أخبار عاجلة

مسرحية “كاستينغ” لفرقة همزة وصل من أسفي بالمركب الثقافي الدواديات مراكش في عرض أمام لجنة معاينة العروض المرشحة للدعم المسرحي

بعد انتقاء عرضها المسرحي الجديد “كاستينغ” من طرف لجنة انتقاء العروض المسرحية المرشحة للدعم المسرحي للموسم الجديد 2013/2014 تستعد فرقة همزة وصل للإبداع من أسفي تقديم عرضها المسرحي “كاستينغ” اقتباس المسرحي ابراهيم الهنائي عن نص عن تص

ماتي فيزنييك Petit Boulot pour un Vieux Clown وإخراج أحمد الفطناسي، المدير الإداري لفرقة همزة وصل، أمام اللجنة والتي اختارت مدينة مراكش ومركبها الداوديات لمعاينة العروض المسرحية المرشحة من كل من جهة دكالة عبدة وجهة مراكش الحوز تانسيفت وبني ملال، وذلك يوم الثلاثاء 17 دجنبر 2013 على الساعة السادسة والنصف ليلا بالمركب الثقافي الدوديات بمراكش.


فرقة همزة وصل للإبداع من أسفي والتي تأسست سنة 2008، راكمت طيلة السنوات الأخيرة ريبرتوارا مهما ابتداءا من مسرحية “عيط الكيه” 2010/2009 وهي من تأليف وإخراج أحمد الفطناسي، 2009/2010: “عرس البحر” تأليف وإخراج: محمد الوافي، 2010/2011″من لبحر لهيه” تأليف فتيحة التويجر وإخراج الحاج أحمد مساعد، 2010/2011: “الطيف” تأليف عبدالرزاق الربيعي ورشا فاضل وإخراج عبدالعزيز آيت ساقل، 2012/2011: “آش كاين؟” تأليف سالم اكويندي وإخراج: أحمد الفطناسي، 2012/2013: “كبت الخيل” تأليف سالم اكويندي وإخراج إدريس لبجيوي {مشروع لم يتحقق بعد} و2013/2014: ومسرحية “كاستينغ..” اقتباس: ابراهيم الهنائي وإخراج أحمد الفطناسي.

وتحكي مسرحية “كاستينغ..” عن ثلاثة “كلونات” يبحثون عن عمل يلتقون في قاعة للعرض، جاؤوا استجابة لدعوة “كاستينغ”. ما يلبث هذا اللقاء الحميمي بينهم يتحول الى لحظة تصادم بحكم أن محددات الاختيار لن تكون إلا على واحد منهم. ويتطور الصراع تدريجيا ليتحول الى صراع وجودي وجمالي خصوصا عندما يتواطؤون جميعهم ليخفوا حاجتهم للعمل ويظهرون رغبة جامحة ومصيرية لإنقاذ ما تبقى من فن السيرك، ووظيفة الكلون.. في الأصل تتحول علاقة الصداقة التي جمعت بين أصدقاء الى معركة مفتوحة يحاول كل واحد منهم التخلص من الآخر ليعيش.. 

ويؤكد المخرج أحمد الفطناسي في رؤية الإخراج أن “عرض الكاستينغ هو فضاء للنكتة الساخرة والدراما الكوميدية .. فضاء للالتقاء وعيش ذكريات مشتركة..وكذا الأصل فضاء عالمه الشكوك والعدوانية ومشاعر التوحيد والفصل في نفس الوقت .. إنه عرض لإبراز صورة المسرح السابح في عالم سحري أقدامه متوغلة في وحل الإنسانية..” وقد حاول الفنان والسينوغراف الحسين الهوفي في تصوره أن يؤسس فضاءا للمسرحية يحيل إلى فضاء انتظار.. فضاء مغلق مفتوح في نفس الوقت، فضاء جميل ومفزع في نفس الوقت، فضاء يوحي بالحميمية وبالسجن في نفس الوقت، فضاء انتظار لا يحيل لأي مكان معين.

مسرحية : “كاستينغ…” اقتبسها المسرحي الفنان ابراهيم الهنائي، وأخرجها المسرحي أحمد الفطناسي، وأعد سينوغرافيتها المسرحي الحسين الهوفي، ويسهر على إدارة العلاقات العامة الإعلامي والكاتب عبدالحق ميفراني، المحافظة لمحمد كريم بوسمامة، وتسهر على تنفيذ الماكياج عتيقة الزاكي، في حين أسندت الإنارة والموسيقى لأمين غانم، “كاستينغ من أداء الفنانين فؤاد شبابي، فاطمة الزيواني، عبدالسلام بن الأمين.

 

http://www.alwatanvoice.com


عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *