أخبار عاجلة

بلال عبدالله: سلموني المسرح 10 أعوام أحقق ما نحلم به

استطاع الفنان بلال عبدالله، لفت الانتباه إليه بقوة، من خلال العرض المسرحي الذي شارك به في أيام الشارقة المسرحية، وهو “مساء الورد” تأليف وإخراج محمود أبو

العباس، هنا يتحدث عن مشاركات فنية له خارج فضاء المسرح، على اعتبار أن له ملاحظات كثيرة على المسرح، رغم عشقه له، على حد تعبيره، حيث إن علاقة الممثل في أي مسلسل -ولا يزال الكلام له- بالجمهور، تكون أوسع دائرة، “ناهيك عن أن الأثر المسرحي، لا يتجاوز حدود العرض المستقل، أو المدرج ضمن أحد المهرجانات” .

ثمة يأس من واقع المسرح استشففناه من كلام بلال عبدالله، إذ قال: مضطر، أن أتوجه إلى العمل في أحد المسلسلات، لأحقق طموحي في عالم التمثيل، مع أني أجد المسرح أباً للفنون جميعاً وليس أبا للتمثيل وحده، ولكن، لابد من الاعتراف أن جمهور المسرح رغم أنه أقرب إلى الممثل، ورغم تبادل التأثير بينهما يكون أعمق، إلا أن المسرح لم يتمكن بعد أن يكون تقليداً لدينا، وأضاف: قد تتفاجأ من رأيي، وأنا أقول لك: “لولا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الحاكم المثقف، لما كان هناك مسرح البتة، أستطيع، وبشيء من الجرأة أن أقول: مسرحنا الإماراتي هو أيام الشارقة المسرحية ومهرجان الطفل ومهرجان الشباب للمسرح والموسم المسرحي لا غير”، ولولا هذه المهرجانات لما كان هناك مسرح، مع احترامي الكبير لكل من يتحدثون عن المسرح .

وعن ديمومة علاقة المسرحي بالمسرح، قال: “إنها تكاد تكون هي الأخرى مناسباتية، موسمية، صرفة، بل هي كذلك -تماماً- ما إن ينته المهرجان، حتى ننتظر المهرجان القادم، هذا هو مسرحنا” . ثم أضاف: “لا توجد حتى على صعيد الوزارة خطة متكاملة خاصة بالمسرح، ضمن هذا الوصف، فالمسرح الذي لا خطة لديه، على المدى البعيد، لن يرتقي إلى المستوى المأمول” .

وعندما قلنا له: هل تقصد أن عدم وجود مسرح على امتداد الاثني عشر شهراً من العام، دليل عدم وجود مسرح، وهو أمر يكاد يكون معاناة عامة، في ظلَ الفضاء الافتراضي الذي بات يحتل مساحة شاسعة من أوقاتنا، أجاب: “أعترف، أن التحولات الكثيرة التي جرت في العالم لها تأثير كبير في العلاقة بالمسرح، ولكن: الإنترنت- الهاتف المحمول، وغيرهما من التقنيات الجديدة، يمكن لها أن تكون أداة مساعدة على التحفيز في عالم هذا الفن النبيل” .

وحول سبيل بناء مسرح، بالشكل الذي يرتفع إلى مستوى الطموح، حسب رؤيته، قال: النقطة الأولى هنا، أن ننطلق من مسرح الطفل، الاهتمام بالطفل وحده، هو الركيزة، وأن نهتم مدة عشر سنوات قادمة بمسرح الطفل، فإننا سننتج جيلاً يحقق المعادلة المسرحية المرجوة، لا أعني هنا المسرح التعليمي الذي يعتمد عليه في المناهج التربوية، فالمسرح ليس وسيلة تعليمية موجهة صرفة، بل هو جزء من التعليم والتوجيه، سلموني المسرح عشرة أعوام، وأنا أتكفل بتحقيق كل ما هو محلوم به، لبناء مسرح يرتقي إلى المستوى المطلوب .

الشارقة – إبراهيم اليوسف:

http://www.alkhaleej.ae/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.