أخبار عاجلة

أعرب المهندس محمد سيف الأفخم الأمين العام للهيئة الدولية للمسرح وعضو مجلس إدارة هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام عن شكره وتقديره لسمو الشيخ راشد بن حمد

 

ورشة مسرحية متخصصة في الإضاءة والصوت بدبا الفجيرة

أعرب المهندس محمد سيف الأفخم الأمين العام للهيئة الدولية للمسرح وعضو مجلس إدارة هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام عن شكره وتقديره لسمو الشيخ راشد بن حمد

 

الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام لدعمه اللامحدود وتوجيهاته لعقد وتنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية والإعلامية، خاصة البرامج التدريبية والتأهيلية دعماً للأدباء والمثقفين والفنانين والمواهب الشابة . جاء ذلك في كلمته بمناسبة انطلاقة الورشة المتخصصة في تصميم الإضاءة والصوت في المسرح بمسرح دبا الفجيرة، والتي تنظمها الهيئة الدولية للمسرح ITI  بالتعاون مع المركز الرئيسي للهيئة الدولية للمسرح بالفجيرة وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، وأشار الأفخم الى أن الورشة هي الأولى في الفجيرة بعد إنشاء أكاديمية الهيئة الدولية للمسرح للفنون الأدائية وهي منصة دولية للتدريب والتبادل في مختلف تخصصات الفنون المسرحية، تهدف إلى تعزيز وتطوير مهارات المبتدئين والمحترفين، حيث تقوم بتنظيم مجموعة من الورش في كل أنحاء العالم حسب الحاجة، وقال حاولنا في مركز الفجيرة دعوة عدد من الفنانين من الوطن العربي وبعض دول العالم للاستفادة من هذه الورشة التي استقطبنا لها أهم الخبراء من أمريكا وهولندا لتسليط الضوء على تقنيات الإضاءة والصوت في المسرح مواكبة مع التطور التقني في العالم .


وأكد توبياس بيانكون المدير التنفيذي للهيئة الدولية للمسرح، أهمية هذه الورشة باعتبارها الأولى بعد تأسيس أكاديمية الهيئة الدولية للمسرح للفنون الأدائية، مشيراً إلى أن الهيئة بها أكثر من مئة مركز عضو في مختلف أنحاء العالم وأعضاء منتسبين وبها كذلك مجموعة من الخبراء والمختصين في مجال المسرح والإضاءة والصوت ولغة الجسد وغيرها من المجالات من ذوي المؤهلات العالية، فرأينا أن نستفيد من هذه الخبرات في تنظيم ورش تدريبية لتطوير الأداء المسرحي بشكل عام للموهوبين والراغبين من الفنانين الذين يحتاجون لتدريب في مجال محدد .


حضر افتتاح الورشة إبراهيم علان المدير التنفيذي لهيئة الفجيرة للإعلام وعبدالله راشد مدير مسرح دبا الفجيرة وعدد من المسرحيين .

 

http://www.alkhaleej.ae/


عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *