مسرحية – هواء بحري – الاماراتية تعرض الاربعاء في بالمغرب. .

 

يستضيف الملتقي التكويني الرابع لفنون المسرح بمدينة الجديدة المغربية يوم الاربعاء المسرحية الاماراتية – هواء بحري – للكاتب المسرحي الاماراتي صالح كرامة العامري.

وعبر عبد الحكيم بن سينا مدير الملتقى عن اعتزازه باستقطاب هذا العمل المسرحي تحديدا مؤكدا انه يستحق ان يشاهد بعناية.

وقال ان المؤلف العامري يمتلك الكثير من مؤهلات الكاتب الاحترافي الذي يمعن في تصور الشخصيات وتبعاتها ويوقعك في حيرة التصورات التي تقود نحو الحدث نفسه .

واضاف ان الملتقى يضع كافة الامكانيات لكي تحصل مسرحية – هواء بحري – على النجاح الذي حصلت عليه في السابق.

وحازت المسرحية المركز الاول لجائزة افضل نص للتأليف بالشارقة وهذه هي المشاركة الثالثة لها خارج مصر ما يشكل دفعا حقيقيا لهذا العمل المسرحي الذي كتبه المؤلف عام 2007 .

وترجمت إلى اللغة الانجليزية وقدمها المخرج البريطاني روبرت لادينسون عن فرقة الاحياء المسرحية كما حظيت باهتمام النقاد لما تحمله من مضامين فنية عالية خاصة انها تنبأت بحدوث الثوارات العربية قبل وقوعها بل تحدثت عنها وكأنها حدث مستديم فهي تدور في قالب حداثي متطور عندما يبحث شخوصها الاربعة ابطال العمل عن الخلاص من كينونة الواقع وسطوته فيدخلون في بحث دائم يقودهم إلى تهيؤات وكوابيس متواصلة.

اخرج المسرحية خليل تمام وقام بالبطولة فيها الفنان عبدالناصر ربيع والفنانة وفاء عبد السميع وكوكبة من ممثلي المسرح المصري وتم عرضها العام الماضي في مهرجان البقة بالسودان حيث فازت بجائزة المهرجان والعديد من الجوائز الاخرى.

من جانبه قال مؤلف المسرحية انها فرصة تاريخية ان يقدم لك الغير ما تستحقه مشيرا الى انها تمثل انتصارا للنص الاماراتي في ان يرى الفضاء الخارجي ويفرض نفسه بقوة في كافة المجالات.

واضاف ان نص هواء بحري جاء من عمق الواقع العربي ومحاولات الانسان العربي للتعبير عن منجزاته.

تجدر الاشارة الى ان مسرحية اخرى لصالح كرامة العامري هي سيادة المخلص فازت بجائزة التأليف المسرحي لهذا العام التي تقدمها دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة وهي تؤرخ للثورات العربية من خلال شخصيتي البطلة ميارة والبطل جداد اللذين يلتقيان اثناء المظاهرات وتتطور علاقتهما ليكتشفا ان الواقع هو مقدار ما يحققه الانسان .

/س/.

 

من سالم الاغبري..

http://wam.org.ae/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *