أجمع المشاركون في لقاء حول النص المسرحي في الجزائر، أول أمس الثلاثاء، بالمسرح الوطني الجزائري، أن الخشبة بحاجة إلى نفس جديد، مستمد من الرصيد المعرفي والأدبي والثقافي للجزائر، سواء عن طريق الترجمة أو الاقتباس.

في ندوة بمسرح محي الدين بشطارزي.. النــــص المسرحي بحــاجة للعودة إلى الأدب والتراث الجــــــــــــزائري

أجمع المشاركون في لقاء حول النص المسرحي في الجزائر، أول أمس الثلاثاء، بالمسرح الوطني الجزائري، أن الخشبة بحاجة إلى نفس جديد، مستمد من الرصيد المعرفي والأدبي والثقافي للجزائر، سواء عن طريق الترجمة أو الاقتباس.

 

 

قال علي عبدون، عن تجربته في الاشتغال على نصوص أدبية لمحمد ديب وكاتب ياسين، أن “العشق هو أساس التعامل مع هذه النصوص، والحاجة إلى الاستئناس بأحد النصوص لابد أن تكون ملحة، لذا الراغب في تحويلها إلى الخشبة، حتى تبلغ مرادها إلا وهو الجمهور”. ويضيف عبدون: “أنا من جيل لم يأت لا من الجامعة ولا من معهد برج الكيفان، بل خرجت من مدرسة مستغانم، حينما كان مهرجان الهواة فعلا مدرسة قائمة بذاتها، تتلمذت على يد عبد الرحمن كاكي وعبد القادر علولة، وطيب لعرج ومنصف سويسي وأحببنا عبرهم الفن الرابع”.

اعتبر جروة علاوة وهبي، من جهته، أن النصوص الجزائرية المكتوبة باللغة الفرنسية، اليوم، بحاجة إلى ترجمتها للغة العربية: “أصبح من الضروري الاشتغال على النصوص الجزائرية وإعادتها إلى اللغة الأم”، ويفسر لاحقا أن هذا المطلب والالحاح “ليس تطرفا ايديولوجيا أو رفضا للغة الفرنسية أو غيرها”، طالما أن الترجمة لن تمس الأفكار لأنها جزائرية مائة بالمائة.

حسن ثليلاني، الأستاذ المختص، أكد بدوره أن “الكتابة المسرحية أصعب من كتابة الرواية أو الشعر أو غيرهما، لهذا نجد عدد كتاب المسرح قليل بالنظر إلى غيرهم”، ويردف: “أصاب بالاندهاش والتعجب، اليوم، عندما أسمع البعض يعلن مدعيا أنه كتب مسرحية، ولأن معنى كتابة مسرحية هي إعادة إنتاج مجتمع بأكلمه”، منتقدا الفكرة ذاتها، افتقار النصوص الحالية إلى عوامل الصراع، التشخيص، والحوار.

نبيلة. س

http://www.djazairnews.info/

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *