«هروج» فرقة الجيل الواعي.. الإعادة «ما فيها إفادة»!

في اليوم الخامس للمهرجان العربي لمسرح الطفل، قدمت فرقة الجيل الواعي مسرحيتها «هروج» من تأليف د.حسين المسلم وتصدى لإخراجها اعضاء الفرقة بقيادة مديرها عصام الكاظمي الذي كان احد ممثليها بالاضافة الى الفنان ابراهيم الشيخلي واحمد القلاف وأسامة البلوشي وحمد الداود وسالي فراج بينما تصدى لألحانها وموسيقاها جاسم الغريب.

المسرحية سبق ان عرضت في مركز «خور فكان» الثقافي بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة عام 2011 وكانت من بطولة الفنانة يلدا والفنان عبدالله التركماني وإخراج الفنان سعود القطان وحققت نجاحا لنجومية يلدا والتركماني، ولكن هذا النجاح غاب عن عرضها الجديد بغيابهما وإسناد دورهما لممثلين جدد لم يستطيعوا التنويع في حواراتهم المسجلة، وكانت الاعادة «ما فيها افادة» للاطفال لذا كان من المفروض على من تولى مهمة الإخراج تنبيههم لذلك لأن حواراتهم كانت أشبه بحصة مدرسية لا تلوين فيها ولا تنويع!

واستغرب الحضور اختصار اسم المسرحية من «هروج والثوب العجيب» الى «هروج» رغم ان أحداثها لم يحدث فيها أي تغيير، واعتبروا ذلك نوعا من أنواع «الضحك» على المتلقي لكي يشعر بأنه أمام عرض لم يسبق تقديمه على خشبات المسارح!

تدور أحداث المسرحية ـ التي كانت حواراتها المسجلة تفوق عقول الاطفال الصغيرة ـ حول امبراطور يحب البذخ على نفسه متناسيا متطلبات شعبه حتى يكون «اكشخ» امبراطور أمام أصدقائه الملوك، فيطلب ان يتم تفصيل ثوب له لم يرتده أحد من قبله فتخبره «هروجة» التي تحكي له الحكايات بأن هذا الثوب سيكلفه مجوهراته كلها فيوافق على ذلك ومن بعدها يكتشف الخديعة التي وقع فيها بعد ان صرف كل مجوهراته، بأن ثوبه ما هو الا خطة من «هروجة» وأصحابها حتى يعود لرشده ويهتم بشعبه، خصوصا انه يملك جوهرة العقل لتحقيق ذلك ومن ثم يقرر ان يكون واحدا من الشعب دون تعال أو تكبر.

كانت الالحان والموسيقى التي صاغها الملحن جاسم الغريب هي نجمة هذا العرض وتفاعل معها الأطفال بشكل كبير لأنها مستوحاة من تراثنا الجميل، بينما الديكور الذي تصدى له حسن النجادة كان عبارة عن لوحات جاءت متماشية مع الاحداث.

أما بالنسبة لأداء الممثلين، فلا نستطيع الحكم عليه، لأن الحوارات كانت مسجلة باستثناء تميز الممثلة سالي في الحركة على المسرح الذي كان يقضي على الملل الذي أصاب البعض في بعض مشاهد المسرحية.

 

مفرح الشمري

http://www.alanba.com.kw

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *