تأبين سندباد المسرح .. أحمد زكى

 

عقد المركز القومى للمسرح برئاسة الفنان ناصر عبدالمنعم حفلا لتأبين المخرج أحمد زكى والمشهور بـ »سندباد المسرح المصري«، على مسرح الهناجر بالأوبرا، لما اشتهر به من تجول وترحال بين مسارح لندن وأوروبا لينهل مما رآه من تجارب فنية سعى لنقلها إلى دور العرض المسرحى فى مصر.

أحمد زكى الذى رحل عن عالمنا فى نوفمبر 2011 كان حاضرا بقوة فى من خلال فيلم وثائقى استعرض مشواره الفنى بصوت الفنان أحمد ماهر الممزوج بالشجن، والذى لم يستطع أن يقاوم دموعه حزنا على فراق السندباد، بينما تذكر العديد من الفنانين مواقفهم الفنى والإنسانية مع المخرج الراحل، بدءا من جلال الشرقاوى الذى زامله ولازمه منذ رحلته المدرسية وحتى الجامعة، ومرورا بكل من أشرف عبدالغفور وسامى مغاورى والمخرج فهمى الخولى والمؤلف كرم النجار، ووصولا إلى د. محمدأبو الخير رئيس قطاع الإنتاج وهانى رمزى باعتبارهما من تلاميذه فى عالم التمثيل والإخراج.

وقد روى المؤلف كرم النجار كيف أنه شاهد السندباد وهو يقود بروفات مسرحية»الحصان« للفنانة سناء جميل، وكيف كانت بروفاته تمر هادئة بدون أى مشكلات أو عراقيل يسعى من خلالها للاستفادة من أقصى طاقات فنانة بحجم سناء جميل فيتركها تخطئ وتصيب عدة مرات دون تدخل منه حتى يختار هو الأفضل فى أدائها، مؤكدا أنه لم يكن يفعل ذلك إلا مع الفنانين المخضرمين، حتى أن خلافا وقع بينه وبين سناء جميل بسبب رغبته فى أدائها إحدى الجمل الحوارية من فوق السرير بينما أصرت هى على الرفض، فتركها تنفذ ما تريد ثم جلس معها بعد البروفة ولم يتركها إلا وقد أقنعها برأيه.. كما تذكر أحمد ماهر عملهما معا فى مسرحيات »عرابى زعيم الفلاحين«لعبدالرحمن الشرقاوى و«المخططين« ليوسف ادريس، راويا براعته فى استخراج كل ما بداخل الفنانين من طاقات، وقدرته على الربط بين الماضى والحاضر.. وروى جلال الشرقاوى قدرته فى مسرحيتى »الغول« و«ماراصاد« على تطوير اسلوب الكورس بحيث أصبح مشاركا فى جدلية الأحداث ودمج الشعر مع الموسيقى داخل الحدث الأساسى للعرض.. رحم الله احمد زكى.

 

http://www.ahram.org.eg/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.