أخبار عاجلة

إسماعيل عبدالله: نعمل على تطوير الموسم المسرحي الصيفي ليجذب الجمهور

تعكف جمعية المسرحيين الإماراتيين على تطوير البرنامج المتعلق بالموسم المسرحي الصيفي، ليكون ملائماً لمتطلبات وواقع الجمهور في فصل الصيف، والموسم الصيفي تظاهرة مسرحية سنوية تنظمها الجمعية من خلال اختيار العروض المتميزة في أيام الشارقة المسرحية، وذلك لخلق حراك ثقافي خلال فترة الصيف يكون جاذباً للجمهور بأن يقدم لهم المادة الثقافية الرصينة وجو الترفيه المطلوب في هذه الفترة، وكان الموسم المسرحي الثامن الذي أقيم في صيف 2012 قد ضم ست مسرحيات هي (زهرة مهرة) و(النطاح) و(بهلول) و(بومحيوس في المجلس الوطني) و(إخوان شما) .

يقول إسماعيل عبدالله الأمين العام لجمعية المسرحيين: “نعكف الآن على دراسة تطوير الموسم المسرحي الصيفي ليكون أكثر حيوية، وجذبا للجمهور، فرغم النجاح الذي حققه الموسم، إلا أننا نتطلع إلى نجاحات أكبر، وزيادة في جذب الجمهور الذي يحتاج في فترة الصيف إلى عمل ثقافي حقيقي قادر على استقطابه، لذلك سنتجه إلى إضافة أنشطة موازية للعرض تكون تطور أساليب الدعاية والترويج للموسم، ومن ناحية مادة العروض وجودتها، فإن لجان الاختيار تكون منتخبة من صفوة الفنانين المسرحيين الذين يضعون معايير دقيقة لاختيار أحسن العروض” .


ويضيف عبدالله “إن تطوير العمل لا يقتصر على الموسم المسرحي وحده، بل إننا في مجلس الإدارة الجديد قدمنا تصوراً شاملاً للعمل المستقبلي، يقوم على ثلاثة مرتكزات مهمة، هي تطوير العمل في العروض والمهرجانات التي تشرف عليها الجمعية ومنها الموسم الصيفي، وكذلك مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، والمرتكز الثاني يتمثل في إيجاد برنامج ثقافي مستمر على مدى السنة، وهذا الأمر كان مؤجلاً في السابق، لكون عدد من الدوائر والمؤسسات والمسارح كانت تقوم بهذه المهمة، غير أننا في العامين المقبلين سنعمل على إنشاء جدول ثقافي مسرحي يديره الشباب يرفد ويعزز نتاجنا الثقافي والمعرفي والمسرحي داخل الدولة، وستتم تهيئة مقر الجمعية لتلك الأنشطة، وذلك انطلاقا من فهم راسخ لكون النشاط المسرحي أوسع من مجرد العرض على الخشبة، فالمسرح يحتاج إلى عمل فكري يوازيه لكي يكون فاعلاً، وفي هذا الإطار قررنا إقامة شراكات ثقافية مع عدد من المؤسسات الثقافية قصد تنفيذ عمل مشترك، خاصة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، باعتبارنا شركاء أساسيين في مجمل المحافل الثقافية والمسرحية التي تقوم الوزارة عليها، الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على واقع الحراك الثقافي والمسرحي الإماراتي على وجه العموم، ونحن نعتبر أن الشراكة هي عملية استراتيجية في أي عمل ثقافي يراد له النجاح .


المرتكز الثالث تطوير قدرات الشباب المسرحيين واستقطابهم ليكونوا حاضرين منفذين في كل الأنشطة التي نقوم بها، فلا يمكن لأي عمل أن يتجدد ويستمر من دون قدرات الشباب لأنهم هم مستقبل كل ما نقوم به، وعليهم يقع تطويره ونجاحه، وسنعمل على كل الصعد التي تعزز وجودهم، كما سنعمل على إيجاد الإمكانات المادية لتمثيل المسرح الإماراتي في المهرجانات العربية الكبرى.

 

 

الشارقة – محمد ولد محمد سالم:

http://www.alkhaleej.ae

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.