عصام الكاظمي: استبعادنا من “المحلي” دبّر بليل

عقد المركز الإعلامي لمهرجان »أيام المسرح للشباب« في دورته التاسعة مؤتمراً صحافياً حول تجربتي فرقتي »باك ستيج غروب« و»الجيل الواعي«, بحضور رئيسي الفرقتين محمد الحملي وعصام الكاظمي, وإدارة الزميل فالح العنزي.

في البداية تحدث عصام الكاظمي رئيس فرقة »الجيل الواعي« عن مسيرتها في المجال المسرحي, التي انطلقت عام 2005, حيث قال إنه عشق المسرح منذ الطفولة وخاض تجربة ورش مسرحية في عام 2001 إلى جانب طرح أعمال مسرحية منها »حلم السمك العربي« وتوالت المشاركات في مهرجانات عدة منها »المسرح التجريبي«, مبيناً ان فكرة تأسيس الفرقة ترجع له وللفنان عبدالله التركماني والدكتور حسين المسلم وذلك عام 2004 وأشهرت رسمياً في العام التالي وكانت أولى مشاركاتها في الدورة الخامسة في مهرجان »أيام المسرح للشباب« خلال مسرحية »قاع«, وتمتلك الفرقة رصيداً وافراً من المشاركات والجوائز, لدينا قرابة 55 جائزة إلى جانب التواجد في مهرجانات مسرحية كثيرة منها »الخرافي« و»المهرجان المحلي« و»صيفي 2006«, كذلك التواجد في مهرجانات خارج دولة الكويت في الإمارات, لبنان والسعودية, كما قدمت عدة تجارب مسرحية مثل »سوق الجمعة«, »الحفرة«, »سأفقد عقلي« و»الفارس وأميرة الغابة«. وحول تجارب الفرقة على صعيد المسرح التجاري قال الكاظمي انه والمسلم والتركماني عملوا على تخصيص ميزانية للمشاركة في مهرجانات داخل وخارج الكويت, إلا أن الفرقة لم تصل للطموح المنشود, مشيداً بجهود الدكتور حسين المسلم. وعن عدم دعوة فرقة »الجيل الواعي« للمشاركة في مهرجان المسرح المحلي المقبل قال الكاظمي: »تفاجأنا بدعوة الفرق المسرحية الأهلية والمسرح الجامعي والمعهد العالي للفنون المسرحية وكان التبرير انه لن تتم دعوة الفرق المسرحية الخاصة, مؤكداً ان هذا يعد إقصاء وكان من الأولى عرض أعمال الفرق الخاصة على لجنة متخصصة للوقوف على مستوى الأعمال قبل إقصاء الفرق ولاسيما ان لائحة المهرجان تتضمن مشاركة الفرق الأهلية والنوعية والخاصة, حيث كانت هناك مشاركات للفرق الخاصة في دورات المهرجان السابقة, وأضاف الكاظمي ان هذا الأمر دبر بليل وكان يفترض إرسال دعوة لنا كفرقة مسرحية أسوة بالفرق الأخرى, إلا ان المسؤول في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي سألناه عن هذا الأمر »لا يملك قراره«.
ولفت رئيس فرقة »الجيل الواعي« المسرحية إلى أنه عمم بياناً توضيحياً على وسائل الإعلام ذكر فيه كافة تفاصيل هذا الموضوع, وتمنى أن يعيد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب النظر في هذا الموضوع.
من جانبه تحدث الفنان محمد الحملي رئيس فرقة »باك ستيج غروب« عن مسيرة الفرقة وقال إن فكرة إنشائها ولدت منذ أن كان عمره 16 عاماً وجاءت انطلاقته على خشبة المسرح عام 2002 عندما دخل ورش مسرحية عدة في مهرجان »أيام المسرح للشباب« وحصل على جوائز عدة, مؤكداً ان حلم تأسيس الفرقة التي كانت تحمل اسم »ستيج غروب« بدأ يراوده في عام 2005 عندما كان طالباً في المعهد العالي للفنون المسرحية, وبعد تأسيس الفرقة التي انتقلت إلى مقار كثيرة حققت نجاحات وأصبح الحلم حقيقة, لكن فجأة توقفت الفرقة لظروف معينة, وبعدها وجد دعماً ومساندة من الفنانين فقام بإنشاء فرقة »باك ستيج غروب« خلال فترة وجيزة لم تتعد الشهرين. وأشار الحملي إلى أن الفرقة قدمت عدة مشاريع مسرحية ومشاركات وأوبريتات نالت النجاح إلى جانب تجارب مسرحية عدة كانت آخرها مسرحية »لولاكي 3« وقال: »هذه الأعمال كنت راضياً عنها تماماً, إلا أن هناك لغطاً تردد حول خلاف وقع مع أحد الزملاء السابقين في الفرقة, وان الفنانين تدخلوا لإعادة المياه إلى مجاريها فكان جوابي لهم أن لدي شرطاً للجلوس مع هذا الزميل على طاولة واحدة, وأن يكون اللقاء أمام الناس وأوجه له ثلاثة أسئلة إن أجاب عنها فسينتهي كل شيء«, إلا أن الحملي أعرب عن أسفه لما جرى موجزاً إياه في عبارة واحدة هي »شكراً على الطعنة التي جاءت من الخلف«.
وأما عن دخول فرقة »باك ستيج غروب« مجال الإنتاج المسرحي فقال الحملي إن هذا المجال يجب أن تتوافر فيه مقومات محددة, مبيناً ان الفرقة قدمت تجارب مسرحية جماهيرية عدة منها »شيزبونة«, مطالباً المسرحيين بالعودة للتراث المسرحي العربي, والاستفادة من النصوص القديمة.
وأعرب الحملي عن اعتزازه بالمشاركة في مهرجان »أيام المسرح للشباب« كعضو لجنة التحكيم, معتبراً ذلك وساماً على صدره.

كتب – مطلق الزعبي:

http://www.al-seyassah.com

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *