أخبار عاجلة

عواطف نعيم: سعيدة بتكريمي في قاعة تحمل اسم الجواهري الكبير

 

احتفى الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين بالفنانة عواطف نعيم وبمنجزها الإبداعي في المسرح والفن بصورة عامة، وقدم للفعالية الإعلامي احمد المظفر الذي أشار إلى بدايات الفنانة وأولى المحاولات الإخراجية التي بدأت في سنين دراستها بالمرحلة المتوسطة حيث كانت تؤلف وتخرج أعمالا مسرحية في المناسبات والأنشطة المدرسية، وبيّن المظفر خلال تقديمه للفنانة المحتفى بها أنها  أظهرت حماسة لا مثيل لها وإصرارا كبيرا على مواجهة جميع الصعاب من اجل ممارسة الأنشطة الفنية.

 

 

وعبرت الفنانة عواطف نعيم عن سعادتها بهذا التكريم الذي اعتبرته وقفة وفاء واستذكارا جميلا لمسيرتها الفنية، خاصة انه جاء من زملائها في الإذاعة وهو المكان الذي انطلقت منه إلى عالم الفن، وقالت نعيم في حديث خصت به (المدى) “حالي كحال اغلب الفنانين العراقيين، سعيدة بتكريمي داخل بلدي وكل فنان يكون سعيد عندما يكرم وهو على قيد الحياة يشعر بمكانته وأثره وتأثيره في الآخرين ويشعر بمحبة الناس، وهل هو فعلا أبلى بلاءً حسنا خلال هذه المسيرة”؟

وأضافت “أشعر بالنبل والثقافة وحرية التعبير وأنا في هذا المكان، أنا سعيدة جدا بهذا التكريم وبهذه الالتفاتة لأنهم من إخوان وأصدقاء ليس بالضرورة أن يكونوا مسؤولين كبارا او سياسيين لأنني بحاجة إلى الرفقة من أصحاب المسيرة الذين قطعنا معا مسافات ومتاعب ومصاعب تجاوزناها معا فعندما نكرم بعضنا البعض سيكون التكريم له قيمة كبيرة جدا”.

وأكدت نعيم تفاؤلها بمستقبل المسرح العراقي قائلة “ما دام هناك قلة يعملون في المسرح وبأصعب الظروف فهو بخير لأن القلة هي التي تصنع الحركة وهي التي تصنع الحياة، وليس بالضرورة أن يكون هناك دعم من مؤسسات كبيرة، بل يكفي أن يكون هناك دعم للأحبة في ما بينهم، فان يحضر عدد من الأشخاص لمشاهدة عرضي ويبارك خطوتي هذا بحد ذاته انتصار لما قدمته وقدمه الآخرون”.

زوجها ورفيق دربها الفنان عزيز خيون أشار إلى انه اعتاد ان يتحدث عمن يحبهم بالكتابة، إلا انه تخلى عن هذه العادة اليوم وتكلم عمن يحب اذ قال “أعيش مع عواطف وكأني تعرفت عليها للتو، عواطف هي التي جعلتني أغير فكرتي عن الزواج بعد إن كنت رافضا للفكرة رفضا قاطعا ليس خوفا من المرأة، وإنما تعلقا بها وحبا وجنونا بها، وأضاف: النساء كالمدن فهناك مدن تدخل إليها وتغادرها دون أن تقف وهناك مدن تقول لك قف حيث أنت، عواطف قالت لي قف حيث انت، وتابع “عندما أتحدث عن عواطف فأنا أتحدث عن نفسي وعن كبريائي ورجولتي وخيالي الوطني الثقافي”، وبين عزيز تعلق عواطف وحبها الشديد لبغداد التي لا تستطيع الابتعاد عنها برغم كل ما مر ويمر بها. وختم حديثه بالقول: عواطف نموذج للفنانة العراقية المثقفة الدارسة والفاعلة الصادقة والتي لن تتراجع عن مشروعها.

نائب نقيب الفنانين العراقيين المطرب قاسم إسماعيل أشار في مداخلة له إلى أن الفنانة المحتفى بها شخصية صلبة دائما ما تكون كما أرادت هي مشاكسة  تنتزع حقها انتزاعا وهذا ما يدل على أنها فعلا امرأة تستحق التقدير والتكريم والاحتفاء.

اما الاذاعي خالد العيداني رئيس اتحاد الإذاعيين العراقيين فقد شبه المحتفى بها  بالنخلة الباسقة وقامة من قامات الفن العراقي الأصيل، وقال العيداني: الكلمات تعجر واللسان لا يقوى على القول بحق الفنانة عواطف نعيم فقد عرفتها عندما جاءت منتصف السبعينيات للعمل في الاذاعة بقسم برامج الاطفال مخرجة ومقدمة ومعدة لبرامج الاطفال انذاك وكانت شعلة من النشاط والحيوية والابداع والتألق، وانطلقت من ذلك المشوار إلى مشوار أعلى وأعمق وهو المشوار المسرحي وأبدعت فيه خير إبداع لأنها تجسد شخصياتها بكل عفوية وإتقان.

وقال المخرج صباح رحيمة: عواطف نعيم إحدى الأسماء القليلة التي نفتخر بها والتي تستحق أن تذكر في محافل الأدب والفن والسياسة، فهي صاحبة المنجزات الكبيرة في كل مجال دخلته.

وفي نهاية الاحتفالية قدم الفنان قاسم إسماعيل باقة ورد باسم نقابة الفنانين العراقيين كما قدم الإذاعي القدير خالد العيداني باقة ورد باسم اتحاد الإذاعيين كما قدم الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين درع الجواهري للفنانة المحتفى بها.

 

حوار/ نورا خالد

http://www.almadapaper.net

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.