الجمعية العمومية للمسرح تزكي خالد العامري رئيسا وعماد الشنفري نائبا

عد إدارتين من الصدام والتأزيم.. «والغلق» -تفاؤل في أوساط المسرحيين بمرحلة جديدة.. والمهمات القادمة «معقدة» –

زكت الجمعية العمومية للجمعية العمانية للمسرح أمس المسرحي خالد العامري رئيسا لمجلس إدارتها وعماد الشنفري نائبا للرئيس وعصام الزدجالي أمينا للمال وماجد العوفي أمينا للسر في انتخابات بدون صندوق نتيجة عدم تقدم قائمة تنافس القائمة التي ترأسها العامري.

 

وضم مجلس إدارة الجمعية الذي نال ثقة الجمعية العمومية في عضويته كلا من الفنان محمد الياس فقير، والفنان عبدالغفور البلوشي، والفنانة شمعة محمد، والفنان محمد المعمري ورحيمة الجابرية، وذلك خلال “الانتخابات” التي جرت في النادي الثقافي بحضور أعضاء مجلس الإدارة الانتقالية ومشاركة عدد من المسرحيين العمانيين.
أشرف على الانتخابات لجنة مستقلة برئاسة الدكتور محمد العامري (جامعة السلطان قابوس)، وعضوية كل من الدكتورة فاطمة الشكيلية، وسلطان أحمد العزري وعبدالرزاق الربيعي. بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية.
وكانت وزارة التنمية الاجتماعية قد أصدرت قرارا العام الماضي بتعليق جميع اعمال الجمعية وغلق أبوابها قبل أن تقوم إدارة انتقالية برئاسة الدكتور سعيد السيابي بإنقاذ المشهد المسرحي وحفظ ماء وجه الجمعية من  الحل.
في البداية قدم الدكتور سعيد السيابي رئيس مجلس الإدارة السابقة اللائحة التنفيذية للجمعية مركزا على المادتين اللتين تتعارضان مع قانون الجمعيات (استقالة أربعة أعضاء يعتبر المجلس منحلا والتأكيد على أنه إذا استقال خمسة أعضاء من تسعة فإن الأربعة الباقين يستطيعون إدارة الجمعية بالإضافة إلى المادة المتعلقة بشرط الشهادة الجامعية الذي يجب أن يتوفر في المترشح لرئاسة مجلس الإدارة) وقد أثارت هاتان المادتان نقاشا واسعا بين المسرحيين. بعد ذلك استعرض يونس البلوشي التقرير الفني لمجلس الإدارة المؤقت، والذي تضمن مختلف الأنشطة التي قامت بها الإدارة (دورة تخصصية في مجال المسرح بدعم من وزارة الشؤون الرياضية ولقاء مسرحي مع المسرحيين في صلالة ولقاء فني مع المسرحيين وتجهيز المقر إلخ..)
ثم قدم سعود الخنجري التقرير المالي والإداري قائلا: منذ استلامنا للإدارة لم نستلم التقارير المالية والتدقيق عليها من قبل الوزارة أو الإدارة السابقة مع العلم أننا حاولنا جاهدين كمجلس إدارة منذ اليوم الأول الذي استلمنا فيه إدارة الجمعية معرفة الرصيد واستلام التقارير الختامية لهذه الجمعية فلم نستطع الحصول عليها علما بأنها توالت عليها إدارتان سابقتان وعلى علم بأنه دخلت للجمعية مبالغ مالية من جهات حكومية داعمة وراعية للنشاط المسرحي وعند استلامنا لها لم يكن لهذه الجمعية سجلات لمعرفة حجم الإنفاق السابق وهناك التزام من خلال توقيع عقد المبنى المستأجر الحالي لنهاية شهر نوفمبر عام 2014.
بعد ذلك أعلن د. السيابي استقالة مجلس الإدارة المؤقت وسلم الكلمة للدكتور محمد العامري الذي أعلن عن الأسماء التي تم انتخابها بعد ترشيحها وفرزها بطرق معينة كما جاء على لسانه.
وعقب ذلك ألقى خالد العامري رئيس مجلس الإدارة الجديد كلمة قال فيها: الجمعية العمانية للمسرح كانت حلم كل المسرحيين العمانيين ولكن بعد تحقيق الحلم لم تأتلف القلوب وكانت الخلافات والصراعات عنوان الدورتين السابقتين وهو أمر أرقنا جميعا.
ومن خلال التقائنا في الإدارة الجديدة نأمل أن ينظر المسرحيون للجمعية باعتبارها البيت الذي يجمعهم, كما أتمنى من الأعضاء أن يوصلوا أحلام جميع المسرحيين العمانيين. مضيفا: أقدر جهود كل من وقف وساند ودعم الجمعية من مسؤولين وأكاديميين ومسرحيين وأخص بالذكر الدكتور عبدالكريم جواد لجهوده الطيبة ونتمنى أن نحتذي بجمعيات المسرح في الدول العربية، وأن يكون شعارنا العمل من أجل أن يكون للجمعية علاقات دولية وأن تحقق أهدافها وطموحات المسرحيين. وقلوبنا مفتوحة لكل الاستفسارات والملاحظات.
من جانبه قال عماد الشنفري نائب الرئيس: لا أحب تحمل الأمانة ولا أتمنى أن أكون في موقف محاسبة ولكني أعاهد زملائي المسرحيين مجردا من أي تعصب أو محاباة إلا للمسرح أن نسعى كإدارة جديدة للأفضل. مضيفا: نريد مسرحا يخدم المسرحيين وإدارة مرضي عنها من قبل المسرحيين أنفسهم ونعد الجميع بأن نتحمل الأمانة بكل صدق وأن نكون أمينين في ذلك وسنسعى بكل جهد للعمل من أجل تحقيق طموحاتنا جميعا فإن وفقنا فمن الله وإن أخفقنا فمن أنفسنا.
وفي لقاء «عمان» مع المسرحي الدكتور عبدالكريم جواد الذي حضر العملية الانتخابية باعتباره عضوا في الجمعية قال: أنا سعيد بأن يتولى رئاسة مجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح شاب مسرحي مخلص لتجربته المسرحية ولا يسعني إلا أن أتمنى له كل التوفيق والنجاح ونائبه عماد الشنفري وكل أعضاء مجلس الإدارة. شباب في أوج عطائهم المسرحي، وأيضا معهم من هم أصحاب الخبرة وبالتالي أشعر أنه وصل لإدارة الجمعية أخيرا مجلس إدارة متكامل فيه الشباب وفيه المخضرمون ولديهم طموحهم بأن يعملوا بطواعية وبمبدأ التطوع لخدمة المسرحيين وهو المبدأ الذي كان مغيبا إلى حد كبير. الجمعية ليست مكانا لبناء شهرة وانما لخدمة المسرحيين وهذا هو الشعار الذي رفعوه منذ الإعلان عن مجلس الإدارة الجديد وأتمنى لهم كل التوفيق.
من جانبه عبر الفنان عبدالغفور البلوشي (عضو مجلس الإدارة الجديد) عن سعادته بوجوده ضمن نخبة من المسرحيين الشباب والمخضرمين وقال: الجمعية متنفس جميل لكل المسرحيين العمانيين ومجلس الإدارة لا يمتلك العصا السحرية حتى يغير كل شيء بين عشية وضحاها، كما أن استحداث إدارة جديدة لا يعني أن الإدارتين السابقتين لم تكونا تعملان وإنما هي امتداد في التطوير والتنشيط وتفعيل الحراك المسرحي العماني نحو الأفضل، كما أن مجلس الإدارة الجديد لا يستطيع أن يقوم بكل مسؤولياته وأن يحقق كل آمال وتطلعات المسرحيين العمانيين دون تكاتف وتعاون جميع الفنانين المسرحيين العمانيين والوقوف مع هذه الإدارة كي ننهض جميعا ونكمل البناء الذي بدأه من سبقونا في هذا المجال. كما نتمنى من الجهات المختصة أن تنظر بعين العطف للمسرحيين وتقف معهم وتدعمهم بكل السبل كي يكون لدينا حراك مسرحي عماني فاعل.

 

http://main.omandaily.om/

كتبت ـ هاجر بوغانمي: –

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.