مسرحيتا «ترى ما رأيت» و»اللحن الأخير».. اغتراب المثقف في عالم متغير

تختتم مساء يوم غد، في المركز الثقافي الملكي، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان المسرح الحر، الذي انطلق يوم السبت الماضي، بتنظيم من فرقة «المسرح الحر» وبرعاية وزارة الثقافة والمركز الثقافي الملكي وأمانة عمان الكبرى، ويشارك في فعالياته عدد من العروض المسرحية المحلية والعربية والأجنبية.


مساء يوم أمس الأول تواصلت، على عدد من المسارح في عمان وعجلون، فعاليات المهرجان وعروضه، حيث قدمت على خشبة مسرح هاني صنوبر في المركز الثقافي الملكي مسرحية تونسية بعنوان «ترى ما رأيت»، وهي من اخراج وسينوغرافيا أنور الشعافي، عن نصوص شعريّة لكمال بوعجيلة وسينوغرافيا وإخراج الفنّان أنور الشعافي وإنتاج مركز الفنون الدرامية والمسرحية في مدينة «مدنين» التونسية، وأداها تمثيلا كل من: جلال عبيد، مكرم المنسي،حمزة بن عون، نورس بن شعبان، جهاد الفورتي، أسماء بن حمزة، وليد الخضراوي.

تقوم مسرحية «ترى ما رأيت» على تجريب بين المعطيات الواقعية وتلك الافتراضية في عالم يقفز نحو تطور تكنولوجي مذهل وثورة اتصالات كان لها الأثر البالغ على التواصل الانساني والمشهد الاجتماعي والسياسي والفكري، وهي من الأعمال الحداثية التي لاتستند لنص تقليدي أو ديكور، وانما تتكأ على توظيف التكنولوجيا الحديثة ولغة الجسد في تقديم النص والمشهدية المسرحية التي تعبر بعمق عن الألم الانساني وحالة الاغتراب التي يعيشها الأفراد لاسيما المثقفين منهم والذين يكابدون في سبيل التخلص من الديكتاتورية والموروث الاجتماعي.

«ترى ما رأيت» عرضت قبل ذلك خلال مهرجان أيام قرطاج المسرحية، وأشاد فيها الكثير من النقاد.

أما على مسرح محمود أبو غريب في المركز الثقافي الملكي، فقد عرضت في نفس الليلة المسرحية الجزائرية «اللحن الأخير»، وهي من اخراج وتأليف وبطولة صلاح الدين تركي الذي شاركه في الأداء الفنان جمال مزاوري، والعمل من انتاج الفرقة التعاونية الثقافية للفنون والآداب (الماسيل).

ويتطرق هذا العمل المقتبس عن مسرحية «غناء البجعة» التي ألفها المسرحي الروسي أنطون تشيخوف نهاية عام 1886 لعلاقة الفنان بمجتمعه من خلال مقارنة بين الفترة السعيدة من مسيرته الإبداعية التي يكون فيها في أوج عطائه وفترة المعاناة التي يصبح فيها لما يكبر و يأفل نجمه ويصبح غيرقادرعلى العطاء.

وتهدف «الماسيل» -وهي جمعية تعاونية خاصة تأسست في 2011- لانتاج الأعمال المسرحية وعرضها في عدة مراكزثقافية عبرالمناطق الجزائرية، كما لها عدة أعمال موجهة للطفل تجمع خصوصا بين الحكاية والتقنيات المسرحية أهمها «غرور صرصور» و»الكنز والأشقياء الثلاثة».

وفي مدينة عجلون أعيد صباح يوم أمس الأول عرض المسرحية السعودية «الجثة صفر»، للمخرج سامي الزهراني، كما قدمت على خشبة مسرح أسامة المشيني بجبل اللويبدة مسرحية الأطفال الأردنية «ذكاء جحا» للمخرج علي الشوابكة.

فعاليات اليوم:

ـ المسرحية الكويتية «نيرفانا»، المركز الثقافي الملكي، الساعة التاسعة مساءً.

ـ المسرحية الأردنية «سلافة النمرود»، المركز الثقافي الملكي، السابعة والنصف مساءً.

 

http://www.addustour.com

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *