أخبار عاجلة

الجمعان بالكويت: جئت أدافع عن ريادة مسرح الطفل السعودي

شارك الكاتب والمسرحي د. سامي الجمعان في ندوة صيف ثقافة الكويت في الفترة من ١٣ حتى ١٨ يوليو الجاري في ندوة حول مسرح الطفل وقد قدم الجمعان ورقة نقدية حول عروض مسرح الطفل السعودي قدمت تصورا حول وضعية هذا المسرح وآماله المستقبلية.

 

 

وقدم الجمعان إضاءات وشهادات حول تجارب المسرح السعودي وركز في الورقة  على ثلاثة محاور هي واقع النص المسرحي السعودي الموجة للطفل وواقع المهرجانات المحلية الموجهة للطفل وواقع الحيل الأسلوبية التي يتبعها كتاب ومخرجو مسرح الطفل السعودي ، وقد أطلق الجمعان في ورقته دفاعا عن تهميش مسرح الطفل السعودي ومنجزه من قبل بعض الدراسات العربية وكذلك عن ريادة مسرح الطفل السعودي التي لا يتحدث عنها احد على حد قوله.  وقد عبر الجمعان بقوله هناك لبس في نظرة الآخرين للمسرح السعودي عامة، تكرست جراء خمولنا الإعلامي السعودي وتقاعسنا كمسرحيين سعوديين عن إيصال تجربتنا، وتضاعفت الإشكالية حين همش بعض الباحثين والدارسين من الأخوة العرب منجز هذه التجربة بإغفالهم الإشارة إليها في دراساتهم،  وحول الريادة قال: قضيتنا هي التوثيق العلمي المدروس لحركة هذا المسرح، فمن الواضح أن لبسا كبيرا وخلطا واضحا في تتبع الدراسات لنشأته ومنجزه، تلك التي وقعت في منطقة ضبابية تتنازع القول فيها عروض عدة، فالذي شاع وانتشر أن أول عرض مسرحي قدم للطفل في دول مجلس التعاون الخليجي هو «السندباد البحري» من تأليف محفوظ عبدالرحمن ومن اخراج المرحوم منصور المنصور طيب الله ثراه، ومن انتاج مؤسسة البدر، بيد أن الوثائق القادمة من المملكة العربية السعودية لها رأي آخر ينقض ريادة السندباد البحري  واشار الجمعان الى النصوص التي درسها الى عدد من الملاحظات منها تدني وعي الكتاب بخطورة الخلط بين الفئات العمرية المختلفة لمرحلة الطفولة، وأبانت عن قصور في فهم خصائص كل مرحلة، لنجد الكُتّاب يخاطبون ابن السادسة وابن العاشرة وابن الثالثة عشرة، وان من مظاهر القصور في الوعي الكتابي أيضا تلك النهايات اللامنطقيه واللاعقلانية التي غالبا ما انتهت اليها قضايا هذه النصوص، بل أن بعض الحلول لم تكن تصب في الإطار التربوي والأخلاقي الصحيح، وأحسب أن مثل هذا القصور في منطقية معالجة المشكلات إشارة إلى قلة الخبرة لدى بعض كتاب مسرح الطفل، وخطورته تكمن في التعارض بين الحلول المطروحة وبين مقولات التربويين والمُثل العليا.

http://www.alyaum.com


عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *