أخبار عاجلة

كابوس “ديالي” يلاحق المسرحية زيطان في مدن الشمال

يدور حديث في الأوساط المهتمة بالشأن الثقافي بمدن الشمال خاصة طنجة، مارتيل والعرائش مفاده أن المخرجة نعيمة زيطان قادمة الى مدن الشمال إبتداء من اليوم الخميس لعرض مسرحيتها المثيرة للجدل “ديالي”.

 

 

المسرحية التي كتبتها “مها سانو” مستلهمة خطوطها العريضة من كتاب “le monologue du vagin” واعتمادا على عدد من الشهادات التي قدمتها عشرات النساء المغربيات من مستويات إجتماعية مختلفة، خلقت الكثير من القيل والقال داخل أوساط ساكنة مدن الشمال، حيث وصل الموضوع الى درجة وصفت فيها بعض المواقع الالكترونية المحلية هذه المسرحية بالخادشة للحياء العام والتي ” جاءت كتكملة لمسلسل الدعارة والفساد الذي تعيشه مدينة مرتيل وكرسالة واضحة من المسؤولين لهذه الساكنة بأنهم إختارو مدينة مرتيل كعاصمة للعهر والفساد” حسب أحد المواقع.

نعيمة زيطان وفي اتصال مع هسبريس قالت إن فرقة “مسرح أكواريوم” التي ترأسها قادمة للعرض طيلة ثلاثة أيام في مدن الشمال، لكن الجولة تتعلق بعرض مسرحية “voix off” التي اقتبسها المسرحي قمري البشير عن نص أدبي لعبد القادر الشاوي يحكي فيه مرحلة الاعتقال السياسي أو ما يعرف لدى المغاربة ب”سنوات الرصاص”.

المخرجة المسرحية أضافت أن المسرحية التي تناقش واقع المثقفين والسجن ستعرض اليوم الخميس إبتداء من الساعة السابعة مساء بمدينة طنجة، كما ستعرض يوم الجمعة 5 أكتوبر بسينما الريف بمدينة مارتيل وستختتم الجولة في مدينة العرائش من خلال عرض يقام بالمدرسة الاسبانية داعية جمهور المدن الثلاث الى القدوم “قصد الاطلاع بشكل مباشر على ما يعرض في أعمالها المسرحية” بدل الاكتفاء برد فعل مبني على ما وصفته بالتحريض الذي تقوم به جهات معادية للثقافة حسب تعبيرها.

زيطان لم تستبعد أن يكون السجال الدائر حول مسرحيتها بالمدن الثلاث مرتبطا بالصراع الانتخابي الدائر في الشمال، حيث قالت المخرجة لهسبريس “إن انتخابات جزئية تجري هناك.. وإن الصراع الانتخابي يدفع ببعض الضعاف الى تغليط الناس من خلال تقديم أنفسهم كمدافعين عن قيم مزعومة الهدف من ورائها الحصول على كرسي هنا أو منصب هناك..”

يشار أن نعيمة زيطان اشتهرت بإختيارها لمسرحيات تناقش المرأة في أكثر جوانب الموضوع حميمية وحساسية، وقد كان عرض مسرحية “ديالي” بقاعة “جيرار فيليب” التابع للمعهد الفرنسي بالرباط منذ أشهر ثم معاودة نفس العرض بمقر جمعية “مسرح أكواريوم” بحي العكاري الشعبي، قد فجر نقاشا كبيرا بين أغلبية مستنكرة لتناول موضوع الجهاز التناسلي للمرأة في قالب مسرحي و أقلية مدافعة عن الاختيار بوصفه دفاعا عن قيمة الحرية داخل كل عمل إبداعي.

هسبريس من مارتيل

http://hespress.com

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.