انتحار على حافة العشق

 

شدت مسرحية “انتحار على حافة العشق” لفرقة “محترف أدونيس للمسرح” التابعة للجمعية المغربية للفنون الركحية والبصرية٬ خلال عرضها مساء الثلاثاء بمكناس٬ أنظار جمهور العاصمة الاسماعيلية الذي حضر بكثافة لمتابعة عرض مسرحي يشخص معضلة الذات العربية في مآزقها الوجودية والقومية وتيهها الموغل.

 

 

ولاقى العرض استحسان الجمهور٬ إذ أبان الممثلون المشاركون في العمل عن قدرات إبداعية وحركية على الركح٬ كما ساهمت الملابس في إضفاء حيوية ورونق على عرض “انتحار على حافة العشق”.

وتشخص المسرحية عددا من القضايا تتمحور حول ثيمة الصراع الذي تخوضه الذات على عدة مستويات متفاعلة مع وضع عربي يتسم بـ “التيه والاستسلام” ٬ مؤمنة بـ”مصير مشترك” للإنسان العربي.

وتعتمد المسرحية٬ التي تتألف من عشر لوحات فنية تنهض على تعبيرات جمالية جسدية وحوارية متعدد في سعي لاجتراح تجربة تنشد الحرية٬ مجموعة أشعار لأدونيس (ديوان المسرح والمرايا) ومحمد الشرقاني الحسني (ديوان رفوف الذاكرة)٬ وكذا قصائد شعرية لأحمد مطر.

وفي تقييمه لهذه المسرحية٬ التي دام عرضها حوالي 55 دقيقة٬ اعتبر الممثل ومخرج المسرحية عبد الرزاق المشاطي أن من مميزات هذه المسرحية عمق قصتها التي تتحدث عن الوضع العربي انطلاقا من ثيمتي “التيه” و”العشق”.

وأوضح المشاطي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن بساطة المسرحية تكمن في طريقة الحركات التعبيرية لشخوص المسرحية٬ مبرزا أن هذه الأخيرة تتسم بالحركية والتركيب في إحالة على تلك المفارقة التي يعيشها الإنسان على المستويات الوجودية والاجتماعية.

يشار إلى أن مسرحية “انتحار على حافة العشق” التي تم إعدادها وعرضها منذ سنة 2007 في عدة مهرجانات مسرحية وطنية ودولية بالمغرب٬ هي من إخراج عبد الرزاق المشاطي٬ وسينوغرافيا عبد الرحيم المشاطي وتشخيص عبدالرزاق المشاطي و مريم قيطوني وسناء الحضرتي وطارق الرقعي وأناس لحميض وحمزة الشكدالي وعبد الحميد الزكاوة.

 

http://www.middle-east-online.com

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *