«عالم الألعاب»… دمجت بين المسرح والتكنولوجيا

 

شهد مسرح الشامية أول من أمس عرض مسرحية الأطفال «عالم الألعاب» ضمن المهرجان الثقافي للأطفال والناشئة (16)، وذلك بحضور كل من الشيخة فريحة الأحمد والشيخ دعيج الخليفة والأمين العام لقطاع الثقافة الدكتور بدر الدويش ومدير إدارة الثقافة محمد بن رضا ومراقبة ثقافة الطفل ومديرة المهرجان للأطفال والناشئة مريم سالمين والكاتبة عواطف البدر إلى جانب الحضور الجماهيري.


وقال مخرج المسرحية موسى آرتي لـ «الراي»: «حرصنا في (عالم الالعاب) على إيصال فكرة أن الخير هو المنتصر في النهاية على الشر، واستخدمنا تقنيات حديثة (العرض بواسطة تقنية ثلاثية الأبعاد) لإيصال فكرة العرض للأطفال».

وأضاف: «رغم أننا نرى في مسرحيات الأطفال أن الخير ينتصر دائماً على الشر، لكن قدمنا في مسحية (عالم الألعاب) عملاً مختلفاً تماماً عن الأعمال السابقة، فعرضت الممثلين على شكل الدمى من ناحية الماكياج والملابس وأيضاً الديكور الذي كان عبارة عن إيحاء بأنه ألعاب».

وعن التقنية التي استخدمها في العرض، قال: «استخدمت تقنية جديدة موجودة في مسارح أوروبا واليابان، وأنا أول من استخدم هذه التقنية في الكويت، ومن خلالها يبدو الممثل المسرحي متفاعلاً مع الأشكال التي تعرضها هذه التقنية وكأنها حقيقية».

وعما إذا كان سيعرض المسرحية في المستقبل، أوضح أنها ستعود للجمهور في عيد الأضحى المقبل عن طريق شركة كلاسيكال للإنتاج الفني.

من جانبها، عبّرت الدكتورة في مناهج وطرق التدريس بوزارة التربية حنان السعيد لـ «الراي» عن سعادتها بوجود هذه الأنشطة في الصيف، لأنها تزرع البسمة على وجوه الأطفال، لافتة إلى أن هذه المسرحيات يستفيد منها الطفل ويستخلص منها القيم.

وحول رؤيتها للعرض المسرحي، قالت: «أعجبني وجود التقنيات الحديثة في المسرحية والأغاني والألعاب والخيال. أما الموسيقى، فكانت متناغمة مع المشاهد، لكن لم تعجبني كثرة الماكياج».

يذكر أن مسرحية «عالم الألعاب» من تأليف ثامر العماري، إخراج الدكتور موسى آرتي، وبطولة مبارك سلطان، ياسر العماري، ضيف شرف الفنان فيصل العميري، سالي الفراج، رتاج العلي، ليلى بوفتين، يوسف الحربي ومنى فاضل. والإضاءة لفيصل العبيد، موسيقى نواف العلي ومحمد اليوسف، ديكور محمد عارف وأزياء ضحى الدويلي.

 

 

حسين خليل

http://www.alraimedia.com/


عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.