هل يعيد نجوم السينما والغناء الحياة إلى شرايين المسرح؟

أخذت مجموعة من المخرجين على عاتقها إعادة الحياة إلى المسرح المصري عبر مسرحيات يشارك في بطولتها نجوم السينما والتلفزيون والغناء، بعضهم سبق له

العمل على خشبة المسرح وبعضهم الآخر يخوض التجربة للمرة الأولى.

في خطوة هي الأولى لها تشارك مي عز الدين في بطولة مسرحية «الخواجة عنتر»، من تأليف مراد منير وإخراجه، مع خالد صالح وإدوارد في أول لقاء يجمعهما في المسرح.
من المقرر أن تطرح التذاكر في الأسواق بأسعار مخفضة لتشجيع الجمهور على معاودة ارتياد المسرح، على أن يكون العرض بأسعار موحدة 25 جنيها للتذكرة، وفق مراد منير الذي سينفذ المسرحية من خلال فرقته المسرحية بإنتاجه الخاص.
يبدأ خالد صالح ومي عز الدين قريباً عقد جلسات عمل مع مراد منير للاتفاق على الخطوط الرئيسة لدوريهما، على أن يبدأ العرض بمجرد رفع حظر التجوال ليتاح لهم الاستفادة من تقديم عرضين في الأمسية الواحدة: الأول يبدأ عند الثامنة والثاني عند العاشرة مساء لتحقيق نجاح أكبر.
يعرب مراد منير عن سعادته بمشاركة النجوم في المسرحية، لأن ذلك سيتيح له العمل بجدية خصوصاً أن المسرحية تتطلب وقتاً ومجهوداً لإنجازها، متمنياً أن تكون المسرحية عند حسن ظن الجمهور والفنانين الذين وافقوا على بطولتها.

شيء من الخوف

أوشك الكاتب محمد الطوخي على الانتهاء من كتابة مسرحية غنائية استعراضية مأخوذة من الفيلم العربي «شيء من الخوف»، بطولة محمود مرسي وشادية، الذي حقق نجاحاً وقت عرضه، لذا أراد القيمون على المسرحية الاستفادة من هذا النجاح للترويج للمسرح من جديد. وقد رُشِح نجوم كثر للمشاركة في بطولة المسرحية التي من المقرر أن تحمل اسم الفيلم نفسه، من بين هؤلاء: عزت العلايلي، أصالة، خالد الصاوي، أنغام، خالد صالح، وقد أبدى هؤلاء موافقتهم المبدئية على المسرحية، لكنهم اشترطوا قراءة النص مسبقاً، فوعدهم المؤلف بتسليمهم النسخة النهائية بمجرد الانتهاء من كتابته.
يتولى كل من خميس عز العرب وحمدي زيدان كتابة أشعار المسرحية المأخوذة عن رواية ثروت أباظة، كذلك ستضاف تفاصيل إلى أحداثها، لتحمل إسقاطاً على الوضع السياسي الحالي على الساحة المصرية، إلى جانب استعراضات موسيقية وغنائية سيتم التجهيز لها قبل عرض المسرحية بفترة كافية، لتخرج بشكل مرضٍ للجمهور.

مؤشر جيد

يؤكد محمد صبحي أنه لو نفذّت الأعمال المسرحية بشكل جيد ومع كل هؤلاء النجوم، سيكون ذلك مؤشراً لعودة الروح إلى المسرح المصري، بعدما فارقته سنوات، مناشداً المسؤولين عن المسرح، سواء في القطاع الخاص أو العام، بضرورة النظر إلى المسرح بعين الرحمة والاهتمام به ليعود إلى الريادة.
بدوره يؤكد سمير غانم أنه فكر منذ فترة في التجهيز لعمل مسرحي، لكنه تراجع لعدم الإقبال على المسرح، متمنياً أن ترى العروض المسرحية التي يتم التحضير لها النور، ليعود المسرح إلى سابق عهده ويعود إليه نجومه، ومضيفاً أن الفكرة جميلة، وتستحق الإشادة بها والتوقف عندها ورعايتها، لتساهم في إيقاظ المسرح من غيبوبته وإعادته إلى الصدارة.
من جهته يوضح جلال الشرقاوي أنه يجهز لعمل فني كبير يتمنى أن يساهم في حالة الحراك الفني المسرحي خلال الفترة المقبلة، لكنه لن يعلن عن أي تفاصيل إلا بعد الانتهاء من التحضير للمسرحية، معرباً عن سعادته بسعي النجوم وراء المسرح، لأنه سيظل أبا الفنون الذي لا يمكن الاستغناء عنه، ومناشداً الحكومة المصرية بضرورة الاهتمام بالمسرح وإمداده بالإمكانات التي تساعد الفنان على العودة إلى خشبته من جديد وتقديم فن يليق بحضارة مصر.

 

رولا عسران

http://www.aljarida.com/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.