أخبار عاجلة

تعرض اليوم على المسرح الوطني..”زمــن المـطحنــة ” تتــساءل عـــــن الــوطــنيـــة

مخرج مسرحي محترف وكاتب رائع، يقدم اليوم مسرحية جديدة بعنوان زمن المطحنة من تأليفه وإخراجه، يسعى من خلالها الى إيصال رسائل مهمة الى الجمهور بطريقة

مبسطة وسهلة، انه المخرج مناضل داود التقته “المدى” للحديث عن مسرحيته:

 

*عن ماذا تتحدث المسرحية ؟

المسرحية تحمل اسم (زمن المطحنة)عمل استغرقت كتابته سنتين واستمرت التمارين لمدة ثلاثة أشهر، وتتحدث عن مشكلة سياسية اجتماعية ثقافية تناقش تاريخ بغداد منذ الخمسينات وحتى يومنا هذا، وتدور الأحداث في عائلة مصغرة مكونه من أب يعمل تاجرا كبيرا وله ثلاثة أولاد، وصراع الأجيال في المسرحية يعود بالمشهد لاستذكار بغداد وتألقها وتحضرها وأزماتها ومشاكلها وحروبها وحصارها الى ما تعيشه بغداد اليوم، وسيقدم هذه المشاكل عبر التشكيل الحركي الذي استخدم في هذا العرض،  وسنحاول طرح أسئلة من خلال مشاكسة الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي، المسرحية تتكون من 22 ممثلا إضافة الى العزف الحي للموسيقى على المسرح بقيادة على الخصاف،وبنينا بيت العائلة على شكل مجموعة أكياس من الطحين ومجموعة كتب.

*لماذا اخترت هذا الشكل للبيت؟

لانني تربيت على إن الإنسان يحتاج الى الخبز والفكر لكي يعيش ولكي نقدم رسالة

سهلة الى المتلقي يتفهمها بسرعة.

*ما هي قصة المسرحية؟

القصة هي ان (نجم)  الابن الكبير للعائلة وهو مركز الإشعاع في هذا البيت، كان  احد سياسيي السبعينات وهو مطارد وملاحق من قبل السلطات فيختبئ بالمطحنة فينقل حياته وكتبه الى المطحنة، و خطيبته أيضا مناضلة تعتقل فيما بعد وتعود للمطحنة وبعدها تقتل ويهرب نجم ويختفي ولايظهر إلا بعد  سقوط النظام عام 3002      وسوف نكتشف انه احد ثوار الهور، وبعد عودته الى البيت يحدث عتابا بينه وبين والده بان نجم كان غائبا ولايعلم بجميع الأحداث وبعدها نكتشف ان نجم في فترة غيابه كان يأتي ويزور والدته من خلال عدة صور ، فيعاتب نجم والده قائلا :”ابنك حضر للبيت ولم تشعر به”.

*ما الرسائل التي تريد إيصالها الى الجمهور؟

تظهر المطحنة في المسرحية بأنها لاتعمل لعدم وجود كهرباء والسؤال هو لماذا لا توجد كهرباء وطنية ،وهي تعني لماذا غابت الوطنية السياسية في العراق ويجب ان ترجع الوطنية، وهي أهم رسالة في المسرحية فضلا عن  رسائل عدة سوف تبث من خلال هذا العرض إذ نطالب بالمدنية والتحرر وتحقيق العدالة الاجتماعية.

*لماذا استغرقت كتابة النص سنتين ؟

لان الكتابة تحتاج الى تأمل واستراحة وإعادة للكتابة مرة أخرى وأنا على خشبة المسرح عدت اكتب وازيل حوارات حسب ظروف الممثلين وأشكالهم لان الفن متحرك ولا يوجد فيه شيء ثابت.

*كونك المخرج وكاتب العمل في ذات الوقت ترى ان هذا الشيء سيجعل النص ينفذ بشكل أفضل؟

نعم، وإضافة الى هذا أنا ممثل والممثل حين يكتب النص يكتبه بلغة درامية لأنه سيكتب لنفسه وإذا اجتمعت هذه العناصر الثلاثة التمثيل والكتابة والإخراج في شخص واحد فانها ستعطي ثمارا رائعة إذ ان أفكار المخرج ورؤيته للمشهد ستؤثر في كتابة النص.

*ما القصة التي تتمنى ان تتحول الى مسرحية تقوم بإخراجها؟

أتمنى ان تتحول مسرحية خلف السدة الى عمل مسرحي وأتولى أنا إخراجه وستكون مسرحية ناجحة إذا تبنتها مؤسسة لإنتاجها.

 

 

بغداد / دعاء آزاد

http://www.almadapaper.net

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *