المسرحيون يعلنون التمرد.. ويفتتحون مؤتمرهم دون حضور الوزير

قال الكاتب المسرحي محمد أبو العلا السلاموني – رئيس المؤتمر القومي للمسرح – أن الظروف الملتبسة والمرتبكة التي يمر بها الوطن هي التي دعت لعقد المؤتمر الآن، خاصة بعد انتشار دعاوى وفتاوى تحرض ضد الفن والثقافة والإبداع، والتي وصل بعضها إلى حد المطالبة بإلغاء وزارة الثقافة.

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر أمس الاثنين بالمجلس الأعلى للثقافة، وسط حالة من الارتباك التي صاحبت افتتاح المؤتمر الذي تنظمه لجنة المسرح بالأعلى للثقافة وإعلانها لرفض رعاية وحضور وزير الثقافة الجديد د. علاء عبد العزيز لفاعلياته.

الجلسة الافتتاحية الأولى شهدت حضورا لافتا، وهو ما دعا د. سعيد توفيق – الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة – إلى إبداء دهشته من كثافة عدد الحضور مقارنة بالندوات الأخرى التي تعقد بالمجلس، وقال خلال مداخلته بالجلسة التي أدارها المخرج المسرحي جلال الشرقاوي، أن المسرح ضرورة مؤكدا أهمية عدم تجاهل البحث عن الضرور الفنية التي تتجلى في المسرح.

وتغيّب عن حضور الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان “المسرح ضروة” عدد كبير من المشاركين فيها بحسب برنامج المؤتمر المعلن مسبقا، منهم سميحة أيوب، الكاتب لويس جريس، السيد يس وآخرين، في الوقت الذي حرص علي المشاركة المخرج فهمي الخولي، والفنان عبد الرحمن الشافعي، والكتاب كرم النجار، محمد سمير الخطيب، إبراهيم الحسيني.

المؤتمر الذي تستمر جلساته حتى غد الأربعاء، وتنتهي بإعلان التوصيات، ويتخلل برامجه اليومية تنظيم وقفات احتجاجية يومية أمام بوابة الأوبرا الرئيسية اعتراضا على سياسة الدولة الساعية نحو تضييق الخناق على المسرح المصري.

كتب:
منة راشد

 

http://elbadil.com

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.