الشاعر العراقي ياس السعيدي: الفوز بجائزة الشارقة في فرع المسرح منحني الكثير

بعد إعلان فوزه بالمركز الأول في مجال النص المسرحي، كان للوكالة تواصل مع الشاعر العراقيّ ياس السعيدي الذي تحدث لنا عن هذا الفوز الذي أحرزه بخاصة وأنه شاعر اختار أن يتقدم للجائزة في غير حقل الشعر، وقد أعرب الشاعر السعيدي عن بهجته وسعادته بتحقيقه هذه الجائزة وقال في تصريح للوكالة:

لم أتقدم لفرع الشعر أولا كوني فزت بمركزه الأول عن ذات الجائزة في دورتها العاشرة بمجموعتي الشعرية “تضاريس من جغرافيا الروح”، وثانيا فإن المسرح والشعر كوكبان في مجرة الإبداع الأدبي بل إن المسرح يكاد يكون الأقرب للشعر إذ لا ننسى المسرح الشعري.


وعن مسرحيّته الفائزة بالجائزة أضاف:


مسرحيتي ذاكرة الرجال المرقطين تتحدث عن ذاكرة الرعب التي خلفها وما يزال يخلفها بعض الطغاة مرورا بمعاناة ضحاياهم التي لا تنتهي بنهاية الطغاة.


وحول ما يعنيه له الفوز بالجائزة على اعتبار أنه فائز بالشعر سابقا وأصرّ على تقدمه في حقل آخر وما إذا كان هذا يندرج هذا تحت إطار ثقة كبيرة بهذه الجائزة أجاب:


بالتأكيد فجائزة الشارقة للإبداع العربي تُعد من الجوائز الراسخة أضف إلى ذلك أنها توفر فرصة طباعة للأعمال الفائزة وهذا يعني وصول هذه الأعمال للمتلقي العربي، والفوز بهذه الجائزة يعني لي الكثير لا سيما في المسرح ربما تعرف يا صديقي بأنني أكتب الشعر ولي مشاركات فيه لكن في مجال المسرح وإن كانت لي مشاركات ليست بالكثيرة فإن الشكوك تبقى تساور من يجرب لونا أدبيا جديدا، الفوز بجائزة الشارقة في فرع المسرح منحني الكثير


وبالنسبة لحصول العراق على النصيب الأكبر من الجائزة بفروعها المختلفة قال السعيدي:


طبعا يعني الكثير, هذه رسالة بأن العراق وطن حرف ولون ووتر , وطن إبداع وجمال , وأن دخان الأحزمة الناسفة لن يهزم أحزمة التلاميد وأن أصوات الانفجارات أصغر من دوي حرف صادق، نعم يا صديقي خسرنا الكثير من الأصدقاء, سرق القتلة منا أصدقاءنا وأحبتنا, كسروا أسنان أرصفتنا, لوثوا الهواء بدخانهم الآثم لكنهم لم يستطيعوا قهر نبضة قلب طفل أو لهفة أم أو نظرة عاشقة.

وكالة أنباء الشعر – أحمد الصويري

http://www.alapn.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *