أخبار عاجلة

«أبواب» تفتتح الأيام المسرحية للتطبيقيات بعبري

ستكمل اليوم بكلية العلوم التطبيقية بعبري فعاليات الأيام المسرحية الرابعة لكليات العلوم التطبيقية، حيث يقدم طاقم المسرح من كلية العلوم التطبيقية بالرستاق الساعة الخامسة مساءً مسرحية مواصفات من تأليف موسى البلوشي وتمثيل كل من إسحاق الزدجالي وسلطان البوسعيدي وسليمان الشريقي وعبدالله العبري وعدنان السليماني وعمر الشبلي وماجد الكندي ومنير العبري.

المسرحية في مضمونها تشير إلى أن فكرة التصالح مع واقعنا قابلة للطرح بدل البحث عن عوالم أيقونية مصطنعة ليس فيها للدموع نصيب، يلي العرض جلسة نقدية تضم كلا من محمد م. وسعيد البوسعيدي ويدير الجلسة رجاء اليعقوبية.

يلي الجلسة عرض لكلية العلوم التطبيقة بصحار يحمل عنوان “وطر”، المسرحية من تأليف محمد العامري وإخراج أحمد العويني وتمثيل طلاب كلية العلوم التطبيقية بصحار.

تعتبر المسرحية من المسرحيات التي تحمل الطابع الشعبي، وتنحدر من المدرسة المعروفة المعهودة لسعد الله ونوس، والتي تتابع أحداثها في مشاهد تناقش قضية إنسانية يتناساها البعض. كما تحمل في طياتها غموضا ووضوحا وقصة أثارت اللغظ والشجن بين الناس في قرية صغيرة إلى أن انتهى بهم المطاف إلى نقطة يسميها المسرحيون نقطة الصفر، بالإضافة إلى ظهور بعض المشاهد الكوميدية في العرض.

“أبواب” تفتتح عروض الأمس
مساء الأمس اشتد الصراع في المنافسة من خلال وصول المنافسة إلى منتصفها حيث استفتحت مسرحية أبواب فعاليات اليوم الثاني، وتمكن هذا العرض جذب الجمهور وتفاعلهم؛ وذلك لما ميز العرض من تجسيد قضايا المجتمع العماني، والأداء الجيد من قبل الممثلين، كما شهد العرض ظهور ممثلين جيدين على الخشبة والذي بدوره يساعد في إبراز قدراتهم الكامنة.

ضمت مشاهد المسرحية أربعة أبواب تتناول قضايا من المجتمع العماني، فالباب الأول تناول قضية الإعاقة وعالتهم على الأسرة التي تحوي هذا المعوق، والباب الثاني عبر عن التجارة والسلع المغشوشة والاستشراء الذي تكون في السوق، إلا أن الباب الثالث كان بمقام الخيانة الزوجية وما يتبعه من مشاكل في المجتمع، وكان الباب الرابع والأخير عن الأخطاء والإهمال من قبل الكادر الطبي والمعاملات غير المشروعة مثل تقديم مريض على آخر بسبب القرابة أو الصلة العائلية.

وأدلى الطالب محمد المفرجي ممثل في مسرحية أبواب رأيه عن المسرحية، بأنها مسرحية كوميدية اجتماعية تحتوي على أربعة أبواب، وكل باب يناقش قضية محددة من قضايا المجتمع العماني، وأضاف بأن هذه المشاركة هي الثانية له في الأيام المسرحية، ويشعر بالمسؤولية الكبيرة، والحماس تجاة التمثيل في هذه المسرحية، واختتم قائلا “إننا واجهنا بعض الصعوبات بخاصة وأن معظم الكادر التمثيلي يمثل للمرة الأولى له في مثل هذه المنافسات ولكن بتوفيق من الله واجتهاد الممثلين والعمل على أنفسهم بجد ومثابرة أكبر، استطعنا أن نتغلب على هذه الصعوبات”.

وعبر الطالب أحمد الصالحي ممثل في مسرحية أبواب عن شعوره قائلا: “هي مشاركتي الأولى في الأيام المسرحية، وأشعر بسعادة ومسؤولية في نفس الوقت لما يمثله هذا التجمع من أهمية لكل المعنيين بالمسرح”. وأضاف الصالحي عن العوائق التي واجهته قائلا: “تكمن الصعوبة العمل في نقطة التحول من شخصية الى شخصية أخرى، فأنني شاركت في هذه المسرحية بعدة أدوار، فأنا لست بالممثل المحترف الذي يملك نصيبا من الخبرة لتجعله يتغلب على هذه الصعوبات ولكن مع المحاولات، وأتمنى أن أكون راضيا عن نفسي في المقام الأول وأيضا أمام اللجنة والجمهور الغفير”. وفي نهاية المسرحية تشارك جلسة النقد أحمد الأزكي و إدريس النبهاني وأدارت الحوار د. حصة البادي.

“النصر الهزيمة” مسرحية في مسرحية
من جانب آخر قدمت كلية العلوم التطبيقية بصور عرضها النصر الهزيمة الذي كان بطابع جميل ومثري للجماهير الحاضرة لمشاهدة العرض، المسرحية في جعبتها مسرحية أخرى تحاكي الواقع من خلال ذلك الكاتب الذي يوهم نفسه بأنه عبقري وهو الذي يحاول بطريقة ماكرة الحصول على افكار الآخرين وينسبها إليه لينال بها العلو والنصر، ويؤكد لنا ذلك مخرج المسرحية محمد الضبعوني بقولة “إن المسرحية كانت تحاكي الواقع الذي نعيشه والتي وفقنا الله في تقديمها بالصورة المطلوبة والتي نالت على إعجاب المتابعين ونسأل الله أن يوفقنا في ترجمة تلك الجهود التي بدأت منذ قرابة الشهرين من العمل المتواصل”.

ما يميز النصر والهزيمة انها احتوت على ما يقارب الخمسة عشر ممثلا على خشبة المسرح وعلى سنوغرافيا مختلفة كلينا حيث نفذ مجموعة من العازفين المعزوفات المصاحبة للعرض بطريقة حية ومباشرة من المسرح، وفاجأنا كعادته محمد الضبعوني بنهاية المسرحية بوابل كبير من الأحذية التي ترمى على ذلك الكاتب الفاشل الذي لا علاقة لة بالكتابة وإنما يتصنع دور الكاتب العبقري.

عادل الحوسني أحد أبطال المسرحية الذي قدم دور الملك والكاتب فيها يعطينا انطباعه عن المسرحية بقولة: “لهذه المشاركة طعم آخر لكونها السنة الاخيرة التي أشارك فيها في مثل هذه الملتقيات الطلابية لذلك حاولت الاستمتاع بتلك اللحظات التي قضيتها على خشبة المسرح من خلال تجسيدي لدورين الملك والكاتب، والشكر الكبير لتلك الجماهير التي تفاعلت معنا بحرارة”.

مرشد السعدي الذي كان بدور قائد الجيش يعبر عن رأيه بالعرض المسرحي ويقول “في البداية أنا محظوظ بأني شاركت في المهرجان المسرحي الرابع بتطبيقية عبري وهي المشاركة الثانية لي وهي المرة الأولى التي أظهر فيها بدور بطولة كقائد الجيش. كانت ردة فعل الجمهور مشجعة للعطاء أثناء المسرحية”.

خالد البلوشي الذي جسد دور وزير الملك والذي ساعده على بذل المزيد من الجهد ويوضح لنا ذلك بقولة “تعتبر مشاركتي هي الثانية في الأيام المسرحية والأولى التي أشارك فيها بدور رئيسي وأتمنى أن تكون مشاركتي حافزا لي لبذل المزيد من الجهد والمشاركة في الملتقيات المقبلة، واذا تحدثنا عن المسرحية فهي كانت بالصورة المطلوبة التي أردناها والحمدلله الذي وفقنا لنرضي الجمهور.

عبدالعزيز الشافعي الذي كان بدور مواطن من الشعب هو الآخر يعبر لنا عن مدى فرحته بالعرض قائلا: “المسرحية جديدة من نوعها في هذا المهرجان المسرحي والشكر للمخرج الذي أعطاني دورا رئيسيا فيها الذي نال على استحسان ورضا الجمهور الحاضر لكونه مشهدا محبذا عند عشاق الرومنسية، ونسأل الله ان يوفقنا وكل المشاركين بالملتقى”.

ابراهيم المحاجري هو الآخر كانت له نكهته الخاصة في المسرحية فكان مشجعا للحب والسلام، حيث يبين لنا تفاصيل ذلك الدور الذي قام به قائلا: “دور الوزير كان ملائما لشخصيتي الفكاهية الجادة التي أتميز بها عند زملائي وذلك ما ظهر في المسرحية حيث كان لدوري صرامة ولكني تعاملت معه بعفوية جميلة نالت على رضا المتتبعين”.

لشخصيته بالمسرحية وقع آخر على نفوس المتابعين والحاضرين حيث تميز بأسلوبه الجميل والذي جسد من خلاله دور ذلك الرجل العجيب المنطوي فكريا.
ويبين لنا يوسف الدرويشي دوره بقولة “المسرحية تحمل في طياتها الكثير من المشاهد التي تجعل المتابع للمسرحية يستمتع بها والشيء الممتع فيها أنها تحتوي على مسرحية أخرى في طياتها، والدور الذي مثلته كان قريبا من شخصيتي وهو الذي جعلني أعطي كل ما لدي من إمكانيات للظهور بشكل لائق وهو ما تأتى من خلال تفاعل الجمهور معي ومع بقية زملائي”.

وكان الحضور النسائي له طابع خاص في مسرحية النصر والهزيمة من خلال وجود فتاتين جسدت الأولى دور الملكة ودو فتاة تشعر بالملل ولديها شوق كبير للتمثيل، حيث توضح لنا أماني المعمرية نبذة عن دورها في المسرحية وشعورها بالمشاركة الاولى بالأيام المسرحية قائلة: “أشعر وكأني طفلة صغيرة ترى الألعاب النارية حيث تشعر بالفرح والسرور وفي ذات الوقت شعور بالرهبة والخوف، فالمشاركة الأولى كانت في غاية الروعة وأرجو من الله أن يوفقني للمشاركة في هذه الايام، وأتمنى التوفيق لتطبيقية صور في الحصول على جوائز متقدمة فيها”.

هي الأخيرة كانت موجودة لأول مرة على خشبة تطبيقية عبري وللمرة الأولى ضمن الأيام المسرحية، عائشة ال عبدالسلام كان لكلماتها لذة أخرى حيث تعبر قائلة: “دائما ما يكون للمسرح هوس آخر في حياتنا، واشعر بأنني قدمت دور ليلى العاشقة للصحافة والتي تشعر بالغرور نوعا ما ودور مواطنة من الشعب التي تزوجت ذلك الشريف وأرادت أن تعيش بسلام وحب بشكل لائق ونال الدور على استحسان الجمهور”. في نهاية المسرحية كانت الجلسة الحوارية التي أدارتها د. حصة البادية وبحضور النقاد أحمد الازكي ورحاب الهندي.

برنامج سياحي لضيوف الأيام المسرحية
نظمت اللجنة الرئيسية للأيام المسرحية صباح أمس برنامجا سياحيا للجنة التحكيم ولجنة النقد حيث تمت زيارة ولاية نزوى وزارت من خلاها سوق نزوى وفلج دارس وبعض الأماكن السياحية الأخرى بالولاية.

افتتاح مميز
كان افتتاح الأيام المسرحية الذي رعاه سعادة د. ابراهيم بن احمد الكندي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والاعلان وبحضور سعادة د. عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي مميزا بفقراته وبالعرض المسرحي” واقع خرافي الذي قدمته كلية العلوم التطبيقية بعبري كفاتحة للعروض المسرحية التي توالت في الايام التي بعد الافتتاح، حيث بدأ الافتتاح بالقران الكريم ثم القى د. عبدالله بن علي الشبلي مدير عام المديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية كلمة الوزارة تطرق الى اهمية الانشطة الطلابية ودورها في صقل المواهب وتنمية الشخصية لدى الطالب الجامعي، وما وصلت إليه الايام المسرحية خير دليل على ذلك، وبعد الكلمة كان هناك عرض مرئي عن مسيرة الايام المسرحية ثم قام راعي المناسبة بمعية عميد الكلية د. احمد بن جمعة الريامي بتكريم طاقم مسرحية “ثامن أيام الاسبوع” الفائزة في المهرجان المسرحي لجامعات دول مجلس الخليجي، ثم قدم د. مشعل عبدالحميد رئيس لجنة التحكيم كلمة نيابة عن زملائه في لجنة التحكيم قدم بعدها طلاب جماعة المسرح بكلية العلوم التطبيقية بعبري عرضهم المسرحي “واقع خرافي” أعقبها جلسة نقدية شارك فيها كل من أحمد الازكي وادريس النبهاني

 

عبري – ش

http://www.shabiba.com

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *