جمعية المسرحيين في الإمارات تطلق “ملتقى مسرح الطفل الخليجي الأول” في تشرين الثاني

 

في إطار حرصها على الرقي بمستوى مسرح الطفل، ومن أجل الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات ومضاعفة الإنجازات، عبر مناقشة واقع هذا النوع المهم من المسرح، في الوقوف على أهم معضلاته ومواطن الضعف فيه، ومناقشة معوقاته وسبل تطويره والارتقاء به بين دول المنطقة، أطلقت جمعية المسرحيين في الإمارات “ملتقى مسرح الطفل الخليجي الأول” والذي سيقام بالتزامن مع عيد الطفل العالمي في العشرين من نوفمبر من كل عام.
هذا الملتقى بخصوصيته سيكون بمثابة حلقة الوصل بين المختصين في مجال مسرح الطفل في دول الخليج العربية، وستشارك فيه نخبة من الفنانين والنقاد المختصين في مجال مسرح الطفل من الإماراتيين والخليجيين والعرب وباقي دول العالم، يتم من خلاله التحاور حول أهم إشكاليات مسرح الطفل في دول الخليج، عبر أوراق وبحوث ودراسات مسرحية تعد خصيصا لهذا الملتقى في آلية عمل تجمع بين الطروحات النظرية والعملية.
وسيتم اختيار محور الملتقى الذي سيتداوله المشاركون ويكتبون عنه بحوثهم وأوراقهم، من ضمن القضايا المسرحية المؤرقة والآنية والمهمة والتي يتقاسم همومها المشهد المسرحي الخليجي على حد سواء. كما ستتم دعوة العديد من الجهات والمؤسسات والهيئات المهتمة بمسرح الطفل في الإمارات، وكذلك الفرق المسرحية العاملة بدولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل أن يحقق الملتقى كافة الأهداف المنشودة من إطلاقه، والتي يقف على رأسها الوصول بمسرح الطفل الخليجي إلى مصافي الدول المتقدمة في هذا النوع من المسرح.
كما ستؤمن جمعية المسرحيين في الإمارات كافة الخدمات اللوجستية والإعلامية والفنية لهذا الملتقى، وستقوم بالتحضير له في وقت مبكر من خلال اختيار المتحدثين وإرسال الدعوات والمخاطبات إلى كافة الجهات المعنية بهذا الشأن.
وفي هذا الصدد صرح إسماعيل عبدالله رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين قائلاً: ” آن الأوان لكي يكون لدينا في الخليج ملتقى خاص بمسرح الطفل، والإمارات بفضل دعم صاحب السمو حاكم الشارقة للحركة المسرحية، تتمسك دائما بأسباب التطوير وتبحث عن سبل التقدم في مجالات المسرح، وهذا الملتقى سيكون أداة من أدوات التطوير بعد أن لاحظنا تراجعا في مسرح الطفل على المستوى الخليجي ولأسباب كثيرة سيكون “ملتقى المسرح الخليجي” هو الضوء الذي سيؤمن لمسرح الطفل الخليجي السير في دروب الإبداع بعد أن تختفي كل آثار التراجع تلك، كما سيساهم الملتقى في رفد مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، بالعديد من الرؤى والأفكار التي سنستفيد منها في عملنا على إنضاج هذا المهرجان”.
وتحدث نائب رئيس جمعية المسرحيين الفنان أحمد الجسمي بهذا الخصوص قائلاً: ” من مبدأ التعاون المسرحي والتلفزيوني بين أبناء الخليج، نطلق هذا الملتقى ليكون جسراً للتواصل الإبداعي نعبر من خلاله إلى كل ما هو جميل، ومسرح الطفل يتطلب منا الكثير من الجهد للارتقاء به، وهذا الملتقى نعول عليه كثيرا في إيجاد أرضية مسرحية ننطلق منها نحو التميز والريادة في هذا المجال”.
وأشار ناجي الحاي رئيس لجنة التخطيط والتطوير بجمعية المسرحيين إلى أهمية هذا الملتقى بقوله: “سنعمل على أن يكون ملتقى المسرح الخليجي الأول مختلفا في تميزه عن باقي الملتقيات التي تقام هنا وهناك، عبر طروحات نقدية تبتعد عن الجاهز من الحلول وتعمد في الدخول إلى عمق موضوعة مسرح الطفل في الخليج الذي نريده أن يكون متقدما على الدوام على باقي دول المنطقة”.

 

احمد الماجد

http://www.almadapaper.net/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.