسي مسرح الشباب دورا بارزا في تدعيم المهرجان من خلال علاقاته الطيبة مع الجميع.

 

رجل مع وقف التنفيذ

ونعتقد أنه من المهم أن يكرّم المهرجان في دورته الاستثنائية التي تقام في الفترة من 14 إلى 24 سبتمبر المقبل بعض الذين أسهموا بالمسيرة الناجحة لمسرح الشباب منذ نشأته، ولا بأس من تكريم بعض الأسماء التي تم تكريمها سابقا بشكل استثنائي في هذه الدورة الاستثنائية، ومن الأسماء التي نعتقد أنه من الواجب تكريمها فنانون حققوا لمسرح الشباب انجازات مهمة مثل الفنان مبارك سويد الذي أخرج أول عرض للفرقة في عام 1984 بمناسبة مشاركتها في الدورة الأولى لمهرجان المسرح الشبابي لدول الخليج التي أقيمت في الكويت بمسرحية «رجل مع وقف التنفيذ»، ومن المهم أيضا تكريم الكاتب محمد الرشود الذي ألف المسرحية، وهو أيضا مؤلف مسرحية «مصارعة حرة» التي شاركت في الدورة الثانية من المهرجان الخليجي.

 

بصمة فنان

ومن الأسماء الواجب تكريمها في الدورة العاشرة الفنان حسين المسلم الذي كانت له بصمات واضحة في تطوير عروض مسرح الشباب من خلال إخراجه مسرحية «مصارعة حرة» وعدد من الأعمال الأخرى، وايضا لدوره في إخراج مسرحية «حلم السمك العربي» وهي تجربة فريدة حققت لمسرح الشباب قفزة نوعية.

كما كان للفنان المسلم دور بارز في الورش التي أقامها مسرح الشباب.

وعلى ذكر الورش فإن من المهم تكريم من أسهم في هذه الورش من المسرحيين والإعلاميين، ومنهم الدكتور نادر القنة وعدد من أساتذة المعهد العالي للفنون المسرحية وبعض النقاد والإعلاميين.

 

«فيل» المسرح

من الأسماء المهمة في مسيرة مسرح الشباب المخرج جابر محمدي الذي ابتعد في الفترة الأخيرة عن الأضواء، وقد حقق محمدي أهم انجاز للمسرح بعد حصول مسرحية «الفيل» على جوائز المهرجان المحلي متخطيا العديد من الفرق الاخرى، وهو العرض الذي قدمته فرقة مسرح الشباب في عدد من المهرجانات العربية.

وقائمة الذين يستحقون التكريم تطول ومن الذين يستحقون التكريم في الدورة الاستثنائية الكاتب المسرحي بدر محارب مؤلف مسرحية» الرسالة الأخيرة» التي حصدت عدة جوائز في إحدى دورات المهرجان الخليجي، ومحارب من أبرز الأسماء التي ساندت مسرح الشباب منذ البدايات.

 

تكريم خاص

وإذا كان من شخص يستحق تكريما خاصا في الدورة فهو الفنان الكبير فؤاد الشطي، الفنان الوفي للمسرح وللفن، والذي وقف من البداية مع جهود الشباب وساندهم بكل ما يستطيع، هذا الفنان يستحق تكريما خاصا في الدورة العاشرة.

ربما نسينا بعض الأسماء لكن من المؤكد أن ذاكرة الفنان عبدالله عبدالرسول حافلة بأسماء كان ولا يزال لها بصمة في مسيرة مسرح الشباب وهي تستحق التكريم، سواء من الفنانين أو الفنيين أو الإعلاميين.

 

عبدالمحسن الشمري

http://www.alqabas.com.kw/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.