أخبار عاجلة

أشرف عبدالغفور: نعيش أسوأ عصر للممثل.. ولا دخل لـ “الإخوان”

يرى أن الفن له رسالة تستنهض الهمم وتحث على الخير، محذرًا من «ليّ» ذراع الدراما بالاعلان، ومشيرًا إلى أن هناك ضعفا شديدا جدًا في تقنيات الصناعات الفنية إلى جانب هبوط مستوى الفن..

الفنان أشرف عبدالغفور نقيب الممثليين في مصر يكشف أيضًا في حواره مع «المدينة» عن خطة لدعم المسرح ورواج الحركة الفنية..

* فزت بمنصب نقيب الفنانين بعد الثورة.. هل أثّرت الثورة المصرية سلبًا على الفن عمومًا؟.
– أحيي ثورة 25 ينايرلأن الانتخابات التى جرت بنزاهة وشفافية جاءت بعدما دفع الشهداء دماءهم ثمنًا ونجحوا فى التخلص من الفساد، وهذه الدورة هي أصعب دورة على مدى تاريخ النقابة، وذلك بسبب الظروف التى تمر بها البلاد من أحداث، وأنا كنقيب للمهن التمثيلية مُثقل بهموم كثيرة جدًا، وخصوصًا في ظل هذه المرحلة الشائكة والحرجة التي نمر بها، فأنا أعطي كل الوقت تقريبًا للعمل النقابي وأسعى لتحقيق آمال أعضاء الجمعية العمومية والارتقاء بالمهنة وتطويرها وتحقيق مصالح الأعضاء ورجوع الريادة للنقابة مرة أخرى بعد غيابها عنها، وأنا أرى أن التشغيل والرعاية وغيرها هي حقوق أصيلة من حقوق الأعضاء، وأنا في ذهني مثلث له ثلاثة أضلاع هي: العدالة والكرامة والأمانة، إذا تحققت هذه الأشياء كل شيء سيسير بهدوء، والعلاقة النقابية لا تقوم على أشخاص، أما بالنسبة لتأثير الثورة على الفن فلن نستطيع أن نحكم الآن سلبًا أو إيجابًا وإلا سنظلم الثورة ونظلم الفن، فالأمور لم تستقر بعد.
* هناك من يشكو تراجع إنتاج الأعمال الفنية في ظل حكم «الإخوان»؟.
– لا أحد ينكر أن هناك تراجعًا في عدد الأعمال، لكن في الوقت نفسه لا يجب أن نُدخل «الإخوان» في المسألة، لأن المشكلة لا تتعلق بالإخوان الذين لم يحكموا بعد، في رأيي أنهم يحاولون أن يحكموا ولكن لا يعرفون كيف، ومن المعروف أن قطاعي السياحة والفن هما أكثر القطاعات تضررًا مما يحدث على الساحة السياسية المصرية، لكن الأفضل قادم بإذن الله.
* البعض يرى أن هناك تراجعًا للفن علي مدار السنوات الثلاثين الأخيرة فما قولك؟.
– القوانين المنظمة لنقابة المهن التمثيلية كلها تدعو للنهوض بفن المسرح الذي يجمع كل المهن التمثيلية، ولكن للأسف حوّلوه إلى مجال فقير ليهرب منه الجميع، وليس لدينا مسرح واحد في مصر يصلح للأداء الدرامي، ووزارة الثقافة التي امتدت على مدى أكثر من 20 سنة لم يكن لها أي اهتمام بالمسرح الدرامي أو الاستعراضي أو الغنائي، وهذه الفنون في طريقها للانقراض إلى جانب احتراق المسارح من الإهمال والفوضي وعدم الرقابة وعدم المحاسبة.
* قلت إننا نعيش أسوأ عصر للممثل، وهناك ممثلات يوجهن المخرج، كيف تضع توصيفًا وأسبابًا لهذا الوضع؟.
– هذا من الكوارث التي حدثت في مجالنا، وهذا نابع من أنه لا أحد يهتم بأن يكون هناك وعي فني في هذا البلد، وكل الأجهزة التي كانت تدير حياتنا كانت تتعمد تخريبها، ولو كان هناك أحد من القائمين على الأعمال الدرامية لديه وعي ما سمح للإعلان بـ «لي» ذراع الإعلام ووضعه تحت يديه واصبحت الشركات الإعلانية المتحكم في كل شيء، والمسألة لها أبعاد أخرى لأنه متفق مع الجهة الخارجية على أن يتقاضى جزءا من الأجر مقابل أن لها جزءا هي الأخرى، فالأمور متشابكة وكلها بعيدة عن الفن، والممثل الحقيقي خارج الإطار.

محمود عبدالحليم – القاهرة

 

http://www.al-madina.com

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.