أخبار عاجلة

«قرنفلات حمراء» يستهل «المسرحيات القصيرة»

في إجراء غير مسبوق يليق بالدورة الأولى لمهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة، الذي ينطلق في كلباء في 24 سبتمبر الجاري، ويستمر إلى 30 من الشهر نفسه، نفذت اللجنة المنظمة العليا للمهرجان قرعة جدول عروض المسرحيات المشاركة، البالغ عددها 12 مسرحية قصيرة.

 

 

وقال مدير إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة أحمد بورحيمة، إن «القرعة جاءت بناء على النهج الذي اتخذته إدارة المسرح والقائم على تأسيس رؤية تتسم بالشفافية والمشاركة والشعور بالمسؤولية، وكل ذلك في إطار إعداد مخرجين قادرين على رفد الحركة المسرحية بكوادر وإبداعات جديدة ومدربة». لافتا إلى أن «القرعة اتسمت بالشفافية، إذ شارك في انتقاء الأسماء المخرجون الشباب المشاركون في المهرجان مع فرق العمل لكل مسرحية، إضافة إلى رئيس اللجنة الفنية للمهرجان محمد جمال، والمشرف على السنوغرافيا سامي عبدالحيلم، إذ جرت تفاصيل اختيار جدول العروض بسلاسة ومن دون أي مشكلات تذكر».

وأكد بورحيمة أن القرعة جاءت نتيجتها بأن يوم الافتتاح الموافق الإثنين المقبل، ستكون مسرحية «القرنفلات الحمراء» للمخرج محمد حسن هي أولى المسرحيات التي ستعرض، تليها ضمن اليوم ذاته مسرحية «لغة الجبل» للمخرجة عبير جلال، وفي اليوم الثاني ستعرض مسرحية «مجلس العدل» من إخراج سهير مصطفى أولاً، تليها مسرحية «المشهد الأخير» من المأساة وهي من إخراج نور غانم.

وتابع أنه في اليوم الثالث ستعرض مسرحية «الجلاد» للمخرجة التونسية فاطمة الطرابلسي، تليها مسرحية «السموم» من إخراج سعيد الهرش، وفي اليوم الرابع الموافق الخميس 27 سبتمبر ستعرض مسرحية «مشاجرة رباعية» للمخرج بدر الرئيسي، أما العرض الثاني فسيكون لمسرحية «الغرباء لا يشربون القهوة» من إخراج رامي مجدي، وفي اليوم الخامس ستعرض مسرحية «جرة الذهب» من إخراج أحمد الكعبي، تليها مسرحية «لعبة الغولة» من إخراج عائشة الشويهي.

أما اليوم السادس فتعرض مسرحية «أريد حلا» وهي من إخراج يوسف الكعبي، فيما العرض الثاني سيكون لمسرحية «الأقوى» وهي من إخراج سميرة النهال، وسيقتصر اليوم الختامي على عرض مستضاف من دولة قطر لمسرحية العرض الأخير ويلي العرض توزيع الجوائر على الفائزين ضمن المسرحيات المشاركة في المهرجان.

ويعد المهرجان الذي سيشارك في تقديم عروضه المسرحية مجموعة الشباب الذين خضعوا لدورات تدريبية في عناصر الفن المسرحي وتحديداً الإخراج، خطوة مهمة لتجديد وتنشيط الحراك المسرحي في الشارقة، لاسيما أن الإمارة تقدم كل ما هو جاد ومناسب للإسهام في تطوير المسرح العربي، إذ سيتم عرض نحو 12 مسرحية قصيرة، بواقع ثماني مسرحيات عالمية بنصوص مترجمة وأربع مسرحيات عربية. الجديد في مهرجان المسرحيات القصيرة أن جميع العروض المسرحية التي ستقدم ستكون قصيرة، إذ لا تتجاوز مدة العرض نحو نصف ساعة، كما سيتم تناول نصوص مسرحية عالمية، بهدف انفتاح الشباب على المسرح العالمي، والاستفادة والتعلم من التجارب المسرحية العالمية التي تتلمذ عليها مسرحيون عرب متميزون.

وسبقت القرعة حملة ترويجية ضمن خطة إعلانية ودعائية لانطلاق المهرجان والتي جاءت للترويج له، بنيت على ثلاث مراحل، إذ تعتمد تلك المراحل على أساس إطلاق مجموعة من الاسئلة هي «من القصيرة، وأين القصيرة ومتى القصيرة»، جميع تلك الاسئلة تندرج تحت بند ترقبوا القصيرة، إذ حُددت مواعيد وأيام معينة للإجابة عن هذه الأسئلة إلى أن تكتمل جميع المراحل الدعائية.

وتعتمد الحملة الإعلانية على المواد الدعائية والمطبوعات، مثل توزيع مطبوعات بأحجام مختلفة في المنطقة الشرقية، وتوزيع مجسمات في شوارع مدينة كلباء وفي الألواح المضاءة في الشوارع أووضع المطويات (رول آب) في الأماكن المزدحمة التي تشهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً، كما ترافقها حملة ترويجية على مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» وحملة موازية عبر أجهزة «بلاك بيري».

أما حملة وسائل الإعلام فتعتمد على تغطية التدريبات وبروفات العروض المشاركة في جميع وسائل الإعلام المحلية والعربية، إضافة إلى تغطية شاملة للحملة الترويجية للمهرجان، والتركيز على الاجتماعات التحضيرية للجنة المنظمة واللجنة الإعلامية للمهرجان وإجراء مقابلات مع المشاركين في المهرجان.

وما يميز مهرجان المسرحيات القصيرة أنها أعمال مسرحية باللغة العربية الفصحى، الأمر الذي يعزز وجود اللغة الفصيحة والهوية العربية في المسرح الإماراتي الذي يغوص في العامية المطلقة، والمسرحيات التي ستقدم ستكون قصيرة، إذ لا تتجاوز مدة العروض نحو نصف ساعة، وتتناول المسرحيات نصوصاً عالمية وعربية، لضمان انفتاح الشباب على المسرح العالمي، والاستفادة والتعلم من التجارب المسرحية العالمية. ويعد المهرجان فعلاً تنشيطياً مخصصاً للمنطقة الشرقية ومكملاً لسلسلة النشاطات المسرحية التي تقام على مدار العام، إذ إن الشارقة تنظم مهرجان مسرح الطفل وأيام الشارقة المسرحية ومسرح الجامعي والمدرسي، ولأن المنطقة الشرقية تزخر بالمواهب والطاقات التي من خلال هذه المهرجانات سيتم اكتشافها والاهتمام بها عبر الورش والندوات التطبيقية الخاصة بالمسرح.

 

المصدر:

    سوزان العامري – الشارقة

 

http://www.emaratalyoum.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.