الملتقى التمهيدي لتنمية المسرح العربي ينهي أعماله بالشارقة

 

إسماعيل عبد الله: الهيئة العربية تسعي لخلق أجيال جديدة تحب المسرح

قال إسماعيل عبد الله،الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، “إن الهيئة تستعد حاليا لعقد ثلاثة ملتقيات علمية ومؤتمراً خلال العام الحالي لبحث المشكلات التي تواجه المسرح المدرسي في المنطقة العربية،هذا أول الملتقيات، وثانيها في شهر يونيو،للخبراء والتربويين العرب، والثالث للمنظمات والخبرات الدولية، لنخلص بعدها إلى الخطة التي ستوضع بين يدي وزراء التربية العرب لتكون خارطة طريق لنا جميعاً من أجل تنمية وتفعيل دور المسرح المدرسي”.

مضيفا”إن الطموحات لكبيرة، والمطلوب منا جميعاً كبيرٌ أيضاً، لكننا وبالتعاون والتعاضد سنحقق المأمول لخلق أجيال عربية جديدة تحب المسرح، تحترم المسرح، تحتضن المسرح وتؤمن بدور الفنون في المجتمع وفي التنشئة والتربية وأساليب التعلم الحديثة.”،جاء ذلك في كلمة عبد الله خلال ختام فعاليات”ختام الملتقى التمهيدي لتنمية المسرح العربي الذي عقدته الهيئة العربية للمسرح في الشارقة لمدة يومين مطلع الأسبوع الجاري.

وعلى مدى اليومين استعرض المؤتمرون مكامن الإخفاق ومواطن القوة الكامنة والانتظارات في كل بلد عربي، معززة بأرقام واستبيانات وإحصاءات لتشكل هذه القاعدة المعلوماتية، وهذه النظرة التشخيصية لواقع الحال أساسا علمياً لاستمرار البحث على مستويات عربية أوسع ودولية بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات المعنية بتربية الطفل والثقافة والعلوم.

الملتقى انطلق بحضور مسؤولي النشاط المسرحي المدرسي في وزارات التربية والتعليم من المغرب،الجزائر،موريتانيا،تونس،ليبيا،مصر،السودان،فلسطين،الأردن ،لبنان،سوريا،العراق،الكويت،البحرين،والإمارات،وسلطنة عمان،إضافة إلى أربعة من خبراء التشريع والمناهج من ثلاث دول عربية، تحت شعار “تنمية المسرح المدرسي أساس للتنمية المسرحية”.

المشاركون في الملتقي بحثوا أهم المعوقات التي تواجه المسرح المدرسي،والمتمثلة في نقص المتخصصين والمؤهلين، وضيق المساحة الزمنية في البرنامج المدرسي، كذلك انعدام القاعات المؤهلة، وضعف الثقافة المسرحية مما يغيب الحاضنة لهذا الفن ومعارفه، كذلك غياب التشريعات والنظم، والأهم من كل هذا ما يشكله توسع التيار المتشدد دينياً، والتناحرات المذهبية والطائفية، والأحداث السياسية من معيق لما يمكن أن يشكله المسرح المدرسي من عامل رئيس في تكوين الشخصية الإيجابية للطالب.

المؤتمرون ثمنوا الخطوة الهامة والمفصلية التي يشكلها تحرك الهيئة العربية للمسرح بهذا الشأن ويعولون على انتظارات عديدة مأمولة من مخرجات المشروع الذي يحظى برعاية ودعم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.

ومن المقرر أن ينتهي عام 2014 بـ “إعلان الشارقة” ، الذي سيتضمن خطة قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى لتنمية وتفعيل المسرح المدرسي في الوطن العربي.

 

عادل حسان

http://elbadil.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.