ملتقى الشارقة للمسرح يبحث دور الفنون في ترسيخ التسامح –

تنطلق عند الساعة العاشرة من صباح اليوم فعاليات ملتقى الشارقة الحادي عشر للمسرح العربي الذي تنظمه إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام، وبمشاركة مسرحيين من الإمارات ومصر وسوريا والعراق والسودان والمغرب والجزائر وتونس، كما يستضيف الملتقى مسرحية “تخريف ثنائي” للمخرجة السورية نور غانم في يومه الختامي .

يأتي الملتقى الذي تجري فعالياته في صالة الندوات في قصر الثقافة، فيما يستضيف معهد الشارقة للفنون المسرحية حفله الختامي مساء غد تحت شعار “المسرح والتسامح” ويتصدر برامج إدارة المسرح لمناسبة احتفالات الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية .
وقال أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح إن الدورة الجديدة من الملتقى الذي تنظمه الشارقة سنوياً تتميز بحضور نوعي لمسرحيين عرب من أجيال عدة وتقرأ تجارب من المشرق والمغرب كما تنظر إلى أسماء ونصوص وعروض من مسارح العالم لتضيء على أنها أبو الفنون في تعميق وترسيخ الإخاء والتعاون والتضامن وسواها من القيم الإنسانية، مشيراً إلى أن أوراق الملتقى التي ستقدم عبر أربع جلسات تتميز بمناهجها المتنوعة في مقاربتها للموضوع فمن بين المشاركين مَن اعتمد على المنهج التحليلي، وهناك مَن أخذ الموضوع بمنظور وصفي أو بطريقة نقدية، وأضاف: وفي ذلك تعدد وإثراء للنقاش وهو ما يسعى إليه ملتقى الشارقة للمسرح العربي منذ إطلاقه، أي أن يكون منصة للرؤى المتنوعة .
ويشارك في الملتقى: إبراهيم مبارك ومرعي الحليان وعلي العبدان “الإمارات” بسمة فرشيشي ومعز مرابط “تونس”، محمود نسيم وحاتم حافظ ومايسة زكي “مصر”، السعيد بوطاجين ولخضر منصوري “الجزائر”، سامي الجمعان “السعودية”، نورة لغزاري وسعيد كاريمي “المغرب”، فيصل أحمد سعد “السودان”، عبدالله الكفري “سوريا”، قحطان زغير “العراق” .
وذكر بورحيمة أن اليوم الختامي يشهد تقديم مسرحية “تخريف ثنائي” من تأليف يوجين يونسكو وإخراج نور غانم، موضحاً أن: هذه المسرحية التي أنتجت في إطار الدورة الثانية لمهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة تتلاقى في مستواها الفني ورؤيتها الفكرية مع سؤال الملتقى، كما أن عرضها يتيح لنا أن نعرّف ضيوفنا الكرام إلى تجربتنا في اكتشاف الوجوه المسرحية الجديدة وخصوصاً عبر مهرجان المسرحيات القصيرة الذي ننظمه في المنطقة الشرقية منذ عامين ونعرض عبره نتاجات الدورات التدريبية التي تنظمها الدائرة على مدار العام، ونستعين فيها بأساتذة من داخل الإمارات وخارجها .
وبمناسبة انعقاد الملتقى أصدرت إدارة المسرح كتاباً تحت عنوان “المسرح والهوية” رصد وقائع الدورة الماضية من الملتقى التي جاءت تحت العنوان ذاته .
واستقطب ملتقى الشارقة المسرحي أكثر من 200 باحث من الوطن العربي خلال مسيرته التي امتدت لأكثر من عشر سنوات وناقش على مدار دوراته المنصرمة أسئلة ثقافية وفنية واجتماعية مثل “التغيير” و”لغة المسرح” و”التاريخ” وسواها، ويعتمد الملتقى على صيغة حوارية مفتوحة على المداخلات والتعقيبات وتنشر دائرة الثقافة والإعلام أوراقه ضمن سلسلة نشرية مختصة بالندوات والملتقيات .

 

http://www.alkhaleej.ae/


 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.