أخبار عاجلة

«زوان» .. إسقاط الموروث على الواقع

 

شهد اليوم الثالث من أيام وفعاليات مهرجان المسرح الخليجي في دورته الثالثة عشرة العديد من الفعاليات والأنشطة، والتي كان أهمها عرض المسرحية السعودية «زوان»، والتي قدمت على خشبة مسرح قصر الثقافة بالشارقة. مؤلف ومخرج المسرحية ياسر الحسن، قال إن «فكرة العمل مستلهمة من الموروث الشعبي لإسقاطه على الواقع».

أسطورة شعبية

مشيرا الى أن فرقة «النورس» المسرحية السعودية تأسست في عام 2001، وتقوم على مساهمات أصحابها.

وتتحدث المسرحية عن أسطورة شعبية، تحكي قصة راعية العين التي تحرس «عين زوان»، حيث ارتبط الاسم بغرق فتاة اسمها «زوان» في هذه العين وسميت باسمها، وارجع سبب الغرق الى أن الراعية سحبت زوان، وبعد مضي سنوات جفت جميع العيون، باستثناء هذه العين، وحل الطمع في نفوس الأهالي على من يمتلك المكان، حيث وضعت الراعية ذريعة لما اقترفته أيديهم ليتمكن بعد ذلك احد الغرباء من السيطرة على أرضهم وممتلكاتهم.

حضر العرض الدكتور حبيب غلوم مدير عام المهرجان، وأعضاء لجنة تحكيم المهرجان، اضافة الى حشد كبير من الفنانين والفنانات من دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الضيوف من الفنانين العرب.

ندوة تطبيقية

في ندوة تطبيقية أعقبت العرض، أعرب الكاتب المسرحي عبدالكريم الهاجري عن استيائه من وجود فرقة موسيقية أسفل المسرح مصاحبة للمسرحية، مشيرا الى ان صوت الموسيقى كان مسموعا بصوت عال، وكان يمكن الاستعاضة عنه بأحد الأقراص المدمجة.

بينما وصف العماني عماد الشمفري المسرحية بالخطيرة سواء من ناحية الأداء أو من ناحية النص، مشيرا الى أن المسرحية من النوع السياسي ولكن لم نسمع خلال المسرحية أية كلمة سياسية، حيث ان هناك العديد من الإسقاطات على المجتمع.

كما تحدثت شادية زيتون عن الشق السنوغرافي في المسرحية، موضحة، «هناك حالة من الروحانية جعلت من العمل المسرحي عملا فنيا جميلا، حيث اجساد الفنانين شكلت مجسم العين (زوان) مشيرة الى ان الشركة المتخصصة في الإضاءة سحبت قبل عرض المسرحية، واعتمد المخرج على اضاءة المسرح العادية مما اثر سلبا على مجريات المسرحية».

 

الغائب الحاضر

 

الناقد البحريني إبراهيم غلوم قال إن المسرح الإماراتي أصبح حاضراً بقوة على مستوى المنطقة، وأن النصوص المسرحية لمؤلفين إماراتيين دخلت إلى البحرين وعمان وقطر، مشيراً إلى أن هذا التداخل يؤكد الحراك الهام والنوعي في الدولة.

وتحدث عن الكاتب المسرحي سالم الحتاوي الذي غيبه الموت على هامش مؤتمر صحفي عقد للإعلان عن العمل المسرحي القطري «خلخال» المأخوذ عن نسخة اماراتية لكاتبها الراحل الحتاوي.

وذكر أن الراحل جاء ولادة مغايرة للنص في الحركة المسرحية بالخليج، وأن نصوصه تدخلنا منازل متعددة، فهي نصوص تجمع بين الدراما والكوميديا، والدراما والتراث والرمزية، واصفا إياها «بأنها نصوص منفتحة، ونحن اليوم نحيي ذكرى راحل جميل غادرنا لكن بقيت أعماله شاهدة على إبداعه».

 

 

المصدر:

  • الشارقة فهمي عبدالعزيز- نورا الأمير
  • http://www.albayan.ae/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.