تيزي وزو/ افتتاح فعاليات الطبعة الـ11 للأيام الوطنية لمسرح التعبير الأمازيغي

افتتحت، أمس، بالمسرح الجهوي “كاتب ياسين” بولاية تيزي وزو، فعاليات الطبعة الحادية عشرة للأيام الوطنية لمسرح التعبير الأمازيغي التي ستمتد إلى غاية 21 من ديسمبر الجاري، من تنظيم دار الثقافة مولود معمري والمسرح الجهوي كاتب ياسين، بالتعاون مع الجمعية الثقافية “أمزقون نجرجر” لبلدية آيث بوادو.

خصص المشرفون على التظاهرة الثقافية تكريما للفنانة القديرة جميلة باشا، وحضر الحفل الافتتاحي للطبعة الـ11 للأيام الوطنية لمسرح التعبير الأمازيغي العديد من عشاق الفن الرابع إلى جانب ممثلين عن السلطات العمومية بالولاية. وبعد تقديم الفرق المسرحية المشاركة في التظاهرة على ركح المسرح الجهوي كاتب ياسين، سيتم في الفترة المسائية عرض  مسرحية “أقراولي” للجمعية الثقافية “نوميديا” لولاية وهران. كما سيشهد اليوم الثاني من التظاهرة عرض مسرحية “ثيري ثجا ثماشينت” للجمعية الثقافية “أسيرام” لبلدية بوزقان بتيزي وزو، وفي الفترة المسائية سيستمع الجمهور القبائلي بعروض مسرحية “حسن أموقاذ” للجمعية الثقافية ثالة لمدينة ذراع الميزان، لتتواصل فعاليات الطبعة الـ11 للأيام الوطنية لمسرح التعبير الأمازيغي في يومها الثالث بتنظيم محاضرة تحت عنوان”ملامح الشخصيات المسرحية” من إلقاء “نور الدين أيت سليمان”، فضلا عن عرض مسرحية “زلاميت” للفرقة المسرحية برباشة من ولاية بجاية، إضافة إلى مسرحية “ما يعرضن أكن ندوكول” لجمعية أكفادو، خلال الفترة المسائية من  اليوم نفسه. أما اليوم الرابع من التظاهرة فسيعرف عرض مسرحية “غر مالمي” بمعني “إلى متى” لجمعية غرداية، وفي اليوم الاختتامي للتظاهرة الذي سيميزه حفل توزيع الجوائز على الفرق المشاركة، سيتم عرض مونولوج لحسن واعراب. هذا وتعتبر الفنانة القديرة جميلة باشن إحدى أعمدة الأغنية القبائلية التي ساهمت بأعمالها الفنية في ترقية الثقافة الأمازيغية عامة، وهي من مواليد 2 ماي 1930 بقرية آث بوهيني ببلدية أعزازقة، اسمها الحقيقي جوهر باشن، تزوجت وعمرها 12 سنة، تنقلت إلى العاصمة، أين عاشت بين بن عكنون، بوزريعة ووسط العاصمة، وكان الحظ حليفها، حيث احتكت بالفنانة الكبيرة “نا شابحة” التي كانت سباقة في اكتشاف صوت وموهبة جميلة فساعدتها على الظهور خاصة إذاعيا، وقامت بمحاولات غنائية في إحدى الحصص سنة 1951 لتظهر بذلك نجمة جديدة في الأغنية القبائلية وتبدأ مشوارها بنشاط إذاعي عبر حصة “النساء الماكثات بالبيت”، وأخرى للأطفال.

في عام 1953، بدأت الفنانة جميلة في الكتابة والغناء، حيث أدت أغان لقيت نجاحا كبيرا، كما أن حبها للفن لم يعقها عن النضال من أجل قضية الجزائر، حيث يظهر ذلك في أغنية “ثامورث نالجزاير أيا عساس نالجامع”، إذ استطاعت الفنانة عبر أغانيها أن تختزل جمال الكلمة، الانسجام واللحن، وتصبح فنانة كبيرة أشرقت بصوتها الواضح “اورار ناخالاث” بالقناة الثانية، وعبر التلفزة بأدوارها باللغتين العربية والأمازيغية، إضافة إلى مشاركتها في الكثير من الحصص الخاصة  بالمسرح الإذاعي بالقناة الثانية.

سمير لكريب

http://www.djazairnews.info/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.