عبد الحسين عبد الرضا ينصح المسرحيين برحابة الصدر

حرص عدد كبير من ضيوف المهرجان والجمهور صباح الأمس على حضور ندوة “لقاء وشهادة مع الشخصية المكرمة الفنان عبد الحسين عبد الرضا” التي أقيمت في قاعة فندق الميريان والتي أدارها عبدالعزيز السريع الكاتب المسرحي والقاص.

 

 

وتم خلال الندوة تكريم الفنان عبد الرضا من قبل الهيئة الدولة للمسرح وألقى علي مهدي نوري نائب رئيس الهيئة الدولية للمسرح كلمة أعرب فيها عن تقدير الهيئة لعطائه وجهده في فنون الأداء، ودوره المؤثر في الحركة المسرحية ليصبح منبع إلهام وقدوة لبقية المسرحيين.

المسرح

استعرض عبدالرضا في البداية العوامل التي أضعفت المسرح الكويتي في المرحلة السابقة، منها الرقابة والمحطات الفضائية التي نقلت المسرحيات المسجلة إلى الجمهور، بعكس ما يجري في الغرب، حيث تعرض المسرحيات على مدى 10 و30 سنة لتوفر المسارح والتي لا بديل لمشاهدتها إلا على المسرح. كما أشار إلى الجانب المضيء في تجربة الفنانين بالكويت والمتمثلة في تفريغ الحكومة للفنانين الذين استطاعوا تأسيس حركة مسرحية وفنية لها حضورها ومكانتها في العالم العربي.

نصيحة

وتمنى عبد الرضا من جيل المسرحيين الشباب أن يتحلوا برحابة الصدر وألا يستعجلوا على رزقهم آخذين في الاعتبار أن الموهبة بحاجة للتضحية كي تأخذ مكانها الصحيح. كما تمنى أن تحظى الفنون الإبداعية بدعم ورعاية من الحكام والمسؤولين أسوة بالعديد من المبادرات في بعض الدول الخليجية.

واللافت في مداخلات الجمهور مشاركة ضيفتين من الأجانب إحاهما مديرة المسرح في الفلبين التي أكدت على أهمية دور الفنانين الذين يعتبرون بمثابة جسر للتواصل بين الثقافات والمكسيكية التي سألته عن نصيحته للمسرحيين الشباب.

نجوم مصر يكرمون إدارة المهرجان

بادر ضيوف المهرجان من نجوم مصر في نهاية اللقاء المفتوح الذي ضم ثمانية فنانين والذي أقيم بعد الندوة الأولى في قاعة الميرديان، بمنح كل من محمد سعيد الضنحاني نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام رئيس المهرجان والمهندس محمد سعيد الأفخم مدير المهرجان والأمين العام للهيئة الدولية للمسرح، درعاً من نقابة المهن السينمائية المصرية تحية للحاكم والمسؤولين لإيمانهم بدور الثقافة والفنون ومد جسور التواصل بين الشعوب.

اتفاقية تعاون

بالمقابل رحب الضنحاني بالضيوف وشكر لهم حضورهم وأعـرب عن اهتمام إدارة المهرجان بالتعاون مع مصر بشأن تأسيس رابطة تعنى بهذا الفن، كما أعلن عن توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام والقائمين على السينما فيما يتعلق بمدينة الفجيرة للإبداع التي تعنى بمختلف أوجه الفنون.

وتحدث في اللقاء الذي أداره الكاتب والإعلامي حسام عبدالهادي، كل من عزت أبو عوف وسامح الصريطي وهالة فاخر وخالد صالح وشريف منير ونيللي كريم وهاني رمزي. الذين أعربوا عن إعجابهم بمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما وتقديرهم لمبادرات المسؤولين في حقل الإبداع.

 

رحلة مع ذاكرة المهرجان

بمناسبة مرور 10 سنوات على انطلاقة “مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما؟، أصدرت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام كتاباً وثق تجربة الفجيرة ودبا الفجيرة المسرحية التي شملت تاريخ مسرح الفجيرة القومي منذ تأسيسه عام 1981 وأهم الأعمال التي عرضها حتى عام 1993.

كما استعرض الكتاب ارتباط مدينة دبا منذ مئات السنين بالثقافة، حيث كانت تُعقد في أسواقها الندوات الأدبية والشعرية التي كان يأتيها الشعراء العرب من كل حدب وصوب على غرار سوق عكاظ والمربد واليمن وغيرها من الأسواق الأدبية. أما البداية الأولى للمسرح فيها بمفهومه الحديث فكان في منتصف الثمانينات من القرن الماضي، ليشكل مجموعة من طلبة المدرسة الإعدادية بإشراف معلمهم المسرحي محمد محمود الدسوقي أول فرقة مسرحية لتكون النواة الأساسية للمسرح في دبا الفجيرة، لتقدم المجموعة أول عروضها على خشبة مسرح شيدته في مقهى دبا الشعبي.

بالكلمة والصورة

وتضمن الكتاب توثيق جميع عروض دورات المهرجان بالكلمة والصورة، والشخصيات التي تم تكريمها وأبرز العروض والندوات التطبيقية، والتي كانت الممثلة الليتوانية بروتي مار مشاركة فيها بعروضها من الدورة الأولى وحتى الخامسة لتفوز في الدورة السادسة بجائزة “فاليري كازانوف للمونودراما بالفجيرة” كأفضل الأعمال العالمية في مجال المونودراما لعنايتها الفائقة بالفكرة وامتلاكها لأدوات الكتابة والتمثيل والإخراج والحس الفني.

ومن ثمار الدورة الأولى للمهرجان افتتاح المقر الإقليمي للهيئة العالمية للمسرح التابعة لليونسكو بعد انضمام “مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما” للمهرجانات العالمية الأخرى المعترف بها عالمياً من قبل الهيئة، ليصبح المركز رقم 86 عالمياً.

وأبرز أحداث الدورة الثالثة تمثلت بمنح المنظمة الدولية لحماية حقوق الملكية الفكرية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة الميدالية الذهبية التي لا تمنح إلا للملوك والرؤساء والأمراء الذين لهم دور بارز في دعم العمل الثقافي والفني والإبداعي في المحيط الذي يعيشون فيه. كما تم افتتاح مسرح “بيت المونودراما” بدبا الفجيرة.

باريس والفجيرة

وفي الدورة الرابعة، تم اختيار الفجيرة لتكون دولة المقر الثانية للهيئة العالمية للمسرح بعد مكتب اليونسكو في باريس. كما تم في الكتاب توثيق أسماء الفائزين بالمسابقة الدولية لنصوص المونودراما التي محورها “الصراع”.

 

الإنسان.. الفنان

أصدرت إدارة المهرجان كتاباً شمل السيرة الذاتية للفنان وتجربته المسرحية مع نبذة عن رفقاء دربه الفني، ابتداء بالمعلم الأول زكي طليمات وانتهاء بسيدة المسرح حياة الفهد، إلى جانب بعض المواقف والطرائف والكلمات في حق الفنان من نجوم المسرح الكويتي.

 

http://www.albayan.ae/

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.