أبو رغيف: مسرحيون حرضوا العرب على عدم المشاركة بمهرجان بغداد والمصريون سيحضرون حتى لو أمطرت نارا في بغداد

أعلنت رئاسة مهرجان بغداد الدولي للمسرح، اليوم الأحد، “انتهاء استعداداتها لانطلاق المهرجان الثلاثاء المقبل”، وبينت أن “22 دولة ستشارك في المهرجان الذي سيستمر

حتى نهاية الشهر الجاري”، وفي حين أتهمت مسرحيين “بمحاولة افشال المهرجان من خلال تحريض الفنانين العرب على عدم المشاركة”، أكدت أن الفنانين المصريين “تعهدوا بالمشاركة حتى لو أمطرت نارا في بغداد”.


وقال مدير عام دائرة السينما والمسرح رئيس مهرجان بغداد الدولي للمسرح نوفل ابو رغيف، خلال المؤتمر الصحفي الموسع الذي عقد في مقر المسرح الوطني وسط بغداد، وحضرته (المدى برس)، “اليوم أكملنا خمسة أشهر من الاستعداد والتحضير والتهيئة لانطلاق مهرجان بغداد الدولي للمسرح بدورته الأولى بعد يوم غد الثلاثاء والذي سيستمر حتى نهاية الشهر الجاري”، مؤكدا أن “22 دولة ستشارك في المهرجان توزعت بين عروض مسرحية وضيوف ومشرفين على ورش تدريبية ونقاد”.

واضاف ابو رغيف أن “العروض المشاركة ستكون بثلاثة نسب حيث تكون للعروض المسرحية العراقية نسبة الثلث العروض المشاركة وثلث للدول العربية وثلث للدول الأجنبية”، مشيرا الى أنه “تم اختيار سبعة عروض عراقية مهمة من الموصل والبصرة والديوانية وبغداد وحرصنا أن تكون عروضا متنوعة”.

وتابع رئيس مهرجان بغداد الدولي للمسرح “سيتم عرض العروض المسرحية المشاركة في المهرجان على خشبة المسرح الوطني ومسرح الرافدين المجاور للمسرح الوطني الذي تم افتتاحه اليوم وكذلك ستقدم منتدى المسرح بعض الفعاليات”، موضحا أنه “تم تخصيص يوم في منتصف المهرجان لتكريم 13 فنانا يعدون من رموز المسرح العراقي بدءا من إبراهيم جلال وانتهاء بعزيز خيون ومن بينهم عدد من المسرحيين الراحلين”،

ونوه ابو رغيف إلى أن “الكثير من الأسماء المهمة في مصر وسوريا ولبنان اعتذروا عن المشاركة لأسباب شخصية تتعلق بحياتهم اليومية وارتباطاتهم”.

وأتهم ابو رغيف بعض المسرحين، لم يذكر أسمائهم، بـ “محاولة إفشال المهرجان”، موضحا أن “هناك بعض المسرحيين من لم يجدوا لهم موطئ قدم ،اتصلوا بفنانين في تونس والجزائر وطلبوا منهم عدم المشاركة في هذا المهرجان لان بغداد تعيش وضعا سيئا”، مؤكدا أن “بعض الفنانين المصريين ابلغونا انه لو أمطرت نارا في بغداد سنأتي ونشارك في المهرجان”.

يذكر أن منظمة اليونسكو اختارت في العام 2011 بغداد عاصمة للثقافة العربية للعام 2013، في حين أعلنت وزارة الثقافة، في (الـ13 من شباط 2012 المنصرم)، عن شعار المشروع، من خلال نموذج قدمه أحد أساتذة كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد.

وكانت وزارة الثقافة أعلنت في (11 تشرين الثاني 2012) أن مجلس الوزراء، قرر تخصيص 100 مليار دينار كميزانية لمشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013.

وأعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية في (الـ6 من اشباط 2013) عن صيانة وتأهيل أربعة دور تراثية في إطار استعداداتها للمشاركة بفعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013، وطالبت أمانة بغداد ووزارة الثقافة بالعمل على “إنقاذ” ما يمكن من شارع الرشيد.

وبغداد عاصمة جمهورية العراق، ومركز محافظة بغداد، ويبلغ عدد سكانها 7,216,040 نسمة تقريباً حسب آخر الإحصائيات في العام 2011 للميلاد، مما يجعلها أكبر مدينة في العراق وثاني أكبر مدينة في الوطن العربي بعد القاهرة، وثاني أكبر مدينة في آسيا الغربية بعد مدينة طهران عاصمة إيران، كما تعد المركز الاقتصادي والإداري والتعليمي في الدولة.

وبنى بغداد الخليفة العباسي المنصور من العام 762 للميلاد إلى عام 764 للميلاد في العقد السادس من القرن الثامن الميلادي الموافق للقرن (الثاني الهجري) واتخذها عاصمةً للدولة العباسية، حيث أصبح لبغداد تحت حكمهم مكانة مرموقة، وكانت من أهم مراكز العلم على تنوعه في العالم وملتقى للعلماء والدارسين لعدة قرون من الزمن، وتكمن أهمية موقع بغداد في توافر المياه وتناقص أخطار الفيضانات، مما أدى بدوره إلى اتساع رقعة المدينة وزيادة نفوذها إلى جانب سهولة اتصالها عبر دجلة بواسطة الجسور التي تربطها بالجانب الأيسر من النهر.

ولمدينة بغداد القديمة أسماء عدة كالمدينة المدورة والزوراء ودار السلام، ويخترق وسط المدينة نهر دجلة، وينصفها إلى جزئين هما الكرخ (الجزء الغربي) والرصافة (الجزء الشرقي).

وتعرضت بغداد لكثير من الغزوات الخارجية والتقلبات الداخلية طيلة القرون الماضية، فقد غزاها المغول والصفويون والعثمانيون والإنكليز، حيث عانت المدينة الأمرّين خلال فترة احتلالها، والتي كان آخرها الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، مما أسفر عن تعرض أغلب معالمها التراثية إلى الدمار إلى جانب سرقة الكثير من أثارها وتحفها الثمينة.

http://www.sotaliraq.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.