بالعرض التاريخي الدرامي “ليلة الحجاج الأخيرة”.. جمعية الرسالة للمسرح من المسيلة تدخل المنافسة

قدمت، أول أمس، فرقة الرسالة للمسرح القادمة من بلدية بن طرفة بولاية المسيلة، عرضها المسرحي “ليلة الحجاج الأخيرة”، وهذا يندرج ضمن العروض المشاركة في مسابقة المهرجان الوطني لمسرح الهواة.

“ليلة الحجاج الأخيرة” عرض درامي دام حوالي ساعة ونصف، قدم فيه المخرج “لحسن دفعة” إشكالية الحكم وما يحمله من إيجابيات وسلبيات لصاحبه. صوّر العرض ساعات “الحجاج بن يوسف” الأخيرة التي عايشها مع ضميره مستذكرا كوابيسه وأفعاله، ليبقى يتساءل حول مصيره وحول شرعية الأعمال التي قام بها. “خُلقنا لنحكم وخُلقوا ليطيعوا”.. أربع كلمات قالها الحجاج تختصر طريقة تفكير الحاكم الجائر الذي أخمد كل الثورات التي قامت ضده.

النص الذي كتبه “عبد الفتاح رواس” كان بلغة عربية فصحى لم يواجه معها الممثلون أي صعوبة تذكر. أما السينوغرافيا التي صممها “سليمان قاضي عبد الوهاب” فتمثلت في أعمدة شكلت ركام وبقايا عرش الحجاج الآيل إلى الزوال، استخدمها الممثلون للاختباء خلفها أوالرقص حولها. بينما كان الاعتماد الأكبر في العرض على الجانبين التقني والضوئي الذي صممه “عمرون عبد النور”، حيث لعب دورا كبيرا في توضيح السينوغرافيا، والتفريق بين لحظات الحقيقة والخيال، وشرح مشاعر الحجاج بن يوسف الذي مثل دوره “قبايلي ماسينيسا”، خاصة في حواراته مع ضميره “مجدل فريد”.

وتمكن باقي الممثلين “ديملي شعيب” في دور الحاجب، “بوترة علاء الدين” في دور محمد بن الحجاج، “ولهي اسماعيل في دور المتنمس، من تقمص شخصياتهم ماعدا “مناع الصحراوي” الذي لم يجد تقديم دور”السعيد بن جبير”، بل أعطاه شخصية ضعيفة.

سارة. ع

http://www.djazairnews.info

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.