مهرجان “طنجة للفنون المشهدية” في دورته التاسعة تحت شعار “الفرجة والمجال العام”

 

تتمحور الدورة القادمة المزمع تنظيمها أيام 1-2-4-3 يونيو 2013  من المهرجان الدولي: “طنجة للفنون المشهدية” في دورته التاسعة إلى علم الرأي العام أن حول موضوع:

 

“الفرجة والمجال العام”. وتهدف إلى إعادة صياغة النقاش حول “المجال العام”، ومساءلة التمفصلات الفرجوية للنقد السياسي في حظيرته. وموضوع النقاش هو استمرار لمداخلات الدورات السابقة، خاصة ندوة “فرجة التحولات/ تحولات الفرجة” (2012).  ف’المجال العام’ – استنادا إلى النموذج المعياري للفيلسوف الألماني المعاصر يورغن هابرماس- هو مساحة من الحياة الاجتماعية، حيث يتجمع الناس لمناقشة القضايا المجتمعية، بما فيها السياسات الحكومية؛ وفي رحاب هذه المساحة الحرة، تتبلور اتجاهات الرأي العام. ومع ذلك، فالمجال العام هو أيضا حلبة تتصارع فيها العديد من التجمعات الجماهيرية المتنافسة، وسرعان ما يتحول إلى ميدان قتال، كما أكدت ذلك شانتال موف ذات مرة.

في ضوء هذه النقاشات والتأملات النظرية، سيجتمع باحثون وخبراء من  أكثر من عشرين دولة للانضمام إلى طاولة النقاش، وعرض أفكارهم وتأملاتهم حول مجموعة من الإشكاليات المختلفة التي تتعلق بالمحاور المقترحة التالية: – الدراسات المسرحية/ دراسات الفرجة ونظريات ‘المجال العام’ – فرجة الاحتجاج  و’المجال العام’ – المواطن المسرحي وصناعة المجال العام -صناعة المجال العام بين المجال الميديائي/ الوسائطي والمجال المسرحي – الفنون و’المجال العام’ العربي لما بعد الثورات: حرية الإبداع وأخلاقيات ‘المجال العام’. ومن أبرز المشاركين والضيوف في  هذا الحدث العلمي والفني الكبير: ثريا جبران (فنانة رائدة، المغرب)، حسن المنيعي (عميد النقد المسرحي بالمغرب)، كريستوفر بالم (رئيس الفيدرالية الدولية للبحث المسرحي)، إيريكا فيشر (عميدة المعهد الدولي لتناسج ثقافات الفرجة بجامعة برلين)، باتريك إبيوو (جنوب إفريقيا)، عبد الله شقرون (كاتب مسرحي وأستاذ الأجيال، المغرب)، محمد الأشعري (سياسي وشاعر وروائي مغربي)، محمد قاوتي (كاتب مسرحي، المغرب)، ميكا فاكنر (جامعة ميونيخ)، مصطفى الحداد (جامعة عبد المالك السعدي)، محمد بهجاجي (كاتب وباحث، المغرب)، عمرو قابيل (مخرج مسرحي، مصر)، أندي لافندر (رئيس قسم المسرح بجامعة سوراي)، أحلام محتسب (جامعة كاليفورنيا)، مايكل روس (مخرج سينمائي، ألمانيا)، ريتشارد كوف (الرئيس المؤسس للجمعية الدولية لدراسات الفرجة، بريطانيا)، زهرة مكاش (جامعة ابن زهر، أكادير)، يونس لوليدي (جامعة فاس)، حسن يوسفي (جامعة مولاي إسماعيل، مكناس)، محمد سيف (مسرحي وباحث، باريس/العراق)، الحسين الشعبي (مسرحي وصحفي، المغرب)، بيتر إيكرسال (جامعة ميلبورن بأستراليا)، محمد سمير الخطيب (أستاذ باحث، مصر)، فوزية أفزال خان (أستاذة باحثة وفنانة، باكستان/الولايات المتحدة الأمريكية)…

تتوزع  أشغال هذه التظاهرة بين محورين أساسيين:

  • محور البحث العلمي: وهو موزع على جلسات علمية، ومحاضرات رئيسية، بمشاركة مختصين في دراسات الفرجة من المغرب ودول أخرى، تتناول بالدرس والتحليل موضوع “الفرجة والمجال العام… والدورة التاسعة لندوة طنجة المشهدية بطرحها لموضوع “المجال العام” للدرس والمساءلة، لأول مرة في المغرب، تكون مفصلية في عنايتها بأسئلة الفرجة وعلاقاتها بالمجال العام، وتمفصلاتها داخل الممارسة المسرحية المتسمة بالتغير دائما. وبعد توصل إدارة الندوة باستمارات الراغبين في المشاكة وإحالتها على اللجنة العلمية لسنة 2013، والتي تتكون من: إيريكا فيشر، كريستوفر بالم، كريستل فايلر، ريتشارد كوف، مارجوري كانتر، كارول مالت، حسن يوسفي، محمد سمير الخطيب، وعز الدين بونيت، تم الاحتفاظ ب 14 مشاركة ومشارك في ندوة الباحثين الشباب، و53 مشاركة ومشارك في مجمل جلسات الندوة التي ستصل إلى أثنى عشر جلسة موزعة على ثلاثة أيام، مع (الترجمة الفورية في كل الجلسات).
  • محور الإبداع الفني: يتضمن أنشطة فنية موازية ولكنها مختارة بعناية، لتعميق النقاش في موضوع الندوة. إنها لحظات تناسج الخطابات التنظيرية بواقع الحال، وانفتاح الجامعة على محيطها… ويبرز هذا المحور على شكل فرجات، ومعارض، وأوراش، تحتضنها  فضاءات مختلفة، منها ما هو مغلق داخل قاعات معينة، ومنها ما هو مفتوح كساحة المشوار بالقصبة، وحدائق المندوبية، ومواقع أخرى بالمدينة القديمة بطنجة. وتشكل جميعها مجالا مختبريا خصبا لمعاينة تجارب وطنية ودولية للفرجة الخاصة بالموقع. وبالإضافة إلى ذلك، تتميز الدورة بحفل توقيع آخر الإصدارات المسرحية (الوطنية والعربية، والدولية). كما سيتم تكريم إحدى أبرز رموز المشهد المسرحي المغربي، الفنانة ثريا جبران خلال حفل افتتاح فعاليات التظاهرة العمومية يوم 1 يونيو بفندق الريف بطنجة على الساعة 19:00

 

http://www.al-masrah.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.