أخبار عاجلة

للمسرح الجهوي لعنابة: عرض “الجميلات” يرجع الحماس للمجاهدات

قدم المسرح الجهوي لعنابة “عز الدين محبوبي”، أول أمس، بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي، عرض “الجميلات”، بحضور وجوه مسرحية، سينمائية، تاريخية وسياسية.


 

 

العرض قدم في إطار النشاطات المخصصة لمناسبة الإحتفال بمرور خمسين سنة على المسرح الجزائري، بالعاصمة، كعرض أول تميز بحضور بعض المجاهدات.

مسرحية “الجميلات” التي أخرجتها الفنانة “صونيا”، تروي قصة خمس مجاهدات من تجسيد الفنانات “ليندة سلام، لعريني ليديا، هواري رجاء، منى بن سلطان وحنيفي أمال” سقطن بين يدي الإستعمار الفرنسي الذي تفنن في تعذيبهن بشتى الوسائل، ترجمت على مدار حوالي ساعة ونصف بين جدران السجن، وصورت معاناة السجينات اللائي يروين قصصهن وقصص مجاهدات أخريات عرفنهن، ومجاهدات قضين أثناء تأدية واجبهن، لينتهي على أنغام نشيد “من جبالنا” بأصوات البطلات، الأمرالذي حمس المجاهدات الحاضرات بالقاعة للرد عليهن بأغانيات ثورية من ريبارتوارهن الخاص.

النص الذي كتبته “نجاة طيبوني” كان باللغة العامية، اختلف باختلاف لهجات الممثلات، وتقلب بتقلب الحالة النفسية للسجينات بين الثورة، الغضب، الدلع، الحزن والمزاح… عبر تلك اللغة البسيطة تجسدت أحلام ساذجة للبطلات بلغت حد الحلم بالزغردة عقب الإستقلال، الاحتفال والعناق… وغيرها من معالم الفرحة.

هذا ولجأ “هبال البخاري” في العرض إلى استخدام سينوغرافيا متحركة، فإضافة إلى هيكل سجن “سركاجي” الذي توسط الركح بأسواره السوداء العالية التي يمر أمامها السجان بين تارة وأخرى آمرا السجينات بالصمت، رافق كل بطلة باب سجن حديدي متحرك لازمها طوال فترة العرض، وتوافقت هذه الأخيرة (السينوغرافيا) مع الكوريغرافيا التي صممها “توفيق قارة”، حيث جسدت الجميلات بتمايل أجسادهن المتدثرة بأثواب السجن الرمادية والمصطبغة بدمائهن التي سالت إثر التعذيب المستمر، لوحات معبرة حملت مشاعرمختلفة جمعت بين الألم، الفرح، والمقاومة…

سارة. ع

http://www.djazairnews.info/


عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.