أخبار عاجلة

فوز الأردن وتونس في مسابقة مهرجان «المسرح الحر»

فازت المسرحية الأردنية «في الانتظار» من تأليف هزاع البراري، وإخراج محمد الضمور، بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، ضمن المسابقة على جوائز لجنة التحكيم في الدورة

 

الثامنة لمهرجان ليالي المسرح الحر الدولية، التي انعقدت دورته في الفترة (4 – 9) من الشهر الجاري، التي أعلنت أول من أمس، على مسرح هاني صنوبر، بالمركز الثقافي الملكي، في الحفل الاختتامي للمهرجان، الذي أقيم بمشاركة فرق مسرحية عربية من تونس، والسعودية، والكويت، والجزائر، وفرق محلية.
وظفرت المسرحية التونسية «ترى ما رأيت» المأخوذ نصها عن أشعار لكمال بو عجيلة، وإخراج وسينغرافيا أنور الشعافي، بجائزة ذهبية المسرح الحر، ومنحت لجنة التحكيم المسرحية الكويتية «نيرفانا» من تأليف فاطمة المسلم، وإخراج يوسف البغلي، الجائزة الفضية، والسعودية «الجثة صفر» من تأليف فهد ردة الحارثي، وإخراج سامي صالح الزهراني الجائزة البرونزية، والجزائرية «اللحن الأخير» من تأليف وإخراج صلاح الدين تركي الجائزة التقديرية الخاصة.
وجاء هذا الإعلان عن الجوائز الخمس لافتا؛ لجهة أن المنافسة عليها أيضا كانت لخمس مسرحيات، بحيث أن كل العروض المشاركة فازت بجوائز لجنة التحكيم، وكان قدم قبل إعلان هذه الجوائز، (الأخوة كيوان: يوسف، وعبدالله، وعمر)؛ حفلا غنائيا أدوا فيه مجموعة مواويل شعبية شائعة، شدوا الحضور في قاعة مسرح هاني صنوبر التي تتسع نحو ثلاثمائة مقعد.
وبعد إعلان النتائج، قال: الضمور مخرج مسرحية «في الانتظار» ل»الرأي»: «بأنه طلب رسميا من رئيس فرقة المسرح الحر ومدير المهرجان بكر قباني، ورئيس لجنة التحكيم نبيل نجم، بعدم المشاركة في مسابقة المهرجان، إلا أنه تفاجأ بأن رئيس اللجنة أصر على إشراك مسرحيتي في المسابقة».
وكان رد رئيس لجنة التحكيم نبيل نجم، على ما قاله مخرج المسرحية الضمور: «لقد طالب الضمور بالإنسحاب بعد انتهاء لجنة التحكيم صياغة بيانها، والإنتهاء من قراراتها». وقال نجم حول تساؤلنا بأن الجميع، بما فيهم الضمور، لا يعلمون بقرارات أعضاء الجنة التحكيم، إلا عند إعلانها في الحفل، قال: «لقد حدث نوع من التسرب قبل ذلك!!، بسبب (خلل ما)، فلماذا لم يطلب الضمور الإنسحاب منذ المشاركة، وليس من بعد ظهور النتائج».
وعن منح جوائز المهرجان الخمس للمشاركين الخمس من المسرحيات، بحيث أن جميع المشاركين فازوا، وبالتالي غياب مبدأ المسابقة المعلن في هذا المهرجان، قال: «هناك أربع جوائز، وارتأينا أن توزع كما هي، فكان العرض الأردني للضمور «في الإنتظار»، والتونسي «ترى ما رأيت» في نفس المستوى، وارتأينا في لجنة التحكيم أن لا نضع مسرحية «في الإنتظار» في تنافس مع الجائزتين الآخرتين الفضية والبونزية، فمنحناها جائزة التحكيم الخاصة، أما الخامسة فجاءت عبر شهادة تقديرية للعرض الجزائري».
من جهته أكد رئيس فرقة المسرح الحر، ومدير المهرجان بكر القباني على ما قاله الضمور، بعدم رغبته المشاركة في المسابقة، في تصريح ل»الرأي»؛ «لقد طلب الضمور في اليوم الأخير للمهرجان، عدم إشراكه في المسابقة، كما ويعلم الجميع من المسرحيين بأنه لا يشارك في المسابقات؛ إذ أنه منذ عشر سنوات وحتى الان، يطلب دائما عدم الدخول في المسابقات الرسمية للمهرجانات التي يشارك فيها «.
ولكنه شكك في وجود تسرب لنتائج قرارات لجنة التحكيم: «ليس لدي إي فكرة عن هذا التسرب، إذْ أن النتائج إعلنت على المسرح، في قرارات لجنة التحكيم أمام الجميع».
وشارك من الأردن على هامش المهرجان «سلافة النمرود»، من إخراج إياد شطناوي، وأدائه، ونهى سمارة، و»ضرر التبغ» وإشراف علي شبو، وتمثيل أحمد العمري.
أثنى مندوب وزير الثقافة محمد أبو سماقة، في حفل الاختتام التي أدارت فقراته الفنانة عبير عيسى، على المهرجانات التي تقيمها الفرق الخاصة، لشفافيتها، واحترامها للتفاصيل الداخلية المنظمة للمهرجانات، ومُعلنا شراكة المركز الثقافي الملكي، مع فرقة المسرح في دورة مهرجانها التاسعة.
ودعا نقيب الفنانين، الذي رحب من خلالها بالضيوف العرب، إلى إقامة اجتماع عام للفرق المسرحية، والمسرحيين المستقلين، في الأيام القليلة المقبلة، لتدارس شؤون الحراك المسرحي المحلي، حيث قال: «أنه خلال فترة مجلس النقابة البالغة سنتين، قد تغير خلالها ثماني وزراء ثقافة، دونما أن يقدموا شيء للفنانين».
وثمن مدير المهرجان القباني حضور اللغة العربية الفصيحة بقوة، في حوارات المسرحيات المشاركة، واعدا «بأن تكون هذه المسألة لها العناية الفائقة من لدن فرقته».
وتضمنت لجنة التحكيم في هذا العام، ثلاثة أعضاء من المشاركين في لجنة التحكيم في الدورة السابقة وهم الأردني نبيل نجم، والتونسي محمد العوني، الكويتي عبد الله راشد، وُجددا هم الأردنيين ماهر خماش، وفراس الريموني.

 

عمان – جمال عياد

http://www.alrai.com

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.