الهاجري: آليات جديدة لمستقبل أفضل للنشاط المسرحي في قطر

 

تكثف اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي 2014 استعداداتها لانطلاق فعاليات المهرجان المقرر إقامته في الفترة من 21 حتى 27 مارس المقبل.. ورفعت كافة اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة المنظمة حالة الطوارئ القصوى لوضع اللمسات النهائية لما تقوم به من تكليفات وأعمال تليق بهذا الحدث الثقافي الكبير.
في أول تصريح له أكد فالح العجلان الهاجري، رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، أن المهرجان سيكون مختلفاً هذا العام اعتماداً على آليات جديدة تم استحداثها في اللوائح الداخلية. وأضاف أن هذه الآليات هي بمثابة ركيزة للانطلاق إلى مستقبل أفضل للنشاط المسرحي في قطر.. وقال الهاجري «نسعى من خلال المهرجان لتحقيق عمل جاد وحقيقي يخدم الحركة المسرحية». وأوضح أن من بين الآليات المستحدثة إنشاء لجنة المشاهدة والتقييم للأعمال التي تقرر اختيارها للمشاركة في المهرجان حتى تكون لائقة وتصب في اتجاه تفعيل الحركة المسرحية وتحقيق نهضتها.
وأشار رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي 2014 إلى أن المهرجان سيكون نقطة الانطلاق نحو مستقبل مسرحي حقيقي يتواكب مع ما تشهده دولة قطر من تقدم في كافة المجالات، وأوضح أنه تم تشكيل عدة لجان تتوزع بينها المسؤولية عن كافة أعمال المؤتمر، كما تم توجيه الدعوة لرموز فن المسرح في قطر والعالم العربي.
وأضاف الهاجري: أن مهرجان الدوحة المسرحي 2014 سيمضي في طريق تحقيق أهداف ما سبقه من مهرجانات، وأنه سيقدم الجديد والأفضل.
وقال «إن المهرجان سوف يشهد مؤتمرات صحافية من جانب رؤساء اللجان وندوات فنية وإصدار نشرات تشمل كافة ما يدور من نشاطات وأحداث».
وأكد الهاجري مجدداً أن المهرجان يسعى إلى تطوير المسرح حتى تكون مشاركات قطر مسرحياً في الخارج على قدر المسؤولية، موضحاً أن المسرح جزء مهم من مسيرة الثقافة في قطر ونعول عليه الكثير لتحقيق مزيد من الازدهار والتقدم الثقافي لكونه يمثل صدى المجتمع بوجه عام.
ودعا رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية للتواصل مع رؤساء اللجان الفرعية المسؤولة عن كافة فروع المهرجان للحصول على المعلومات المتعلقة بأخبار المهرجان.
وكان سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، قد أصدر قراراً بتشكيل اللجنة المنظمة للمهرجان برئاسة السيد فالح العجلان الهاجري، وضمت السيد موسى زينل نائباً للرئيس، وعضوية كل من: مرزوق بشير، علي ميرزا، سعد بورشيد، حمد عبدالرضا، إبراهيم محمد، أشرف علي.
وشمل القرار تكليف سعد بورشيد بإدارة المهرجان، ومنح القرار اللجنة المنظمة كافة الصلاحيات لإنجاز مهامها، وتكون آلية إصدار القرارات والتوصيات داخل اللجنة خلال اجتماعاتها قائمة على التصويت، وفي حالة التساوي في عدد الأصوات يرجح الجانب الذي يؤيده الرئيس. كما منح القرار الوزاري للجنة حق الاستعانة بالخبراء في المجال، سواء من داخل وزارة الثقافة أو من خارجها. وشمل القرار تشكيل عدة لجان فرعية هي: الندوات الفكرية والتطبيقية برئاسة الدكتور هدى النعيمي، لجنة العروض المسرحية والخدمات الفنية برئاسة مبارك الدوسري، لجنة العلاقات العامة برئاسة خليفة الهيل، اللجنة المالية برئاسة جابر سعيد الحميدي، اللجنة الإعلامية برئاسة الدكتورة إلهام بدر السادة، ولجنة السكرتارية برئاسة زهير رضوان غزال.
وتتشكل لجنة قراءة النصوص والمشاهدة المسرحية من موسى زينل رئيساً، وعضوية كل من مرزوق بشير، سعد بورشيد، محمد الشحات، رامي أبوشهاب.

 

http://www.alarab.qa/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.