توقيع إصدارين مسرحيين في إطار فعاليات الدورة ال16 للمهرجان الوطني للمسرح بمكناس

 

في إطار الدورة ال16 للمهرجان الوطني للمسرح الذي تنظمه وزارة الثقافة بمكناس ما بين 3 و9 يونيو، تم توقيع إصدارين مسرحيين هما «دليل المسرح المغربي» للباحث والناقد المسرحي أحمد مسعية و»ويرفع الستار: شذرات من حياة مسرحية» لابراهيم الدمناتي.
ويضم كتاب «دليل المسرح المغربي»، الذي يقع في 549 صفحة وهو من منشورات وزارة الثقافة طبعة 2012 ، مجموعة من الوثائق والصور للأعمال المسرحية توثق وتؤرخ للمسرح المغربي خلال الخمسين سنة الأخيرة، وقسمها صاحب الكتاب إلى ثلاثة مراحل مسرحية هي ( 1956-1970) و(1970-1990) و(1990-2010) .
ويعد هذا المنتوج، الذي ترجمه إلى اللغة العربية حسن بحراوي، بمثابة موسوعة تقرب القارئ من المقاربات الجمالية التي تعتمدها الفرق المسرحية التي أثثت الساحة الفنية المغربية منذ 1956 إلى اليوم، إذ يجد فيه القارئ كل المعلومات حول هذه الفرق من حيث تاريخ كل فرقة والأشواط التي قطعتها وإنجازاتها المسرحية موسما بعد موسم منذ تأسيسها مع كل المعلومات الضرورية (النص والإخراج والممثلون والتقنيون) وقال الممثل المسرحي محمود بوحسن، خلال تقديمه للكتاب، إن المسرح المغربي في حاجة إلى التوثيق والتأريخ له، معتبرا أن لهذا المنتوج أهمية تاريخية قصوى لكونه يختص في توثيق وتدقيق المعلومة المسرحية ، مضيفا أن الكتاب لا يعتبر فقط مرجعا للراغبين في أخذ صورة عن تاريخ المسرح المغربي وإنما سيكون خارطة طريق لهذا المسرح والتأريخ له.
فهذا الكتاب الذي اهتم بالتنوع، يضيف بوحسن ، يحتوي على كل التيارات والاتجاهات الفردية والجماعية وبالتالي يجب أن ينتج هذا الكتاب بالضرورة كتبا لأنه يشكل قاعدة للمعلومات حول تاريخ المسرح المغربي.
وجاء في توطئة لوزير الثقافة السيد محمد الأمين الصبيحي أن هذا الكتاب هو بمثابة موسوعة حقيقية للمسرح المغربي، فهذا «العمل الكبير» ، يقول الوزير، يضم تقريبا كل إنتاجات الفرق المسرحية التي تعاقبت على الركح المغربي منذ أكثر من نصف قرن، مضيفا في السياق ذاته، «لاشك أنه كان في حكم المستعجل الإقدام على تدوين ذاكرة مسرحنا وحث الفرق المسرحية على الاهتمام من الآن فصاعدا بتوثيق ذاكرة المسرح المغربي والحفاظ عليها».
أما الكتاب الثاني «ويرفع الستار : شذرات من حياة مسرحية» لابراهيم الدمناتي فقدمه سعيد الناجي الذي اعتبر أن هذا الكتاب يصنف ضمن الكتابة الذاتية ، فهو سيرة ذاتية للكاتب تحكي ثلاثة مراحل من حياة هذا الفنان المسرحي وهي مرحلة الطفولة بمدينة فاس ومرحلة الكتابة الصحافية والعمل الجمعوي والكشفي ثم علاقة المؤلف بالمسرح .
وتتواصل فعاليات المهرجان بعرض داخل المسابقة لمسرحيتي «السكوبي» لفرقة مسرحنا من سلا بفضاء المعهد الفرنسي، و»سكيزوفرينيا» لفرقة أفروديت من الرباط بفضاء دار الثقافة محمد المنوني، فيما ستعرض خارج المسابقة أعمال مسرحية منها «بياض الزين» لفرقة الميزان للإنتاج من الرباط بفضاء دار الثقافة مولاي ادريس زرهون، و»أصمت إنهم قادمون» لفرقة أريف من الحسيمة بفضاء دار الثقافة بالحاجب.

 

http://www.al-alam.ma/


عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.