مشهد الحُلم

“تظل عين المسرح أكثر قدرة على الإبداع والخيال من عين التلفزيون”، هنا يؤكد المسرحي منقذ السريع، مبيناً أن مصر ولمرات عديدة حاولت صناعة ما يسمى

 

بالمسرح التلفزيوني، ولكنه ظل لا يقدم للمشهد البعد الحيّ كما الخشبة، وأن الكاميرا بتركيبتها تظل تصيغ لك خلفية معينة ودباجة حوارية مرسومة، دون إتاحة أي مجال للمشاهد بالتخيل، بعكس المسرح هنا الإيحاءات والإشارات وساحة كبيرة لرسم الأحلام والتحليق، وما يحدث في الأيام يجسد جزءاً حيوياً من هذا التلاقي.

 

http://www.albayan.ae


عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.