أخبار عاجلة

ملتقى ضفاف يناقش المسرح بين زمنين

 

أقام ملتقى ضفاف ندوة بعنوان «المسرح بين كان والآن» استضاف فيها الفنان عبدالعزيز الحداد والمخرج نصار النصار والفنان بشار الإبراهيم، وبدوره قدم الدكتور علي العنزي تعقيباً على النقاش، وأدار الحوار الكاتب محمد جواد.
بداية، اعتبر الفنان عبدالعزيز الحداد المسرح المرآة التي تعكس واقع المجمتع الكويتي، مؤكداً أن المسرح في السابق أفضل من مسرح الآن بسبب أمور طرأت على المجتمع، وأضاف أن «الالتزام والعلم والمعرفة من أبرز الصفات التي تمتع بها المسرحيون في السابق،  لذلك كان المسرح في تطور مستمر، ولكن للأسف وصلنا إلى مرحلة توقف فيها هذا التطور قبل أن يصل إلى المنتصف».
واستطرد الحداد في حديثه مشيراً إلى وجود أربع فرق مسرحية في السابق كانت لكل فرقة مسرحية قاعدة جماهيرية خاصة تحرص على الحضور إلى العروض بشكل دائم، ورغم ذلك كانت العروض المسرحية لا تقدم خارج دائرة المهرجانات خوفاً من عدم وجود جماهير خارج هذه الدائرة.
وتابع: «يجب أن تكون كلمة ديمقراطية رمزاً للكويت، من الغريب أننا في هذا البلد الديمقراطي لا نستطيع عرض مسرحية قبل أن تمر بلجنة إجازة النص، ففي الدول الديمقراطية يكون الفرد وحده مسؤولاً أمام القضاء، لذلك لا أعتقد أن وجود لجان رقابية أمر ايجابي، وهذه الأمور تعرقل تطور الحركة المسرحية».
ثم تحدث الفنان نصار النصار عن حبه للمسرح الذي دفعه إلى التغلب على كل العقبات التي اعترضت طريقه، مستذكرا المحطات التي مر بها في المسرح الجامعي، مضيفا «كنت أحاول وزملائي تجنب تقديم عرض وحيد لذلك عرضنا بعض الأعمال خارج أنشطة المهرجانات».
ومن جانبه، أشار الفنان بشار الإبراهيم إلى أن تدهور الحركة المسرحية يعود إلى الرقابة المشددة التي تمارسها المؤسسة الثقافية محليا، مشددا على «ضرورة التخلي عن الوصاية على الآخرين لكي يعود المسرح نقطة مضيئة تمنحنا القوة».
وفي تعقيبه، أكد الدكتور علي العنزي أن الواقع المسرحي مرير من الصعب أن يتقبله أحد وما يقدم على الخشبة مجرد محاولات بسيطة من خلال المهرجانات، «وللأسف فإن مسرحنا متخلف»، مستغرباً من غياب الكويت عن المشاركات الخارجية.
وطالب العنزي بضرورة الاستفادة من التجارب الغربية في المسرح، لأن المسرح الحر هو من يقول للسلطة ما يريده المواطن وليس العكس، ويجب أن يكون المسرح الحر حاضراً في العروض المسرحية في الكويت.

 

 

أحمد عبدالمحسن

http://www.aljarida.com/


عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *