أخبار عاجلة

«اللظى» رابع عرض رسمي بمسابقة «الدوحة المسرحي»

 

أقنع العرض التجريبي الذي قدمته شركة السعيد للإنتاج الفني أمام لجنة المشاهدة الخاصة بمهرجان الدوحة المسرحي 2014 أعضاء اللجنة وقرروا بالإجماع منحه تأشيرة المرور لدخول المسابقة الرسمية للمهرجان أمس الأول الثلاثاء.
وتابعت اللجنة بكامل أعضائها العرض المسرحي الذي حمل عنوان «اللظى» من تأليف طالب الدوس وإخراج فالح فايز الذي يلعب أيضا دور البطولة إلى جانب كل من فوز الشرقاوي وأسرار محمد وحسين صقر وفهد الجريشي وحسن عاطف ومجموعة أخرى من الشباب المسرحي الموهوب، حيث قدم مخرج المسرحية فالح فايز قبل انطلاق العرض لمحة عن المسرحية والديكور والمؤثرات الصوتية وغيرها والتي سيتم اعتمادها في الشكل النهائي أثناء العرض ضمن المهرجان.
وقال فالح فايز: إن لجوء مهرجان الدوحة المسرحي إلى إقرار مشاهدة العروض قبل منحها الموافقة النهائية يخدم المهرجان، ولكنه كان يتمنى لو أن لجنة القراءة فسحت المجال أمام جميع النصوص لإعداد عروضها الأولية وتقديمها أمام لجنة المشاهدة من أجل اختيار الصالح منها مقابل دعم بسيط قد لا يتعدى 50 ألفا من أجل إعداد هذه العروض عوض إقصاء النصوص وهي على الورق حتى يأخذ الجميع فرصته.
وأكد مخرج المسرحية أن «اللظى» هي إسقاط على هموم وعذابات الناس في أي زمان أو مكان من خلال تناولها لموضوع «العبودية» التي لن تكون مرتبطة بأي زمان أو مكان أكثر مما هي قضية شغلت الكاتب طالب الدوس الذي حاول من خلال النص المسرحي تقديم منظوره الخاص لها، مشيراً إلى أن ما سيتم التطرق إليه من خلال المسرحية قد يكون موجودا في عصرنا الحالي بأشكال أخرى، حيث تم تطعيم الموضوع بتناول تيمة «الحب» التي ستجمع بين بطلي المسرحية من خلال «عيسى» الذي يلعب دوره الفنان حسين صقر الذي سيلتاع بنار العبودية بعد أن وجد غريقا أمام قلعة تاجر العبيد سيف، وفوز الشرقاوي التي ستقع في حبه وهما في قيود العبودية، فضلا عن مسارات أخرى للمسرحية من خلال أدوار رئيسية مثل شخصية «دحام» التي يؤديها الفنان فهد الجريشي وهو رئيس حرس قلعة العبيد وأسرار محمد الفتاة الهاربة من أهلها والتي ستقع بين يدي جنود القلعة وسيغرم بها تاجر العبيد سيف ويتزوجها فضلا عن مجموعة من الشباب المسرحي الموهوب الذين يعتمد عليهم من أجل بناء خط المسرحية رغم أن فيهم من لن يقول ولا كلمة ولكن دوره هام مثل الفنان حسن عاطف المكلف بجر العربة والذي سيكون حاضرا بقوة أثناء العرض رغم أنه لن ينطق بأي كلمة أو سامح محيي الدين العبد المعاصر الذي يتعرض للضرب والسجن والقتل بعد إصابته بعدوى مرضية لمنع انتقالها إلى باقي العبيد، وكذا بدرية أحمد ومعاذ سعيد ومحمد العلي ورشيد محمد وغيرهم من حراس القلعة، علما أن عدد المشاركين في المسرحية يصل إلى حوالي 42 فردا، سيملؤون بحضورهم خشبة المسرح التي ستؤثث بقلعة تم إنجازها من طرف المهندس أحمد العقلان، هذا إلى جانب باقي الطاقم التقني للمسرحية المكون من خلود الأنصاري في الماكياج ومساعدي المخرج خليفة جبير وأحمد الخياط، فيما قام بتلحين الأغاني المصاحبة للعرض المسرحي سالم الجارح.
وأكد الفنان فالح فايز أنه ومنذ مشاركته الأولى في مهرجان الدوحة المسرحي عام 2012، من خلال مسرحية «العرض الأخير» حرص دائما على إشراك الفنانين الشباب من أجل إعطائهم الفرصة للبروز أمام الجمهور، مشيرا إلى أن المهرجان هو أيضا فرصة لهؤلاء من أجل تأكيد ذاتهم حيث لا تهمه التكاليف بقدر ما يريد تقديم عرض مسرحي مقنع ويبرز إمكانات المشاركين فيه.
وبخصوص الدعم الممنوح للفرق المشاركة في المهرجان، قال فايز: إنه طالب مرارا وتكرارا برفعه لكونه لا يفي بكل أغراض تقديم مسرحية متكاملة ولكن دون نتيجة وهو ما يقف حائلا أمام إشراك بعض النجوم الكبار في الأعمال المسرحية بالنظر إلى المقابل المادي المرتفع الذي يطالبون به، مؤكداً أن هذا الأمر وإن كان في صالح الشباب إلا أنه مع ذلك يقف دون تقديم كل ما يراه بل إنه كمنتج ومخرج ومشارك في المسرحية قد يقوم بكل هذه الأدوار وفي النهاية لا يحصل إلا على أجر واحد.
ولم يفت الفنان فالح فايز التوقف عند قرار اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة السينمائي القاضي باقتصار التتويج بدورته القادمة على الفنانين القطريين أو المولودين في قطر أو حاملي الوثائق القطرية أو المولودين لأم قطرية، حيث اعتبر القرار متسرعا ولا يخدم مصالح مجموعة من المشاركين في الدورة الحالية، حيث إنه كان الأجدر مراجعة هذا القرار وتأجيله حتى العام القادم حتى يكون الجميع على بينة منه، خاصة أن أغلب الفرق استعانت بفنانين لا تتوافر فيهم هذه الشروط ويمكن لهم أن يبدعوا وفي النهاية يتم حرمانهم من الجوائز لهذه الأسباب، ضاربا المثل بالفنان حسين صقر الذي تألق العام الماضي في مسرحية «المسعور» والذي حاز على جائزة أحسن دور رجالي ثانٍ مع أنه ليس قطريا، ما يعني هذا العام حرمانه حتى من إمكانية التنافس على إحدى الجوائز، ليناشد فالح فايز في النهاية اللجنة المنظمة للمهرجان بضرورة العمل على تأجيل هذا القرار إلى العام القادم، علما أن القرار يخدم المسرح القطري ويسمح ببروز فنانين وأجيال جديدة في المسرح إلا أنه قد يؤدي أيضا إلى حجب بعض الجوائز في حال عدم اقتناع لجنة التحكيم بما هو موجود حاليا على الساحة ممن تتوافر فيهم الشروط التي وضعتها اللجنة المنظمة.

 

http://www.alarab.qa/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.