السعداوي يرثي مسرح «الحياة» في «الزومبي»

قدم مسرح الصواري مساء أمس الأول مسرحيته «الزومبي» وذلك ضمن فعاليات مهرجانه المسرحي التاسع للشباب على خشبة مسرح الصالة الثقافية. و»الزومبي» من

 

تاليف عبدالله السعداوي، إخراج عيسى الصنديد، تمثيل عمر السعيدي، محمد الصنديد، نضال بدر، محمد مبارك، محمد بهلول، محمد المخضبي، يوسف البلوشي، ومصطفى القرمزي. سينوغرافيا علي حسين ميرزا، مساعد مخرج يوسف فريدون.
ويعرّف الزومبي على أنه «هو الجسد البشري الذي مات ومن ثم عاد إلى الحياة، أو تم سحره، ومن بعد دفنه يتم ارجاعه بواسطة هذا السحر، اشتهر مصطلحه وفكرته في القصص الشعبية ومن ثم في أفلام الرعب السينمائية».
وتدور أحداث المسرحية حول كاتب مسرحي يزور المسرح ويكتشف الخراب الذي آل إليه ويجد هناك رجلا مسرحيا يرثي المسرح ويوضح له أسباب موته وخذلانه، ويرفض كل محاولات الأول من أجل العودة للمسرح وتقديم أعمال مسرحية على خشبته حتى يقرأ بعض النصوص التي من تأليفه ليتم تجسيدها على الخشبة بقالب ساخر، وكوميدي مليء بالإسقاطات. 

وتدور الفكرة الأساسية للعمل في كيفية سيطرة الماديات وطريقة الحياة التي نعيشها وضرورة الانتباه لمبادئنا وقيمنا الانسانية وكيف انمحت من قاموس البشرية حتى أصبحوا أحياء يرزقون دون إحساس أو وعي، أو بالأصح أصبحوا «زومبي».
تحدث الفنان خليفة العريفي عن العرض قائلا «مؤلف العمل عبدالله السعداوي يرثي «المسرح» في المسرحية رثاء خطيرا ولكن للأسف أنه أتى بشكل مباشر، فهي رثاء في خطاب مباشر، أحببت عمل عيسى الصنديد وأداء الممثلين كان جيدا ولكن الايقاع كان ضعيفا في بعض الاماكن ولكن يتهيأ لي أن مشهد اوديب وتريزرس طويل ممل ولكن بشكل عام كتجربة أولى للمخرج عيسى الصنديد فهي تجربة جيدة».
من جهته قال الفنان حسن عبدالرحيم انه «عمل شبابي يحوي فرجة مسرحية، وفضاء مسرحيا واستغلالا جيدا للمسرح، استطاع المخرج الشاب أن يعطي المشاهد فرجة مسرحية جميلة بشكل كوميدي ساخر، واعتقد ان المسرحية تستحق المشاهدة».
وقال الفنان ياسر القرمزي ان «المخرج عيسى الصنديد صديق يملك قدرا من الثقافة والفهم المسرحي وهو من ضمن دفعة معهد الكويت للفنون المسرحية الأخيرة. استمتعت بالعرض كان الايقاع متماسكا وكانت هناك مشكلة تقنية في الصوت وهي ليست من مسؤوليات المخرج، فهناك لحظات انحرف الايقاع بعض الشيء ربما بسبب المشكلة في الصوت، ولكن العمل بشكل عام يحوي فرجة جميلة، وشعرت بساعات العمل التي أمضاها المخرج مع الممثلين».
ملل!
أما الفنان جاسم منصور فقال «هي تجربة جديدة لمخرج جديد، رأينا بوادر ولادة مخرج، كان ينقص العمل الحضور لدى بعض الممثلين كان هابطا، والايقاع كان ميتا منذ بداية العمل الذي كان رتيبا واستمر في الرتابة حتى نهاية العرض، ولكن كتشكيل وسينوغرافيا كان تكوينه جميلا، ولكنه كان عملا مملا بالنسبة لي».
وقالت الكاتبة زهراء المنصور «حاول العمل ايصال فكرة معينة وهي فكرة الاحياء الأموات، ولكن هناك أكثر ملاحظة على العرض ومنها أن صوت المؤلف عبدالله السعداوي كان واضحا وطريقة عمله، وأعجبني جانب استخدام التمثيل داخل التمثيل ولكن برأيي أنها لم تستغل بشكل جيد مما أدى إلى أن يتوه المتفرج وسط العرض ولا يعرف أن يفرق بين العرض والتمثيل الداخلي، ولكن أبرز ما أعجبني في العرض هو استخدام السينوغرافيا من ديكور وإضاءة وملابس حيث وظفها ولكن لم تكن بالدرجة المطلوبة لأن الصوت لم يكن واضحا، بالإضافة للإسهاب في النص فكان من الممكن أن يختصر لإيصال نفس الرسالة».
حسن العصفور «أعجبت وتفاجأت بالإخراج وأحببت فكرة تغيير الحالات، حيث كان بها نوع من التجديد، ولكن كان بالعمل شيء من الرتابة وتطويل اعتقد أنه متعمد ولكن بشكل عام استمتعت بهذا العرض».

 

سكينة الطواش

http://www.alayam.com/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.