أخبار عاجلة

اختتام فعاليات مهرجان مسرح الطفل التاسع

 

اختتمت امس فعاليات مهرجان مسرح الطفل الأردني التاسع، في المركز الثقافي الملكي، بعرض مسرحية «اللحن العنيد» من تأليف بيتر فاخت، وإخراج فاديا أبو غوش،

والتي أكدت على أهمية جماليات الأغنية في إنشاء الشكل المسرحي، حاثةً الأطفال على عدم التعامل مع الفن الهابط، والإقبال على الجميل منه، لأن الفن يعبر عن الحياة بأنماطها الثقافية والاجتماعية، مما يجعله الغذاء الروحي، بحسب سياقات مختلف اللوحات والمشاهد.

 

الحكاية تحدثت عن فضاء حديقة غناءة بأشجارها وطيورها، يرعاها مغني جسده المطرب يوسف كيوان، الذي يقوم بتدريب الأطفال (عبدالله كيوان، لين أحمد)، على الغناء الجيد، والتمتع بالألحان الموسيقية العذبة، المنسجمة مع الفطرة الطبيعية للإنسان، إلا أن هناك شخصية أبو غراب، قدمها أحمد عليمات تحاول أن تسيطر على الحديقة، لتشيع فيها الموسيقية عن طريق تقديم موسيقى ألحانها نشاز لجهة الصوت المرتفع، وإحداث الضجيج المؤذي للأذن، وتساعده في ذلك شخصية نشاز قدمها بلال الرنتيسي.

المخرجة أبوغوش تحدثت ل«الرأي» عن رسائل مسرحيتها، فقالت: تنبذ موسيقى الأغاني الهابطة، ومن جهة أخرى تنهض في اللحن والكلمة الجميلتين، مشيرة إلى أن القالب جاء كوميديا.

إلى ذلك قدمت مسرحية «الإبن البار» التي ألفها وأخرجها عيسى هلال، وفق شكل (صندوق العجب) المفاد من جماليات الموروث الشعبي، الذي يطرح للاطفال صورا مبهرة داخل الصندوق الخشبي، وكانت حكاية راوي هذا الصندوق، جسده خالد المسلماني، عن طغيان (مستشار) قدمه محمد سميرات، لدى إحدى الحكام الغافلين، في الإستئثار بالسلطات الممنوحة له، بقيامه بالتخلص من الكهول في مدينة هذا الحاكم.

ولفتت النظر الممثلة مي الدايم، لدورها في شخصية الزوجة، لبراعة أدائها الكوميدي الغنائي، في تقديمها للزوجة الساذجة، وظل الأداء يشد المشاهدين من الأطفال، لقوة التشويق الرائع في الحكاية الشعبية، لمعرفة كيفية حل المعضلة التي أدخلت البلاد في مأزق عضال.

وقدم مختلف الشخوص محمد أبو سليم، وغالب زيود، وصهيب أبو سليم، والموسيقى والمؤثرات لسمير زكي، والديكور والملابس سامي المجالي، والإضاءة خالد الخلايلة، ومدير الإنتاج هلال محمد، ومساعد انتاج يوسف حسني، وتصوير جهاد عودة.

 

عمان – جمال عياد

http://www.alrai.com



 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *