أخبار عاجلة

مسرحيون: المسرح ضرورة مثل رغيف العيش..والمثقفون أصابوه بالعرج

عبر المخرج المسرحي عبد الرحمن الشافعي, عن ضرورة المسرح وقيمته في زيادة الوعي الجماهيري. مؤكدًا أن المسرح ضرورة مثل رغيف العيش.

 

 

كما طالب بعودة دور المسرح في النواحي التعليمية، في المدارس والجامعات, جاء ذلك خلال المؤتمر القومي للمسرح المصري بالمجلس الأعلى للثقافة, وذلك صباح اليوم، الأثنين, والذي جاء تحت شعار “المسرح ضرورة”.
وأضاف الشافعي، أن المسرح مغيب وخارج نطاق اهتمام وزارة الثقافة, مؤكدًا بأن المسرح يُضرب أيضًا من قبل المسرحين أنفسهم والمثقفين وليس بأيدي الغير فقط.
واتفق معه المخرج المسرحي فهمي الخولي, الذي أكد بأن المسرح ينهار بسبب القائمين عليه, متسائلًا: هل الفن للفن أم الفن للمجتمع؟، ليجيب بأن كُتاب المسرح في بداية الستنيات, اتفقوا أن يكون المسرح مرآه للمجتمع, يستطيع من خلالها المتفرج أن يرى نفسه وواقعه, ولكن للأسف هذا لم يحدث فالمثقفين والادارة, أصابوا المسرح بالعرج, فتحول الفن من أن يكون للمجتمع إلى أن أصبح, أداة لتحقيق الذات الفنية, والتي تحول فيما بعد إلى أداة لتحقيق الذات المادية.
ومن جانبها، قالت الكاتبة والناقدة فريدة النقاش, أن المسرح لا هدف له إلا الجمال ذاته, فالمسرح هو فن التواصل المباشر بين المبدعين والمتلقين, فكان الاستبداد دائماً يخشى من المسرح نظراً لتاثيرة المباشر على الجمهور المتلقى, فمن خلال متابعة التاريخ يتسنى لنا كيف أن المسرحين يتم ملاحقتهم, بالزج في السجون، فالمسرح يتوغل فيما هو مسكوت عنه, وتعرية الأسس الغير مدركة والغائبة, لذا فالمسرح يصبح أكثر ضرورة وإلحاحًا في زمن التحولات الكبرى.
وعبرت النقاش عن إعجابها بفن المسرح الذي لاحق ثورة 25 يناير, واصفه تجارب الشباب “بالتمسرح” وليس بالمسرح المتعارف عليه فنيًا، فقد ابتدع الشباب أشكال مبتكرة, ستعلب دورًا مؤثرًا فيما بعد على المسرح وأشكاله.
وشارك في المؤتمر عدد من الفنانين المسرحين والمثقفين منهم: المخرج جلال الشرقاوي, المخرج محمد أبو العلا السلاموني, أشرف عبد الغفور, أحمد ماهر, أحمد فؤاد سليم, محمود اللوزي, المخرج فهمي الخولي, الناقدة فريدة النقاش, والمخرج عبد الرحمن الشافعي.

كتب: محمد إسماعيل- ياسمين الغمري

http://dostor.org

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.