أخبار عاجلة

“مهرج في المنفى” لنجم قهوة القوسطو “يبدري”.. عرض كوميدي ساخر يختتم عروض المسرح المحترف بالموقار

ختمت سلسلة العروض المقدمة خارج المنافسة في إطار المهرجان الوطني للمسرح المحترف أول أمس بقاعة الموقار خلال عرض “مهرج في المنفى”، من تقديم نجم حصة “قهوة القوسطو” يبدري محمد.

كان العرض المسرحي الفردي الذي قدمه “يبدري”، أول أمس، عبارة عن كوميديا صامتة، حاول الممثل فيها عبر الحركات وبعض الكلمات المتناثرة من مقطع لآخر أن يوصل للجمهور الرسالة والفكرة التي ينشدها، حيث جسد حكاية مواطن جزائري قرر الرحيل نحو فرنسا أولا إلا أن الظروف المعيشية السيئة لم تناسبه فبدل وجهته نحو الولايات المتحدة الأمريكية، ليصور لنا رعب أمريكا من المسلمين وربطهم بمصطلح “الإرهاب”.

العرض الفكاهي الفردي الذي قدمه الممثل لم يكن ناجحا كما أراد، حيث تخبط المسرحي القادم من وهران على الخشبة في محاولات يائسة لإضحاك الجمهور الذي أبدى استياءه من التقليد الركيك لأسلوب “شارلي شابلن” و«مستر بين” (ماعدا الأطفال الذين ضحكو على مقاطع عديدة من العرض).

معظم الكلمات التي نطق بها الممثل خلال عرضه كانت باللهجة الدارجة والفرنسية، ماعدا عبارتان بالانجليزية “thank you” و “chicken”، هذا ومزج “يبدري” خلال عرضه بين أنواع موسيقية مختلفة، لا علاقة للأولى بالأخرى شتتت تركيز الجمهور أحيانا، كخلطه بين أغنية “يالبابور” وترنيمة الكنيسة للزواج، أما بالنسبة للسينوغرافيا ففضل صاحب عرض “مهرج في المنفى” أن يعتمد أسلوب الخشبة الفقيرة، حيث اعتمد كليا على أدائه وترك الخشبة مسرحا له ليحكمه كما يريد واستعان خلال عرضه ببعض الأشياء الرمزية الصغيرة والبسيطة من حقيبته الصفراء كلعبة مطاطية، كما تقاسم مملكته مع الجمهور وجعلهم جزءا من عرضه. وحسب قول الممثل فإن هذه تجربته الأولى لهذا النوع المسرحي وأن صورة “المهرج” لا يجب أن ترتبط دائما بالملابس المزركشة والأنف الأحمر، بل يمكن لشخص بشكله العادي وملابسه اليومية أن يقوم بهذا الدور، كما أكد أنه ينوي تطوير النص والعمل عليه ليحسن من نقائصه، ولعل السؤال الذي بقي مطروحا بين الحضور هو لماذا قدم العرض على أنه لفرقة أمريكية، بينما الممثل الوحيد فيه جزائري وكلمات نصه بالدارجة؟

سارة. ع

http://www.djazairnews.info

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.