أخبار عاجلة

مهرجان كلباء المسرحي يبدأ بـ «عرض إعلاني»

 

انتشرت في الأيام الأخيرة الماضية، مجسمات دعائية على هيئة شخصيات غامضة تحمل عبارات استفهامية، في معظم شوارع المنطقة الشرقية وتحديداً مدينة كلباء، الأمر الذي أثار استغراب سكان المنطقة، ودفعهم الفضول إلى التساؤل حول ماهية تلك الإعلانات.

 

 

مشاركات

المنسق العام ورئيس اللجنة الإعلانية لمهرجان المسرحيات القصيرة هدى محمد القايدي أكدت ان هناك استعدادات جادة لإنجاح هذا المهرجان، ويظهر ذلك من خلال التدريبات القائمة على قدم وساق منذ الانتهاء من دورة عناصر العرض المسرحي والتي نظمت في يوليو الماضي، كما كثفت التدريبات بعد عيد الفطر، وتوزعت التدريبات والبروفات على المسرحيات جغرافيا بين إمارة الشارقة ومدينة كلباء، خصوصاً أن المشاركين في العروض المسرحية ليسوا من مدينة كلباء فقط، بل على العكس فمنهم من خورفكان والشارقة والفجيرة ورأس الخيمة.

ويشارك مجموعة من الشباب في اخراج المسرحيات التي ستقدم باللغة العربية الفصيحة، منها مسرحية المشهد الأخير من المأساة للمخرجة نور نواف والجلاد للمخرجة فاطمة طرابلس ولغة الجبل للمخرجة عبير جلال والأقوى للمخرجة سميرة النهال، و «الغرباء لا يشربون القهوة» ويخرجها رامي مجدي ومجلس العدل للمخرجة سهير مصطفى إضافة إلى مسرحية القرنفلات الحمراء للمخرج محمد حسن وجرة الذهب للمخرج أحمد الكعبي ومشاجرة رباعية للمخرج بدر الرئيسي والغوله للمخرجة عائشه الشويهي والسموم للمخرج سعيد الهرش وأريد حلا للمخرج يوسف الكعبي.

 

تلك الشخصيات المتشابهة في الحجم والمتباينة من حيث العبارة التي تحملها، ما هي إلا حملة دعائية ضمن الخطة الإعلانية التي تسبق مهرجان المسرحيات القصيرة في مدينة كلباء، الذي ينظم لأول مرة من قبل دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، والمزمع انطلاقه في 24 سبتمبر الجاري ويستمر لمدة أربعة أيام.

ويُعد المهرجان الذي يشارك في تقديم عروضه المسرحية مجموعة الشباب الذين خضعوا لدورات تدريبية في عناصر الفن المسرحي وتحديداً الإخراج، خطوة مهمة لتجديد وتنشيط الحراك المسرحي في الشارقة، لاسيما أن الإمارة تقدم كل ما هو جاد ومناسب للإسهام في تطوير المسرح العربي، إذ سيتم عرض نحو 12 مسرحية قصيرة، بواقع ثماني مسرحيات عالمية بنصوص مترجمة وأربع مسرحيات عربية.

والجديد في مهرجان المسرحيات القصيرة أن جميع العروض المسرحية التي ستقدم ستكون قصيرة بحيث لا تتجاوز مدة العرض نحو نصف الساعة، كما سيتم تناول نصوص مسرحية عالمية بهدف انفتاح الشباب على المسرح العالمي والاستفادة والتعلم من التجارب المسرحية العالمية التي تتلمذ عليها مسرحيون عرب متميزون.

فكرة التشويق

المنسق العام ورئيس اللجنة الإعلانية لمهرجان المسرحيات القصيرة هدى محمد القايدي، قالت لـ«الإمارات اليوم» إن «كون المهرجان يقام للمرة الأولى فقد احتاج إلى نوع من الترويج الجديد والمميز، إذ كانت فكرة التشويق من خلال طرح ثلاثة أسئلة تحمل مفاتيح الاستفهام (متى وأين ومن) كتبت على المجسمات الغريبة التي وضعت في الشوارع واللوحات الإعلانية المضاءة، وهنا يكمن التجدد في طرح أفكار إعلانية بعنصر التشويق».

لافتة إلى أن اللجنة الإعلانية «لمست نجاح تلك الشخصيات من خلال ردود أفعال الجمهور الذي تساءلوا عن تلك اللوحات وأثارت فضول الكثير، الذين استيقظوا صباحاً ليجدوا مجموعة من المجسمات والمطويات والمطبوعات الإعلانية منتشرة في معظم مناطق مدينة كلباء، الأمر الذي أثار الاهتمام والانتباه، ما يدل على أن الحملة الإعلانية حققت مبتغاها».

خطة شاملة

القايدي تابعت أن «الخطة الإعلانية والدعائية التي سبقت انطلاق المهرجان والتي جاءت للترويج له، بنيت على ثلاث مراحل، إذ تعتمد تلك المراحل على أساسأاطلاق مجموعة من الأسئلة هي (من القصيرة؟ وأين القصيرة؟ ومتى القصيرة؟)، جميع تلك الأسئلة تندرج تحت بند ترقبوا القصيرة، إذ حددت مواعيد وأيام معينة للإجابة عن هذه الاسئلة إلى أن تكتمل جميع المراحل الدعائية».

مشيرة إلى أن «الشق الأول من الحملة الإعلانية يعتمد على المواد الدعائية والمطبوعات مثل توزيع مطبوعات بأحجام مختلفة في المنطقة الشرقية وتوزيع مجسمات في شوارع مدينة كلباء وفي الألواح المضاءة في الشوارع أووضع المطويات (رول آب) في الأماكن المزدحمة التي تشهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً، أما الشق الثاني من الحملة فيعتمد على فكرة مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك وتويتر) وإطلاق حملة عبر أجهزة الـ(بلاك بيري)، من خلال طرح الأسئلة الأساسية الخاصة بالحملة الدعائية».

أما الشق الثالث للحملة الإعلانية فهو خاص بوسائل الإعلام، إذ سيعتمد على تغطية التدريبات وبروفات العروض المشاركة في وسائل الإعلام المحلية والعربية كافة، إضافة إلى تغطية شاملة للحملة الترويجية للمهرجان والتركيز على الاجتماعات التحضيرية للجنة المنظمة واللجنة الإعلامية للمهرجان وإجراء مقابلات مع المشاركين في المهرجان، كما سيتم الإعلان رسمياً عن انطلاق مهرجان المسرحيات القصيرة في مؤتمر صحافي بحضور وسائل الإعلام.

كلفة محدودة

حول الكلفة المالية التي رصدت لتنفيذ الحملة الإعلانية والميزانية التي وضعت لهذا الغرض، قالت القايدي إن «الهدف من الحملة الترويج للمهرجان من خلال حملة إعلانية مميزة تتناسب مع حجم الحدث الذي يقام لأول مرة في مدينة كلباء، دون انفاق مبالغ مالية باهظة، إذ إن الكلفة جاءت لتتناسب مع الصرف المعقول لما تحتاج إليه الحملة».

وتابعت أن «الحملة الإعلانية تطلبت تنفيذ مطبوعات وبوسترات إعلانية إضافة إلى المطويات الدعائية والمجسمات للألواح المضاءة، إضافة إلى تغطية من قبل وسائل الإعلام سواء صحف محلية أو تلفزيونات للإعلانات التي تم توزيعها بكثافة على جميع شوارع مدينة كلباء، كما هناك تغطية مميزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي يقوم بها أفراد من الجمهور».

http://www.emaratalyoum.com

المصدر:

    سوزان العامري – الشارقة

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.