حوار مطول مع نهاد صليحة في «فصلية المسرح الإماراتية»

نشرت فصلية المسرح الإماراتية، الصادرة عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، في عددها الجديد “يونيو – سبتمبر” حوارًا مع الناقدة والمترجمة المصرية، نهاد صليحة تحدثت فيه عن الماضي والمستقبل.


 

 

 

واستعادت صلحية ذكريات الطفولة حين كانت تلميذة في مدرسة شبرا الإعدادية، حيث بدأت علاقتها بالمسرح كممثلة، مرورًا بزواجها أثناء دراستها الجامعية من أستاذها حينذاك، محمد عناني، وسفرها إلى إنجلترا 1966، والصعوبات التي واجهتها في الغربة، وعملها في إذاعة “بي بي سي”.

 

 

وقالت صليحة، إنها: “لم تشأ الاستقرار في بريطانيا؛ لحبها لجمال عبد الناصر ليس كرئيس دولة، ولكن كزعيم مصري تعلمت في عهده الكرامة والعزة”. وحكت كيف أنها حين كانت في الصف الأول الإعدادي، أخذت مصحف والدها، ودخلت جامعة القاهرة في صحبة أوائل المدارس المصرية؛ لمشاهدة عبد الناصر، وكيف انطلقت، وصعدت سلالم المدرج ممسكة بالمصحف، وأمسك بي بعض الحرس لكن عبد الناصر قال لهم “اتركوها”، فجريت وأعطيته المصحف وقبلته وجريت.

 

 

وأعربت صليحة، وهي مؤلفة “المسرح بين الفكر والفن”، عن مخاوفها من اجتياح التيارات الدينية للمشهد السياسي المصري.

 

 

وقالت صليحة، الحائزة على جائزة الدولة التقديرية: “إن الشخصية المصرية فقدت خصائصها الأصلية خلال الستين عامًا الماضية، وإن ما بدا نهضة في سائر المجالات خلال فترة الستينيات لم يكن سوى بقايا روح الثلاثينيات، وبقايا حركة التنوير الحقيقي، الذي حدث منذ عشرينيات القرن الماضي، وتحديدًا منذ ثورة 1919”.

 

 

وخصت صليحة المجلة بصور شخصية تنشر للمرة الأولى، وهي من مراحل مختلفة من حياتها المهنية بدءًا من مطالع الستينيات، وتظهرها في مناسبات مسرحية عديدة، مع زوجها عناني ورفقاء مثل ألفريد فرج وهدى وصفي.

 

 

وخصصت “فصلية المسرح الإماراتية” ملفها للمسرح العراقي، وكتب رئيس التحرير أحمد بورحيمة في زاويته، مستذكرًا مشاهداته في مهرجان المسرح العربي، الذي استضافته بغداد مطلع التسعينيات، كما تحدث عن تجارب عدد من المسرحيين العراقيين مع المسرح الإماراتي، خاصة في البدايات، حيث شاركوا في الإشراف على الورش التدريبية، كما ساهموا في الملتقيات الفكرية، والعروض المسرحية.

 

 

وفي مستهل الملف، كتب عبد الرحمن بن زيدان “المسرح العراقي .. شاهد على أزمنة التحولات”، وكتب رياض موسى السكران “إبراهيم جلال: مخرجًا ملحميًّا”، أما الباحث المصري عامر التوني فكتب “قاسم محمد: مرجعيات أسطورية”، وتحت عنوان “صلاح القصب: فنان الصور المسرحية” كتب الأكاديمي العراقي كريم عبود، كما كتب الناقد المغربي حسن اليوسفي، عن تنظيرات مخرج مسرحية “أنسوا هاملت” تحت عنوان “جواد الأسدي: إن حكى”.

 

 

وفي زاويتها كتبت الإعلامية الإماراتية، عائشة العاجل، تحت عنوان “حالة” عن وقع التغييرات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن على المسرح والمسرحيين.

 

 

أما باب “دراسات” فحوى مساهمات للناقد المصري هناء عبد الفتاح، والمغربي حسن المنيعي، والباحثة السورية رشا ناصر العلي، والناقد العراقي محمد سيف، والمخرج المغربي مجيد شكير، ورشيد بناني.

http://www.shorouknews.com

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *