«قصة حب بحرية» رسمياً بمسابقة «الدوحة المسرحي»

 

انتزع العرض المسرحي «قصة حب بحرية» لشركة آرت أند آرت بطاقة المشاركة بمهرجان الدوحة المسرحي 2014، حيث أجازته لجنة المشاهدة الثلاثاء الماضي بعد أن قدم فريق العمل عرضا أوليا على مسرح قطر الوطني.
وقبيل بدء العرض شرح المخرج حمد الرميحي السينوغرافيا الخاصة بالمسرحية، موضحا أن الديكور يتكون من صخرة كبيرة بعرض المسرح طولها 6 أمتار على حافة البحر الذي سيكون في الشاشة الخلفية لخشبة المسرح.
وتدور أحداث المسرحية ذات الطابع التراثي والتي لا تخلو من إسقاطات سياسية حول فكرة قصة «أم حمار» و»بودريا» وكلاهما موروثات شعبية قديمة معروفة بين أهل الخليج، فالأولى هي من كانت تثير الفتن والضغائن، فتثير بين الأهل الفتنة وتنشب بسببها الحروب بين أهل البلد الواحد، وذلك في إطار قصة حب تجمع أحد ساكني الشمال مع بنت من أهل الجنوب.
العرض من تأليف وإخراج الفنان حمد الرميحي، بطولة عبدالله غيفان، محمد حسن، فرج سعد، شذى سبت من البحرين، حمد الشمري من قطر، علي ربشة، ناصر الأنصاري ممثل ومساعد مخرج، محمد السياري، إبراهيم سالم، الريم، موسيقى محمد عادل، وبمشاركة مجموعة من راقصي فرقة إنانا السورية للباليه والرقص الحديث.
وقال الفنان حمد الرميحي إنه كان ضامنا ومتوقعا دخول المسابقة الرسمية للمهرجان، مشيراً إلى أن العرض لم يكتمل بعد، وأنه ما زال باقيا 12 يوما سيحدث خلالها العديد من التعديلات، موضحا أن العمل يعتمد كثيرا على الإضاءة وهو شيء غير متاح الآن، وسيكون هناك تغييرات على مستوى أداء الممثل، لافتا إلى أن هذا العرض التجريبي كان المرة الأولى التي نعمل فيها ونعشّق العمل مع فرقة إنانا السورية.
وأضاف الرميحي قائلا: أغلب أعمالي فيها الغناء والرقص والموسيقى، لأن العمل الفني لابد أن يكون متكاملا وأن تتجانس فيه وتترابط المفردات المسرحية، ودائما ما أعمل على جمال المفردة والغناء والحركة، مؤكدا على ضرورة إيجاد صيغة مختلفة لفكرة لجنة المشاهدة ولصيغة نقاش عرض لم يكتمل بعد، حيث يجب أن تحدد مفردة تكون هي الحكم في قبول أو عدم قبول العرض، فإما أن يكون ذلك من خلال مفردة التمثيل والأداء المسرحي -الذي أعتقد أنه لن يكتمل في هذه الفترة- وأن تشاهد اللجنة عرضا متكاملا لتحكم بدخول المسابقة من عدمه، أو الاكتفاء بقراءة النص والارتكاز على الثقة في المخرجين المتقدمين.
من جانبه قال الفنان عبدالله غيفان أن دوره في العرض هو النوخذة بومنصور الذي يربط كل أحداث المسرحية في دور بسيط ولكنه مهم، حيث يمتاز بالطيبة والشر في الوقت نفسه، حيث سيخدع من قبل أم حمار التي تأتي إلى بيته وتسرق الدانة وتوقع بينه وبين أبو أحمد شيخ الجنوب، وهنا يذهب له في قمة الغضب على سرقة أحسن دانة، فتقوم الحرب بين أهل الشمال والجنوب، وفي النهاية تحمل المسرحية مجموعة من الرسائل من أهمها أن الاستعمار هو أساس المشاكل بين الدول العربية، ومشكلتنا نحن العرب أننا نصدق كل ما يقال لنا، ولا نجتمع مع بعض كعرب لنتفاهم.
وأكد غيفان أن المخرج حمد الرميحي عرض عليه العمل منذ عامين، بعد أن توقف عن التمثيل لمدة 15 عام، حيث إن هذا الدور بالرغم من صغره إلا أنه مؤثر ويدشن عودته للمسرح مرة أخرى. وأضاف: كنت أتمنى المشاركة في مهرجان الدوحة المسرحي 2013 وكنت مرشحا للعمل مع الفنان فالح فايز في عرض «المسعور» الذي فاز بتلك النسخة، وبعد أن بدأت في البروفات لمدة أسبوع حدثت ظروف خاصة جعلتني أعتذر عن المشاركة، لذلك تعتبر هذه المشاركة عودة لي مرة أخرى إلى خشبة المسرح، وشرف لي أن أشارك بالمهرجان هذا العام.

 

http://www.alarab.qa/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.