أخبار عاجلة

مقامات القدس في المسرح العربي / تأليف الدكتور عبد الرحمن بن زيدان

صدر حديثاً ضمن سلسلة دراسات في منشورات الهيئة العربية للمسرح كتاب” مقامات القدس في المسرح العربي..” للناقد المسرحي الدكتور عبدالرحمن ابن زيدان، ويقع في 480 صفحة من القطع المتوسط، وقد ضم ملحقا لصور بعض العروض المسرحية الفلسطينية.

 

 

وفي مقدمة الكتاب يستعرض بن زيدان بعض القضايا التي تناولها، ويبرز اهداف الكتاب، كما يطرح السؤال الذي بني به عليه كتابه: لماذا مقامات القدس في المسرح العربي؟

وضمن مباحث الكتاب يتوقف ابن زيدان عند تجربة المسرح المصري بصفة مخصوصة ويقرأ مسرحية “النار والزيتون” لألفرد فرج، ومسرحية “واقدساه” ليسري الجندي، ثم مسرحية “لن تسقط القدس” لشريف الشوباشي.


ويخلص الباحث بعد معاينة العديد من النصوص المسرحية العربية إلى “أن العديد منها يقوم باستحضار البطل صلاح الدين الأيوبي كشخصية عربية يبني بها القوة الدلالية للنص اعتمادا علي التاريخ، واعتمادا علي ما تقوله الأحداث حول الانتصار العربي الإسلامي في موقعة حطين التي حررت القدس من الصليبيين.


كما أشار إلى أن جل النصوص والعروض المسرحية التي تناولت القدس في مضامينها المسرحية اعادت قراءة تاريخ فلسطين من الكنعانيين إلي الآن، كما وقفت عند أهم محطات الصراع بين الفلسطينيين واليهود، ومع العودة إلى التاريخ، والتعامل مع التراث كانت تصاغ الرؤية التراجيدية لهذا التاريخ بما يستجيب لضروريات اللحظة، والموقف، والاختيار.

كما يلقي الكتاب الضوء على عملية تحويل العديد من النصوص السردية الشعرية والروائية والقصصية إلي مسرحية بعد “مسرحتها” كي تنتقل من نوعها الأدبي وتدخل في طقوسية المسرح كما حقق ذلك المخرج العراقي قاسم محمد في تجربة مسرح البوستر السياسي، أو كما أنجزت ذلك العديد من المسرحيات التي تعاملت مع النص السردي للطاهر وطار “عودة الشهداء”، أو تعاملت مع نص “المهرج” لمحمد الماغوط.

قسم ابن زيدان كتابه إلى ثلاثة عشر مبحثا، إضافة إلى ملحق صور وببلغرافيا للنصوص المسرحية المنجزة حول زهرة المدائن وفلسطين وفي مبحثه الاخير وعنوانه “شمشون ودليلة.. كخلفية للكتابة المسرحية العربية عن فلسطين” يقرأ ابن زيدان مسرحية “شمشون الجبار” من تأليف صاحب السمو حاكم الشارقة، وذلك تحت عنوان “فلسطين هي الأصل” في مسرحية “شمشون الجبار” لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.


عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.